مع اقتراب عيد الميلاد يتوافد الزوار من مختلف أنحاء العالم إلى منطقة لابلاند الفنلندية في الدائرة القطبية الشمالية للقاء «سانتا كلوز» ومعاينة أسلوب عمله والإفادة من الثلوج لممارسة أنشطة شتوية متنوعة.
فبانتظار يوم 25 الجاري يتهافت السياح لملء سلة الهدايا الضخمة بالتذكارات التي ابتاعوها بأسعار باهظة من القطب الشمالي.
ويستقبل «سانتا كلوز» في مملكته عند الدائرة القطبية الشمالية في فنلندا زوارا وافدين من أوروبا وروسيا وأميركا وآسيا ينتظرون بفارغ الصبر حاملين قبعاتهم في أيديهم بانتظار اللقاء المقتضب الذي يمنحه إياهم «يولوبوكي» وهو اسمه بالفنلندية والصورة التقليدية التي يلتقطها معهم مقابل مبلغ مالي.
وتصرح ماري غليدال وهي طفلة انجليزية في الثامنة من العمر أتت من ساوثهامبتون مع والديها وشقيقها وشقيقتها قائلة «لقد رأينا سانتا كلوز آخرين لكنهم لم يكونوا حقيقيين. لكن هنا قالوا لنا إننا نلتقي بسانتا كلوز الحقيقي».
وتقول الروايات أن «سانتا كلوز» يعيش في مكان سري وسط أشجار الشوح المغطاة بالثلوج. لكن أين هذا الموقع بالتحديد؟ الروايات تختلف بين القطب الشمالي وألاسكا والسويد وفنلندا.