Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر تطلق وحدة أمنية خاصة لتعقب «مجرمي الإنترنت»
21 يونيو 2011
المصدر : الجزائر ـ العربية
بدأ الدرك الوطني الجزائري تحقيقات في جرائم التشهير التي طالت كثيرا من المواطنين عبر شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، ومست هذه الجرائم عددا غير قليل من الاشخاص أغلبهم فتيات، وتتعلق أساسا بقضايا أخلاقية والتشهير بالاعراض.
وبهدف ملاحقة هذا النوع من الجريمة، أطلقت السلطات في الجزائر هيئات مختصة في هذا النوع من التحقيقات سمته «درك الانترنت»، مهمتهم الاولى الايقاع بالمتورطين في هذه القضايا باستخدام أحدث تكنولوجيا البحث والتحري في الجرائم الالكترونية.
تمكن «درك الانترنت» من تفكيك قضايا عديدة، أهمها واحدة تتعلق بابتزاز مواطنين عن طريق «فيس بوك»، حيث أوقعوا بشاب حاول ابتزاز فتاة عن طريق نشر صور لها في وضعيات حرجة بعد أن رفضت طلبه للزواج بها، مستخدما «الواي فاي» من عند جاره الذي منحه الرقم السري لدخول الانترنت. وقال قائد «درك الانترنت» ان تفاصيل القضية تعود الى شهر مايو الماضي بعد تقدم شابة في الرابعة والعشرين من العمر الى الدرك لإيداع شكوى ضد مجهول، ووجهت أصابع الاتهام لصديقها السابق البالغ 26 عاما، واتهمته بنشر صورها في وضعيات مخلة بالحياء عبر «فيس بوك»، وقالت انه يبتزها بهذه الصور باستعمال تقنيات «الفوتوشوب» بعد أن رفضت الارتباط به نظرا لفارق المستوى العلمي بينهما. وقالت الشاكية ان صديقها السابق صار يرسل لها صورها المخلة بالحياء الى بريدها الالكتروني من بريد جديد غير البريد الذي تعرفه، وعلى الفور باشر «درك الانترنت» تحقيقات معمقة للتوصل الى المجرم باستعمال أحدث تقنيات البحث والتحري لكشف المشتبه فيه، واستمر البحث قرابة شهر، وبعد أن تمكن المحققون من جمع كل الادلة داهموا منزل المشتبه به في الجزائر العاصمة وفتشوه فعثروا على كمبيوتر به صور الفتاة الى جانب الرسائل التي كان يبعث بها عن طريق «فيس بوك».