الحموضة لا تسبب قرحة المعدة
أجري بحث مهم عن علاقة حموضة المعدة بقرحة المعدة على اكثر من مائة حالة من الذكور والإناث، تتراوح اعمارهم ما بين 20 و68 عاما وكان عدد الذين يشكون من قرحة الاثنى عشر لا يتعدى 38 مريضا من عدد الحالات.
وأجريت للحالات المرضية مناظير لمعرفة طبيعة السائل المعدي، حيث كان البحث في نفس الوقت يتجه الى معرفة نسبة الحامض الحر الى الحامض المركب فأظهرت الاختبارات ان زيادة حموضة المعدة ليست لزيادة القرحة، لأن التحاليل اثبتت ان المرضى الذين يعانون من القرحة بتحلل السائل المعوي فيهم ليست الحموضة مسؤولة عن القرحة.
وثبت ايضا ان 26% فقط من مجموع المصابين بالقرحة هم الذين يشكون من الحموضة العالية، اما باقي المرضى فإن نسبة حموضتهم عادية واقل من العادي.
ومن هنا يثبت ان ارتفاع نسبة الحامض ليس السبب الرئيسي في الاصابة بقرحة المعدة او الاثنى عشر، وان كانت البحوث اظهرت انه السبب في حدوث حالات ارتجاع المعدة بالمريء وتسبب الاحساس بالحموضة.
الأوعية الدموية.. وآلام الظهر
اكد بحث اجراه قسم الامراض الروماتيزمية بجامعة «مانشستر» بانجلترا ان آلام الظهر تحدث نتيجة لتمزق الأوردة والشرايين الواقعة حول العمود الفقري، كان يعتقد فيما سبق انها تحدث نتيجة اصابة انسجة المفاصل وإتلافها.
فقد اخذت البحوث بمتابعة شريحة من الانسجة الخاصة بمفاصل الظهر، اخذت من احد المرضى الذين يعانون من آلام الظهر تحت الميكروسكوب، فلم تجد اثرا للالتهاب في تلك الانسجة، وبدلا من ذلك وجدت تمزقا في الشعيرات الدموية المغذية للعمود الفقري والمحيطة به.
من كتاب: ثبت علميا ـ محمد كامل عبدالصمد