اعتبارا من الأول من يناير 2018، يصبح استخدام الحشيشة لأغراض الترفيه قانونيا في كاليفورنيا التي ستصبح أكبر سوق عالمية لهذه النبتة ومختبرا عملاقا بالنسبة لباقي أنحاء العالم.
وقد سبق لـ 8 ولايات أميركية وللعاصمة الفيدرالية أن شرعت استخدام هذه المخدرات الخفيفة، غير أن إجازة استخدامها لأغراض الترفيه في الولاية الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد تقلب المعادلة في القطاع برمته.
وبحسب مجموعة الأبحاث «آركفيو»، من المتوقع أن تبلغ قيمة مبيعات القنب الهندي 5.8 مليارات دولار في هذه الولاية بحلول 2021.
ولا تزال المبيعات غير الشرعية للحشيشة تقدر بـ 5.1 مليارات دولار. وبحسب جيريد كيلوه الذي يملك متجرا ويرأس جمعية «يونايتد كانابيس أسوسييشن»، لايزال 80% من التجار في لوس أنجيليس يزاولون أنشطتهم بطريقة مخالفة للقانون.
ومع التشريع الكامل لاستهلك هذه المخدرات في كاليفورنيا، تتوقع «آركفيو» ارتفاعا شديدا في عائدات القطاع في الولايات المتحدة من 6.7 مليارات دولار سنة 2016 إلى 22.6 مليارا سنة 2021.
وتعد هذه الولاية الكبيرة في الغرب الأميركي رائدة في مجال تشريع استهلاك الماريغوانا لأغراض طبية في الولايات المتحدة الذي أجازته سنة 1996. وتنتشر المستوصفات في كل شارع من شوارع لوس أنجيليس حيث تفوح رائحة الحشيشة.
ويعج مستوصف جيريد كيلوه بالزبائن. ويقول أحدهم وهو خارج «أعشق هذا المتجر». وينتظر مستهلكون دورهم مصطفين في طابور طويل ومزودين بأوراق ثبوتية ووصفات طبية تجيز لهم استهلاك هذه النبتة لتسكين الآلام وتهدئة الأعصاب.