أدت سلسلة من العواصف تشهدها كاليفورنيا منذ اسبوع إلى تساقط كميات كبيرة من الثلوج والأمطار، ما يسمح بالقضاء على الجفاف التاريخي الذي يضرب شمال هذه الولاية الواقعة على ساحل الولايات المتحدة الغربي على ما أفاد خبراء أرصاد جوية.
وغردت هيئة الأرصاد الجوية في رينو (نيفادا غرب الولايات المتحدة) التي تشرف على جزء من شمال كاليفورنيا، «وداعا ايها الجفاف. حذار ان ترتطم بالباب عند خروجك».
وهذه المناطق هي التي استفادت اكثر من غيرها من العواصف الأخيرة. وقال المركز الأميركي لرصد الجفاف، ان الجزء الشمالي من كاليفورنيا لم يعد يعتبر في حالة جفاف.
الا ان الجفاف لا يزال سائدا في جنوب الولاية التي تعاني 30% من مساحتها من ظروف جفاف قصوى او استثنائية.
وقال توم فيشر خبير الأرصاد الجوية في «ناشونال ويذر سيرفيس»، «في جنوب كاليفورنيا تساقطت أمطار كثيرة هي الأهم منذ ما لا يقل عن خمس سنوات وفي شمال كاليفورنيا كانت الأمطار الأهم منذ عشر سنوات على الأقل».
من جهة أخرى، أصدرت بريطانيا تحذيرات من فيضانات الخميس مما استدعى إخلاء احترازيا لسكان الساحل الجنوبي، فيما تشهد البلاد احوالا جوية سيئة لأيام عدة، وقد أسفرت الثلوج عن إلغاء رحلات جوية كثيرة.
وجالت الشرطة الخميس على جميع سكان قرية جايويك (جنوب شرق)، لإبلاغهم بأنه سيتم إجلاؤهم صباح الجمعة بسبب توقع هطول امطار غزيرة مصحوبة برياح شديدة.
وقال رئيس الشرطة روس كول «لقد اتخذ هذا القرار لمصلحة السكان من أجل تأمين سلامتهم حتى انتهاء الطقس السيئ».
وقد افتتحت السلطات مراكز استقبال بهدف استيعاب السكان الذين لا يملكون بديلا سكنيا مؤقتا.