Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئيس الوزراء تفقّد «T1»: مباشرة كل الإجراءات لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى لعودته إلى جاهزيته التشغيلية في أقرب وقت
  • النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • الطبطبائي: رفع مستوى المتابعة الميدانية خلال امتحانات الثانوية.. وسلامة الطلبة وراحتهم أولوية قصوى
  • ولي العهد: التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك
  • بالفيديو.. النائب الأول: استكمال أعمال المعاينة الفنية للمطار وإجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • عبدالسلام مقبول
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

حين تبكي «أم الدنيا» تتعرى «أم المعارك»

11 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
بقلم : عبدالسلام مقبول
عندما أحرق الشاب التونسي محمد بوعزيزي نفسه سخطا وقهرا، فإنه لم يكن يدرك انه لم يشعل شرارة النار في نفسه فقط، وإنما أشعلها في جميع الأقطار الأخرى، ليكون رمزا للثورات الحديثة. ثورة الشاب بوعزيزي حركت الشباب الآخرين في الأماكن الأخرى لينظموا صفوفهم، ويعدوا أنفسهم، ويستعدوا للامتحان الأكبر، وحسب الظروف. وثورات شباب اليوم لا تحاك مضامينها في السراديب السرية وخلف الأبواب المغلقة، وانما تبدأ حين تتداول علنا وجهرا بأحدث وسائل الانتشار السريع وبالتقنية الحديثة المتوافرة، ليسمعهم كل العالم ويقف معهم. ثورات الشباب تختلف كثيرا عن ثورات «الجنرالات» والتي هي في العادة يسيل فيها كم هائل من الدماء المراقة لتصفية الحسابات. ثورات الشباب ثورات سلمية هادئة، هادفة، فيها مطالب مشروعة، وضد العنف حقنا للدماء، سموها: ثورة الياسمين، أو المخملية، أو البيضاء، أو الخضراء، سموها بألوان قوس قزح الجميل، والذي يظهر في سماء ملبدة بالغيوم السوداء، بعد سيل غزير من أمطار الاحتجاجات الأولية. ثورات الشباب مثل عمرهم اليانع، وعودهم الطري، ونشاطهم الزائد، واندفاعهم غير المحدود، يسيرون بها نحو هدف واحد معلن، وهو طلب العيش الكريم، والحرية التي يريدونها للتعبير عن آرائهم، لا أن تفرض عليهم قسرا. ثورات الشباب أثبتت بالحقائق الملموسة ـ كما عايشناها يوما بيوم ـ انها فاعلة، تستطيع ان تسقط أعتى نظام من على كرسيه وسلطانه، ومهما اختفى خلف ترسانة قواته وأسلحته الفتاكة التي تحمي عرشه من شعبه وليس من الأعداء الآخرين، ومهما استخدم من أدوات المصالح المشتركة ومن أدوات البطش والتعذيب والتنكيل والظلم والطغيان. ثورات الشباب تكون صادقة إذا صدقت نواياهم، وتنجح إذا نجحت مفاهيمهم، وفي كل شيء، ولكنها تسقط حين يستغلها الغير، ويتسلق من المجهول من الداخل أو من الخارج من قبل أولئك المختفين أو المنسيين الذين يخرجون فجأة من هنا وهناك، ويصبحون هم الأبطال وهم المتحدثين على شاشات الفضائيات، وهم نجوم المرحلة مستغلين الأوضاع وتردي الحال وتضحيات الشباب أنفسهم للوصول لمآربهم الخاصة، وأجندتهم المرسومة، ونواياهم المبيتة، وهم أصلا لم يفكروا حتى في مسيرة احتجاج، ولم يشاركوا في الثورة في بدايتها.. لا من قريب ولا من بعيد. رأينا هذا في ثورة شباب تونس، ورأيناها في ثورة شباب مصر، وسنراها ايضا في الثورات المقبلة، في الأقطار التي تحت رمادها جمر مؤجج. الفرح والزعل عندما قام شباب تونس بثورتهم ضد الرئيس زين العابدين بن علي فرح الكويتيون في الكويت، وعندما قام شباب مصر بثورتهم ضد الرئيس محمد حسني مبارك زعل الكويتيون في الكويت، وكان وراء سبب هذا الفرح، وهذا الزعل، ذلك الجرح الذي كان مخزونا في الأفئدة منذ 20 عاما، حين ميزوا بين القائدين العربيين خلال محنة احتلال النظام العراقي البائد للكويت، ومواقفهما من احتلال وطنهم، وميزوا حتى بين مواقف الشعبين الشقيقين في ذلك، ومن وقف مع المظلوم ومن وقف مع الظالم، ولهذا كانت رؤية الكويتيين مختلفة عن رؤية بقية الشعوب الأخرى من الثورتين، ومع هذا، فإن الكويتيين ـ رغم جرحهم ـ لم يشمتوا بالذي لا فضل له عليهم، وفي الوقت نفسه لم ينكروا فضل من كان له الفضل في وقوفه مع محنة بلدهم. وهكذا سيكون موقفهم ـ مع الأسف الشديد ـ مع كل الأنظمة الاستبدادية التي وقفت مع المستبد ولم تقف مع محنتهم وهي أقرب الأنظمة الى الزوال، بعد ثورات شعوبها، وحسب المؤشرات الواضحة التي تأتينا، وهي لا تحتاج الى تفكير. الحالة المصرية عند الكويتيين الحالة المصرية بالنسبة للكويت والكويتيين حالة خاصة وفريدة من نوعها، لها مذاقها وطعمها بتوابلها، وخصوصيتها وعموميتها بتوابعها، وهي حالة نادرة تحصل بين الشعوب والأنظمة، فيها العرفان المتبادل، والاحترام الزائد، والنظرة الثاقبة لتسيير وتسهيل الأمور، وتبادل المصالح المشتركة من دون أي مزايدات تعكر صفو علاقة هذه الحالة. والحالة الكويتية بالنسبة لمصر والمصريين لم تخرج يوما من هذا الإطار النظيف، وهذا المنظور الواضح في المواقف الرائعة النبيلة الكثيرة في كل المراحل، ومن هذه العلاقة الحميمة كان كلاهما يدين للآخر بالفضل، وكانا كلاهما يحمد الله سبحانه وتعالى بهذا المعروف. لماذا نحب مصر؟! نحبها لأننا ومنذ نعومة أظافرنا لم نسمع صوتا جميلا يفرحنا سوى الصوت المصري، قبل كل شيء، وتربينا على ذلك الصوت الشجي الذي كان يطربنا باللحن الفريد، والكلمة الحلوة، فعرفنا كيف تصاغ الأغنية الطربية، وكيف تكتب المسرحية الهادفة، وكيف يصور الفيلم الرائع، وكيف يؤلف كتاب المعرفة، شعرا وقصة ورواية، وعرفنا كيف ترسم اللوحة، وكيف تنحت المنحوتة، وكيف تطبع الصحافة لتقرأ، وكيف يكون للتاريخ العريق مواقعه الراسخة ليشاهد. عرفنا كل هذا من مصر والمصريين، حتى كبرنا وكبرت فينا مبادئنا التي زادت فينا الاحترام أكثر احتراما. لماذا نحب المصريين؟ نحبهم لأننا ومنذ صغرنا حين ذهبنا الى مدارسنا رأينا الأستاذ المصري يدرس لنا قبل الآخرين، وفي كل مراحلنا الدراسية حتى تخرجنا في جامعاتنا، وحين دخلنا مرحلة أعمالنا ووظائفنا زاملنا اخواننا المصريون في كل وظائفنا، وحين كنا نبني منازلنا كان المهندس المصري يرسم خرائطنا، والمقاول المصري يتعهد لنا، والعامل المصري يحمل الطابوق، وحين كنا نشيد قواتنا الباسلة، كان الضابط المصري يوجهنا كيف نرص الصفوف، وكيف ننزل الى الميدان. لا ننكر هذا الشيء، ولا هم ينكرون أفضال الكويت عليهم في إفساح المجال لهم ليسعوا وراء الرزق الحلال. لماذا نحب حسني مبارك؟ نحبه لأن الحق يقال، ولأن معادن الرجال الطيبة لا تظهر على حقيقتها إلا في أوقات المحن، وأثناء محنة الكويت الكبرى في الثاني من أغسطس عام 1990 ـ والتي نحتفل هذه الأيام بانتصارنا فيها ـ كان للرئيس المصري محمد حسني مبارك دور فيها، وكان قائدا وزعيما وإنسانا، وقف مع الحق الكويتي ضد الباطل العراقي، رغم الاتفاقية التي كانت تربط بلاده «اتفاقية الدفاع العربي المشترك» مع العراق والأردن، ونقضها بعد ان ادرك كعسكري محنك وكقائد ملتزم المقاصد العدوانية من الاتفاقية التي بنى عليها ديكتاتور بغداد آماله في احتلال الكويت. نحبه لأن في عهده بكت معنا «أم الدنيا» وصرخت بوجه «أم المعارك» القبيح، التي تعرت تماما فقالت لها: «كفى». نحب الرئيس محمد حسني مبارك ايضا لمواقفه المشرفة في كل الحروب العربية التي خاضتها الأمة ضد الكيان الصهيوني، وضد الإرهاب أينما كان، ونحبه لدوره الملموس في رسم طريق السلام لأمته وإزالة العقبات عن هذا الطريق الشائك، وفي تقريب وجهات النظر، وصياغة الكلمة الموحدة للوقوف في وجه المخاطر التي تهدد الجميع. نحب الرئيس محمد حسني مبارك لأنه أحبنا وأحب أمته، ووقف الى جانبنا والى جانبها، وتكلم نيابة عنا ككويتيين وكعرب في آن واحد، ونحبه لما حققه لبلاده من إنجازات وانفتاح اقتصادي الذي سيّره، والبناء السياحي الذي شيده في أماكنها المعروفة عند الجميع كمقصد للزوار، حين وضع مصر في القمة أمام أنظار العالم رغم ثقل الأعباء الملقاة على عاتقه، ورغم معاناته ومرضه، ورغم شيخوخته وتعبه.. ولهذا نتمنى ان ينهي ما تبقى من أيام حكمه القليلة، ويرحل معززا مكرما، كعهدنا دوما بمصر والمصريين. اعذرونا يا شباب مصر العظيمة، إذا أحببنا الرئيس محمد حسني مبارك، لأنه كان معنا عظيما في مواقفه المشرفة، وسيبقى كذلك ما حيينا لأن مصر في عهده كانت عمقنا وعمق الأمة العربية بوزنها وثقلها وكلمتها وقيادتها، إذا أنصفنا مصر فنحن ننصف أنفسنا، وإذا أسأنا إليها فنحن نسيء الى أنفسنا. ومن هنا يحق لنا أن نتساءل ونسألكم وأنتم تطالبون برحيل رئيسكم الآن وبأسرع وقت ممكن، حتى من دون إعطائه فرصة للملمة كرامته على الأقل، نسألكم ماذا ستفعلون إذا رحل؟ ومن هو البديل الذي سيحكمكم بهذه السرعة، ونحن نشاهد كل من هب ودب يتصدر وسائل الإعلام المختلفة وهو يضع شروطه؟ نشاهد أولئك المتحزبين الكثر، وهم يسرقون منكم أضواء إنجازاتكم، ويفرضون أجندتهم التنظيمية، ويملون شروطهم للوصول الى السلطة، وليس لتحقيق مطالبكم، وأنتم الذين أفسحتم لهم المجال بسكوتكم من حيث لا تدرون. نسألكم بالله، هل ترضون أن يحكمكم أي حزب من الأحزاب الكثيرة الموجودة الآن، بدلا من الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم؟ وهل سيكون الحزب الحاكم الجديد هو منقذكم؟ أنا لا اعتقد ذلك، ولكني أقول صادقا: لا تجعلوا ثورتكم الشبابية وإنجازكم الطيب يستغلهما أولئك «المحنطون» كما نراهم أمام الشاشات، ولدينا مثل نردده عند الأزمات: «امسك مجنونك.. لا يجيك أجن منه».. سلامتكم وبس.
التعليقات
  1. Comment
    سعوديه
    ماراح تلاقوا زيه رئيس
    الجمعة 2011/02/11 عند 05:38 ص

    تسلم الايادي على هالمقااااال عالم مو مقدره ثقل وشخص بحجم حسني مبارك بطل اكتوبر شباب بهذا الاسلوب مع ريسهم قليل الوفاء بما قدمه لهم سيندمون اشد الندم على التفريط بهذه الشخصيه العملاق والايام بيننا

  2. Comment
    بو هانى
    تحدث عن نفسك فقط !
    الجمعة 2011/02/11 عند 11:25 ص

    مبارك عميل امريكانى بامتياز قيدوا مصر بمعاهدات الخيانة والشعب يريد اسقاط النظام ولافضل له على الكويتيين وامريكا كما ادخلت المقبور صدام الى الكويت اخرجته لتحقق ماربها. حبك للنظام غير مقبول يامقبول !

  3. Comment
    احمد عادل
    مصري بيشكرك
    السبت 2011/03/05 عند 03:49 ص

    اشكرك علي كل هذا الكم من الاحترام و العرفان لمصر و اوافقك الراي بنسبه كبيره جدا فيما عدا ان الرئيس فعل كل ما بوسعه مصري من الكويت

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • يا عوينتي..!!

    • 2016/12/29

    مؤتمر المصالحة اليمنية وطول البال!

    • 2016/05/29

    ترامب.. يقع في شر أعماله!

    • 2016/05/25

    الإسفاف عنوان الفشل

    • 2016/05/13

    شيء من القلب

    • 2016/03/21
  • يوم الحب

    • 2016/02/14

    شوكة في «عين العرب»!

    • 2015/09/06

    أحب أنچلينا چولي..!!

    • 2015/08/26

    مأمون الذي يؤتمن..!!

    • 2015/08/18

    ربيع بلا ورود..!!

    • 2015/08/14
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
  • الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
    نتنياهو يقول إنه وجّه الجيش الإسرائيلي لزيادة السيطرة على غزة إلى 70 في المئة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026