دخلت القطريات قطاع صناعة الأفلام بقوة في البلد الخليجي الغني، فعملن على إعادة ابتكار المسار السينمائي عبر تنويع المواضيع بفضل قدرتهن على سرد قصص ليست في متناول الرجال.
وقالت فاطمة الرميحي مديرة مهرجان «أجيال» السينمائي والرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام لوكالة فرانس برس «فكرة أن عدد النساء اللاتي يعملن في مجال صناعة الأفلام هنا في الدوحة أكثر من الرجال (...) أمر يثير الإعجاب».
وعرضت قطريات أعمالهن في مهرجان «أجيال» الذي استمرت فعاليات دورته السادسة ستة أيام واختتم أمس الاثنين، بينهن نوف السليطي والنجمة الصاعدة في قطاع السينما في الدولة الخليجية أمل المفتاح.
وتتناول أفلامهن العديد من المواضيع، من تفاصيل المجتمعات الشابة وعلاقة البنت بوالدها، وصولا إلى حاضر قطر الغني بالغاز وماضيها.
ورأت الرميحي في تصريحات على هامش أعمال المهرجان أن النساء يصححن «الكثير من المفاهيم الخاطئة المرتبطة بهن».
ويفوق عدد المخرجات في المهرجان السنوي الذي انطلاق في 2013 عدد صانعي الأفلام من الرجال.
وكانت دراسة أجرتها جامعة نورثويسترن في الدوحة سنة 2016 أظهرت أن 60% من صناع الأفلام الشباب في قطر هم من النساء، بينما بلغت النسبة 25% في باقي أنحاء المنطقة.
وساعد دخول النساء معترك صناعة الأفلام على تنويع مواضيع المادة السينمائية.