Note: English translation is not 100% accurate
التشخيط والمسدس البحري صيدهما سهل
بن خضِّير: الحداق لذته بالخيط.. والصيد مواسم
17 ابريل 2013
المصدر : الأنباء








البحر مصيبة.. وعشقه غصب مو طيب
«أعقلها وتوكل» لا أجد من يطبقها بالبحر
السرَّاية قلبت طراداً أمامنا.. ونجونا
اعداد: هادي العنزي
البحر عشق ومسكة الخيط احساس حقيقي لمعنى الصيد وكل من ركب طرادا صادفه شعور الفرح والاحباط واليوم صفحة «بحري» تلتقيكم بالحداق عادل بن خضير الذي غزا بخيطه المحادق الشمالية والجنوبية وتعرف على مواسم الاسماك وافضل أماكن الصيد من خلال خبرته الطويلة، بن خضير يحدثنا في هذا اللقاء عن بداياته البحرية ومتى يشعر بالاحباط وخيبة الأمل بالبحر وأصعب المواقف التي صادفها خلال مسيرته البحرية.فإلى الحوار:
متى استطعت احتراف هواية الحداق الممتعة والشاقة في الوقت نفسه؟
٭ بصراحة البحر مصيبة كل واحد يدخل فيه ويقط خيط لازم يتعلق فيه وغصب ومو طيب منه لان كل شيء فيه له متعة واحساس خاص واحترافي للحداق والصيد بدأ معي في العام 95 مع الاصدقاء، وكنا نذهب في بدايات المشوار البحري الى المحادق الجنوبية والاسياف مثل كبر وام المرادم وعموم الاسياف الجنوبية والشمالية ومع تطور الوضع البحري معي واكتسابي للخبرة الكافية اشتريت طرادا بحجم 21 قدما وبدأت اذهب به مع الأصدقاء الخاصين الى المحادق الشمالية مثل الركسة والحيشان والدفان، وايضا الى المحادق الجنوبية طبعا اكثر شيء لما فيها من صيد متنوع واحجام الاسماك الطيبة ومن هذه المحادق ام المرادم والطبعانات.
بما انك حداق متمرس وتصطاد انواعا كثيرة من الاسماك هل تذكر لنا سمكتك المفضلة؟
٭ البحر فيه خير كثير وطيب، لكنه الآن يعاني من امور كثيرة ادت الى قلة الصيد واختفاء انواع من الاسماك الكثيرة التي كنا في السابق نصطادها وأدى ذلك وبلا شك الى الملل من البحر، وهذا حال كثير من اصحابي الحداقة واكثر الاشياء التي دمرت بحرنا هي شباك الصيد «العديد» التي ترمى من قبل الصيادين الوافدين والقراقير مقبرة الاسماك واصحابها لا يفكرون سوى بالمال. والمشابك التي ترمى وللاسف من بعض الحداقة احيانا، اضافة الى التجار فالكل وللاسف يسعى الى الكسب المادي السريع ولكنه بالوقت نفسه هو جالس يدمر البحر ويقتله ولكن بشكل بطيء، وقد يأتي يوم من الايام ونجد ان بحرنا نشف ولم يبق به سوى «الچم»، عموما ان الحديث عن دمار بحرنا طويل وافضل الاسماك التي اجدها طيبة هي السبيطي والبالول والشعم.
متى يبدأ صيد اسماك السبيطي والبالول والشعم؟
٭ شوف، جميع انواع الاسماك يحدد صيدها بالمواسم والماياه ولا يستطيع الواحد ان يعرف مواسم وماياه الاسماك ومتى تتواجد بالاقواع ومتى تتركها الا من خلال الممارسة والخبرة الفعلية، وبالنسبة لاسماك السبيطي فهي موجودة على مدار العام ويبدأ موسم صيدها خلال فصل الصيف على الاسياف والاقواع القربية من الاسياف، سواء كانت الاسياف الشمالية او الجنوبية، وعندما يبرد الجو قليلا ويبدأ فصل الشتاء بالدخول تترك الاسياف وتتجه الى المناطق ذات الغرز باحثة عن دفء الماء وايجاد مراع جديدة، وانسب هذه الاماكن هي عوهة واقواع 90 واقواع 25، اما بالنسبة لاسماك البالول والشعم فينطبق عليها ما ينطبق على اسماك السبيطي ولكن تختلف من ناحية المكان، فالبالول يتواجد اكثر شيء في الجنوب اما الشعم بالشمال وتحديدا بالرشدان والحيشان.
ما اصعب المواقف التي يمكن ان يتعرض لها الحداق وهل عايشت تجربة شخصية؟
٭ اغلب الاشخاص يعتقد ان دخول البحر هو مجرد ركوب طراد والوصول الى القوعة ورمي الخيط واصطياد الاسماك، وهذا الشيء وللاسف كثير من الحداقة لديه هذا الفكر الخاطئ والخطير بالوقت نفسه، والمخاطر التي يتعرض لها الحداق بالبحر كثيرة ومتنوعة وبعضها يحصل نتيجة اهمال الحداق وبعضها يحدث بالصدفة، فهي مكتوبة من رب العالمين، ولكن بالوقت نفسه (اعقلها وتوكل) ولا اجد البعض يطبق هذا الشيء، وانا شخصيا عايشت موقفا كان من اصعب المواقف التي مرت علي خلال حياتي البحرية، واذكر انني كنت ذاهبا مع الاصدقاء الى المحادق الجنوبية وتحديدا الوجهة كانت الى ام المرادم، وكان الجو جميلا جدا قبل وصولنا الى موقعنا، وقد بلغنا احد الاصدقاء الموجودين في الديرة ان هناك سراية ضربت الديرة ونصحنا بأخذ الحذر، وما هي الا لحظات وبدأ الجو يتغير شيئا فشيئا حتى اسودت السماء واشتدت الرياح، ونحمد رب العالمين اننا كنا قريبين من الجزيرة حتى انه كان امامنا طرادا يسبقنا إلى الجزيرة ولكن لم يحالفه الحظ فانقلب وأصحابه أكملوا الوصول إلى الجزيرة سباحة وفعلا تمكنا من الوصول إلى الجزيرة وربطنا عليها بالوقت المناسب ونجونا بفضل رب العالمين وعندما انتهت السراية عدنا أدراجنا إلى الديرة خوفا من أن تضربنا مرة أخرى وهنا ينطبق الحديث القائل «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين» وهذا هو أصعب موقف بحري صادفته في حياتي.
تعددت طرق الصيد وتنوعت فما طريقتك التي تشعرك بلذة الحداق؟
٭ لا يهم التنوع بطرق الصيد كثر ما يهمني بالدرجة الأولى الإحساس الحقيقي لمعنى الصيد وهذا الإحساس لا يوجد سوى بالخيط أما الطرق الأخرى مثل التشخيط والغوص والصيد بالمسدس البحري فأسميها بالصيد السهل لأن الغواص يستطيع فيها اختيار السمكة التي يريدها من دون عناء أو تعب والتشخيط لا توجد فيه متعة من وجهة نظري لأنه يعتمد على الحظ أما الخيط ففيه كل مقومات الإحساس وأحلى لحظات الصيد تكون عند نبرة السمكة على الخيط واللشطة وحرقة اليد من الخيط.
خيبة الأمل والإحباط متى يصيبك هذا الإحساس؟
٭ صراحة الشعور بخيبة الأمل والإحباط لا يأتي إلا عند شيء واحد فقط وهو عندما أذهب واتعب لاصطياد سمكة معينة أو الصيد فقط وأرجع بعد كل هذا التعب والعناء من دون شيء نهائيا، وأذكر ان هذا الشعور أصابني قبل يومين عندما ذهبنا للصيد وجلسنا بالبحر لساعات طويلة، ولم نصطد سمكة واحدة ولا حتى «چم»، بالعربي ناشفة.
دعوة أخيرة، توجهها إلى من؟
٭ أوجه دعوتي الأخيرة إلى كل محبي البحر بأن يحافظوا عليه وارجو من اخواني الحداقة الاهتمام بعدة السلامة والإسعافات الأولية كاملة دون نقصان، وفي الختام أدعو للجميع بالصيد والسلامة.