ظهور الديموقراطية كنظام سياسي (507ق.م.)
الديموقراطية ظهرت لأول مرة في أثينا. (سولون) هو صاحب فكرة الديموقراطية، أما كليسنث فاستلهمها منه وجعلها واقعا، لقد عانى كليسنث وأسرته لسنوات طويلة من بطش النبلاء وقضى سنوات في المنفى.
وبعد عودته استطاع تحقيق مركز قوي بتحالفه مع عامة الشعب ورفض فكرة الأسرة الحاكمة واستطاع تكوين مجلس للحكم من أبناء الشعب.
إن كلمة ديموقراطية معناها أن يحكم الشعب نفسه بنفسه. وقد سبقت أثينا العالم في تنفيذ هذا الاتجاه المتحضر. فصار الحاكم يُعين من خلال الانتخابات، بل ويمكن عزله عن منصبه اذا ما اجتمعت أصوات الناخبين على ذلك.
ومع تطبيق هذا النظام الديموقراطي دخلت أثينا عصرها الذهبي وازدهرت حركة الثقافة والفنون.
الإسكندر يهزم الفرس في موقعة إيسوس (333 ق.م.)
الاسكندر الأكبر غيّر خريطة العالم وخاض سلسلة من الفتوحات والانتصارات التي جعلته أعظم قائد حربي في التاريخ. واستطاع بمهارته الحربية هزيمة جيش الفرس بقيادة الملك دارا الثالث والذي أعد للاسكندر جيشا فاقه في ضعف العدد. وبانتصاره على دارا توالت الفتوحات والانتصارات داخل آسيا الصغرى حتى وصل جيش الاسكندر الى الهند. وأطلق الاسكندر على نفسه (لورد آسيا). وفي تلك المعركة التي وقعت عند إيسوس (بجنوب غرب تركيا الحالية) خسر جيش دارا نحو 50 ألف جندي، وأسر الاسكندر نساءه وأولاده، ثم استولى على كنوز الذهب التي خبأها دارا وبعد ذلك الانتصار الكبير اتجه الاسكندر جنوبا ناحية سورية ثم وصل الى مصر ليحررها من الحكم الفارسي.
من كتاب: أحداث لا ينساها التاريخ ـ د. أيمن أبوالروس