بناة الأهرام استطاعوا أن يضيفوا إلى الأهرامات العظيمة بناء هرم كبير وهو وصول المنتخب المصري لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم في روسيا.. لا شك انه إنجاز كبير يستحق أن نقف لننظر إلى بناة الأهرام وهم يضيفون ويواصلون بناء أهرامات جديدة، وفي الحقيقة إذا كان المصريون القدامى (الفراعنة) قد بنوا الأهرامات والحضارة فإن المصريين المعاصرين لم يتوقفوا عن بناء أهرامات جديدة.. وكان ان شهدت الأرض المصرية ظهور اكبر كاتب وأديب في العالم وهو د.طه حسين عميد الأدب العربي والفرنسي وفي مجال الموسيقى والفن ولدت مصر أم الدنيا عبقرية الغناء العربي إنها كوكب الشرق السيدة أم كلثوم التي ما زال الناس يقبلون على سماعها، كذلك أظهرت مصر اكبر موسيقار في عالمنا العربي محمد عبدالوهاب الذي أغنى الموسيقى والغناء العربي بتطور كبير في مجال الموسيقى والغناء، وعلى مستوى العلماء فقد برز العالم الكبير د.احمد زويل والعالم محمد البرادعي.. وفي عالم الصحافة استطاعت مصر أن تبني هرما كبيرا في عالم الصحافة انه الأستاذ الكبير مصطفى أمين والذي أسس جريدة أخبار اليوم والتي ما زالت تصدر وبنجاح باهر.
الأستاذ مصطفى أمين يعتبر من أنجح المدارس الصحافية وأعتبر نفسي من تلاميذه وإن كنت لم أعمل معه إلا انني قرأت عواميده اليومية «فكرة».. كذلك قرأت معظم كتبه ومؤلفاته وأنني اعتز كثيرا لاحتفاظي ببعض كتب تحمل تواقيعه وكلمة رقيقة منه..
ونعود للنصر الكبير الذي حققه منتخب مصر لكرة القدم وهو فرصة للاعبين المصريين للاحتكاك وإبراز الدور المصري في تطور الرياضة كذلك هي مفخرة أن تكون مصر إحدى الدول الممثلة لقارة أفريقيا إلى جانب الفريق العربي الشقيق الذي وصل أيضا إلى نهائي كأس العالم وما زلنا في انتظار وصول منتخبي تونس والمغرب.
وكذلك نشيد بوصول منتخب المملكة العربية السعودية الشقيقة.
لا شك بان مجموعة جيدة من المنتخبات العربية ستشارك في نهائي كأس العالم في روسيا.
وتعالوا لنستمع إلى أم كلثوم وهي تردد الأغنية الوطنية.. «وقف الخلق ينظرون جميعا كيف ابني قواعد المجد وحدي في سالف الدهر» وتحية كبيرة لمصر وللدول العربية التي استطاعت أن تصل إلى نهائي كأس العالم.
والله الموفق.