اللي يبغي الصلاة ما تفوته الجماعة
نعم الذي يبحث عن الخير سيجده مهما كانت الظروف ومهما حالت الأسباب فهو أشبه بالإنسان الذي يريد الصلاة ولذلك سيفعل اي شيء حتى يقضيها في وقتها ولا يفوتها فهو ان وجد ماء توضأ وإن لم يجد ماء تيمم وإن وجد مسجدا صلى، وإن لم يجد مسجدا صلى على الارض التي جعلت طهورا ومسجدا.
حيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور، كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبدالكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا انه غلب عليه الادب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة، كان من اخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، كان لا يخاطب احدا الا بالكلام العربي وكان يلبس زي العرب ويتقلد سيفا.
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوما في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: ما للناس في حيص بيص، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، اي في شدة واختلاط.
كان إذا سئل عن عمره يقول: انا اعيش في الدنيا مجازفة، لأنه كان لا يحفظ مولده وكان يزعم أنه من ولد اكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب، ولم يترك ابوالفوارس عقبا.
من ابياته الشهيرة:
ملكنا فكان العفو منا سجية
فلما ملكتم سال بالدم ابطح
وحللمتم قتل الاسارى وطالما
غدونا عن الاسرى نعف ونصفح
فحسبكم هذا التفاوت بيننا
وكل إناء بالذي فيه ينضح
من كتاب: أشهر الأقوال والأمثال والمصطلحات الشائعة ـ وليد ناصيف