الكندي ـ 896 ـ 961 م
ابو يوسف يعقوب الكندي من قبيلة كندة، دعي بفيلسوف العرب، مارس نشاطه الفلسفي والعلمي في بغداد على عهد المأمون، عني بالرياضيات والمنطق والعلوم الطبيعية والفلك والموسيقى والفلسفة، وله رسائل في الكيمياء التطبيقية تحمل العناوين التالية:
٭ الأبخرة المصلحة للجو من الأوباء.
٭ الأدوية المشفية من الروائح المؤذية.
٭ أشفية السموم.
٭ أنواع الجواهر الثمينة.
٭ تلويح الزجاج (تلوينه).
٭ ما يصبغ فيعطي لونا.
٭ ما يطرح على الحدود والسيوف حتى لا تتلثم.
٭ كيمياء العطر.
ويقول صاحب الفهرست: ومن تلاميذه دبيس وهو محمد بن يزيد، وهو ممن تعاطى الصناعة، واعمال البرانيات، وله من الكتب كتاب الجامع وكتاب عمل الاصباغ والمواد والحبر.
الطغرائي ـ 1061 ـ 1121 م
ابو اسماعيل الحسين مؤيد الدين الاصبهاني (الاصفهاني) المشهور بالطغرائي، كان وزيرا للسلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل.
اهتم بالكيمياء ودافع بحماسة عن فكرة تدبير الذهب من المعادن الرخيصة. اشهر مؤلفاته في الكيمياء:
٭ المصابيح والمفاتيح.
٭ حقائق الاشهادات (حقائق الاستشهاد)، وكانت غايته من تأليفها الرد على شك ابن سينا.
أُعدم بتهمة الالحاد، دبرها له اعداؤه الذين يخشون فضله وبأسه، وكان قد جاوز الستين من العمر، وذلك عندما انتصر السلطان محمود على اخيه مسعود.
وهو صاحب القصيدة الشهيرة بلامية العجم في مطلعها:
اصالة الرأي صانتني عن الخطل
وحلية الفضل زانتني لدى العطل
من كتاب: تاريخ الكيمياء ـ أ.د.صلاح يحياوي