الرئيس الفلبيني لا يدع مناسبة إلا ويتهجم فيها على الكويت مستغلا مشاكل بعض العاملات الفلبينيات في الكويت مع مخدوميهم ودون سابق إنذار.. ووزارة الخارجية بعد كل تصريح للرئيس تصدر تصريحا ردا على انتقاداته للكويت.
وفي الواقع إن العاملات الفلبينيات في الكويت يتم الاتفاق على العمل مباشرة مع الراغبين من هذه العمالة ولا دخل للحكومة الكويتية بأي اتفاق بشأن العمالة الفلبينية في البلاد.. ومما يؤسف له أن يستغل الرئيس الفلبيني موقف الحكومة الكويتية ظنا منه أن موقفها ضعيف وهو يريد أن يستغل ذلك لصالح الدعاية الانتخابية التي يخوضها الرئيس الفلبيني في الانتخابات المقبلة.. حكومة الكويت مواقفها عادلة ولا تناور كما يفعل الرئيس الفلبيني.. وترفض كل شروط الرئيس الفلبيني الذي لا يتفق مع موقف العاملات، حيث انهن مستمرات في عملهن ولم يشتكين لأي جهة.. أما بالنسبة للحوادث الفردية التي تحدث مع بعض قلة من العاملات فهذه تتم إحالتها للجهات الأمنية ثم القضائية دون تدخل من الحكومة.. ثم إن الحكومة الكويتية لم تتستر على أي حادثة، فالعاملة المقتولة والتي وضعت داخل ثلاجة أعلنت الجهات الأمنية عنها والإجراءات القضائية مستمرة لاسترجاع المجرمين من لبنان.. حتى يتم محاكمتهما في المحاكم الكويتية وبحضور مندوب عن السفارة الفلبينية إذن فإن الإجراءات القانونية التي تقوم بها وزارة الخارجية ليس فيها أي شك أو تقصير بحق العاملات الفلبينيات وإن محاولات الرئيس الفلبيني لا تستند إلى حقائق فهي مجرد محاولة لتضخيم قضايا فردية تأخذ مجراها نحو القضاء.
وليس هناك مشاكل قد تواجه الكويتيين، حيث أعلن السفير الاثيوبي عن استعداد بلاده لإرسال عاملات أثيوبيات وهن من العاملات الجيدة حسب تجربتي وعائلتي فلم تحدث أي مشاكل مثيرة وما زالت لدينا عاملة أثيوبية تعمل في منزل ابنتي أكثر من عشر سنوات وحفيدتي جدا مرتبطة بها وحتى العاملة الاثيوبية تفضل البقاء معها، هذه نوعية جيدة من العاملات الإثيوبيات وأرجو ألا تعمم مشاكل فردية حدثت، وهناك أيضا عاملات أندونيسيات كانت جيدة هذا إلى جانب العاملات الهنديات التي تعتبر من أقدم العاملات واستمرت بعضهن لسنوات في الكويت وبعضهن بعد العودة إلى بلادهن يقمن بدعوة العائلات التي عملن عندها لحضور زواجهن وزواج أولادهن وكذلك كانت وما زالت موجودة عاملات سيلانيات فهي أيضا جيدة.. وبإمكاننا توفير عاملات من تلك الدول وليس هذا شكوى أو تقليل من العاملات الفلبينيات فهن أيضا من العاملات التي تعتز العائلات الكويتية بوجودهن.
إن الرئيس الفلبيني يجب أن يحترم العلاقات الطيبة التي تربط الكويت بالفلبين ولا داعي لإثارة زوبعات ومشاكل قد تعكر صفاء العلاقة بين الكويت والفلبين البلدين الصديقين. والله الموفق