دار الظالمين خراب
أي أن الذين يظلمون الناس فإن الله سبحانه وتعالى سينتقم منهم ويقتص لمن ظلموهم منهم، وسينالون جزاء أعمالهم وظلمهم للناس، وستخرب بيوتهم مثلما خربوا بيوت غيرهم.
مال جابته الأرياح تاخذه الزوابع
أي أن المال الذي يُكسب بسهولة، وبالطرق غير المشروعة، ولا يتعب صاحبه في جمعه وتوفيره، فهو سرعان ما يفنى ويزول، وتفتح له أبواب التبذير فيضيع بسرعة، مثلما جاء بسرعة وسهولة.
يرزق الدود في الحجر الجلمود
أي أن الله كفيل برزق عباده ومخلوقاته، فهو يرزق الدودة الصغيرة الموجودة في الحجر، وعلينا ألا نقلق كثيرا من سوء الحالة المادية، فالله كفيل برزقنا جميعا ولا ينسى أحدا من فضله. (وفي السماء رزقكم وما توعدون).
الدكان جنب الدكان والرزق على الله
أي أن الأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى وهو متوكل برزق الجميع، والتيسير لهم بما يعتاشون منه، ولو كانت الدكاكين متلاصقة فهو جل شأنه يبعث لكل منهم برزقه.
الشكوى لغير الله مذلة
قد يتجرع البعض مر الفاقة وقلة المال وقِصر ذات اليد، وقد يعانون من شدة الفاقة والعوز ويصبرون على ذلك صبر المؤمن الذي يرضى بمشيئة الله وحكمه، وإذا سألهم أحد الناس عن حالهم يقولون له الشكوى لغير الله مذلة.
اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب
أي لا تبخل على أولادك واصرف عليهم وانفق عليهم مما أعطاك الله، فإن الله سبحانه وتعالى كفيل برزقك ورزقهم لأنه لا ينسى من فضله أحدا. ولا أحد يظن أن هذا المثل يحض على الإسراف (ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا).
خُذ من عبدالله واتكل على الله
يقال عندما يذهب أحدهم لأحد المشعوذين، أو لأحد الأطباء، فإذا لم يثق به وشك في أمره وأمر علاجه، فإذا سأله أحد عنه وعن علاجه يقول خذ من عبدالله واتكل على الله، أي أن الله الذي يشفي وليس دواء أو وصفة.
من كتاب: أشهر الأقوال والأمثال والمصطلحات الشائعة ـ وليد ناصيف