Note: English translation is not 100% accurate
حياة السود الأميركيين أفضل اليوم منها قبل خمسين عاماً ولكن عدم المساواة مستمر
16 أكتوبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
مع أن السود الأميركيين أكثر فقرا وأكثر عرضة للأمراض وأقل تعلما من البيض إلا أنهم يعتبرون أن حياتهم تحسنت منذ 48 عاما أي في الفترة التي ألقى فيها مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير «لدي حلم»، وإن كانوا لايزالون يعانون من عدم المساواة.
وسيشارك السود البالغ عددهم 39 مليون شخص في الولايات المتحدة (12.6% من مجموع السكان) بحماسة في الحفل الذي ينظم الأحد في واشنطن ويدشن فيه الرئيس باراك أوباما النصب التذكاري المهدى إلى روح المدافع عن حقوق السود بالقرب من مركز «ناشيونال مول» الضخم.
ويأتي تدشين هذه المساحة الشاسعة التي تضم في وسطها تمثالا ضخما للقس مارتن لوثر كينغ بعد قرابة نصف قرن من مسيرة من أجل الحقوق المدنية شارك فيها 250 ألف شخص في المكان نفسه بينما كان السود يكافحون منذ سنوات للتمكن من التنقل بالباصات أو التسجيل في الجامعات مثل البيض. ومذاك الوقت، يجمع غالبية الأميركيين السود (85%) والبيض (90%) على أن حقوق السود شهدت تطورا، بحسب استطلاع للرأي أجرته مجموعة «غالوب» ونشرت نتائجه صحيفة «يو أس أيه توداي» في أواخر أغسطس.
واعتبر 51% من الأشخاص الذين شملهم استطلاع الرأي (54% من السود و49% من البيض) أن «حلم المساواة بين الاعراق الذي راود مارتن لوثر كينغ قد تحقق في الولايات المتحدة».
ويقول هيلاري شلتون نائب رئيس الرابطة الوطنية لتعزيز اوضاع غير البيض وهي أقدم منظمة للدفاع عن الأقليات «فلنتذكر أنه قبل 50 عاما، كان الفصل العنصري هو السائد وكان هناك قانون» يحد من حقوق السود.
ويضيف أنه بفضل مارتن لوثر كينغ «سارت بلادنا على نهج أفضل وحققت الكثير ولكن لا يزال أمامها الكثير»... في مجال العمل مثلا بما أن البطالة تطول السود أكثر بثلاث مرات من البيض وفي مجال التعليم بما أن 60% من الشبان السود يتسربون من المدرسة. وتشير أرقام المنظمة إلى أن عدم المساواة لايزال موجودا بشكل فاضح في قطاعات عدة.