Note: English translation is not 100% accurate
«البوركيني الشرعي» يجذب إليه الكاتبة نايجيلا لوسون والغربيات بشكل عام
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

تناولت العديد من الصحف في الغرب موضوع لباس البحر الذي يطلق عليه اسم «البوركيني». قد يكون السبب هو قدوم فصل الصيف مبكرا خصوصا مع تزامنه مع عطلة عيد الفصح وقضاء الناس أوقات فراغهم على الشواطئ.
لكن أكثر ما جلب الشهرة لهذا اللباس، الذي أطلق عليه هذا الاسم المكون من كلمة «برقع» و«بكيني» ليصبح (بوركيني)، هو ارتداء نايجيلا لوسون، كاتبة كتب الطبخ البريطانية الشهيرة وابنة وزير المالية السابق، له خلال وجودها على شاطئ في أستراليا لتقديم برنامج حول الطبخ والطعام هناك.
وتناقلت الصحف البريطانية صورها وهي ترتدي هذا اللباس الأسود على شاطئ بوندي في مدينة سيدني وكان يغطي شعر رأسها إلى أخمص قدميها.
وكما تعلق «الشرق الأوسط» في عددها امس ان عناوين الصحف الشعبية تميل في غالبيتها إلى أن نايجيلا لوسون اختارت هذا كونه لباسا شرعيا إسلاميا.
إلا أنها صرحت بعد ظهورها على الشاطئ بأنها اختارت هذا النوع من ملابس البحر، الذي أظهر محاسنها كونه كان ملتصقا بجسدها المكتنز، لأنه «يحميها من أشعة الشمس» التي تسبب السرطان الجلدي.
وقال إسماعيل سكراني وزوجته كوثر، اللذين صمما هذا البوركيني، الذي ارتدته نايجيلا لوسون، إن العديد من النساء في الغرب أصبحن يخترن هذا التصميم لحماية أجسادهن من الشمس الحارقة.