لقد فرض انتشار وباء كورونا على البلاد حالة حرب، حيث كل مؤسسات الدولة تعمل متعاونة لتطويق هذا الوباء اللعين.. واستطاعت وزارة الصحة بالتعاون مع كل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص أن تنجح في وقف تمدد هذا الوباء داخل البلاد حيث أقامت وزارة الصحة العديد من المحاجر الصحية للكشف على كل القادمين من الخارج سواء مواطنون أو وافدون.. كذلك تمكنت وزارة الصحة من توفير العناية والعلاج الذي ساعد على تعافي العديد من المصابين.. ولم تدخر جهدا في متابعة تطورات تفشي الوباء وتزويد الإعلام بكل شفافية حول الجهود التي تبذل لتطويق الوباء ولا بد هنا من رفع الأيدي بالتحية الكبيرة لوزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح قائد هذه الحملة الوقائية للتصدي لتمدد الوباء الخطير.. الوزير المكافح استطاع أن ينظم عمل وزارته وبدعم من القيادة العليا المتمثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد.
لا شك في أنها فترة عصيبة تمر بها الدولة تتطلب تعاون الجميع لدعم الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة بقيادة وزيرها النشط الشيخ د.باسل الصباح.
وعلى الصعيد العالمي، فقد أشادت كل وسائل الإعلام العربية والأجنبية بما تقوم به الكويت من عمل ضخم لمحاربة الوباء اللعين الذي غزا دول العالم، لقد قامت بعض التلفزيونات العربية والعالمية بعرض مواقع المحاجر الطبية التي أنشأتها الكويت لحماية مواطنيها من هذا الوباء القاتل وإنني لأشعر بالفخر من هذه التغطية الإعلامية للجهود الكويتية في محاربة الوباء وحماية المواطنين.
لقد اتصل بي العديد من الزملاء الصحافيين العرب ليبدوا إعجابهم بما تقوم به الكويت من جهد للمحافظة على المواطن الكويتي بل وتمنى البعض منهم لو قامت دولهم بما تقوم به الكويت والاستفادة من التجارب الكويتية التي ساهمت في تطويق الوباء وعلاج بعض المصابين، أتمنى من الجميع أن يتعاون مع توجيهات وإرشادات وزارة الصحة للقضاء على هذا الوباء اللعين وحذرت الوزارة من عدم الوقوع فيما وصلت إليه إيطاليا التي منعت التجوال وأغلقت كل مؤسساتها وشوارعها.. ليتعاون الجميع من أجل المواطن ونظافة الكويت من الوباء الخطير..
وتحية إجلال وإكبار لوزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح والعاملين معه من أطباء ومختصين بوزارة الصحة..
آية كريمة: (ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم).
والله الموفق.