نستذكر في هذه الأيام بكل ألم وغصة ذكرى الغزو العراقي الآثم لبلادنا الكويت في الثاني من اغسطس عام 1990، وفي معاني الغدر والخيانة والغطرسة شن الجيش العراقي في هجوم عسكري مفاجئ وبأمر من الطاغية المجرم المقبور صدام حسين، الذي كان يدعي أنه حامي البوابة الشرقية للعالم العربي، انتهك فيه المبادئ الإسلامية والعربية والجيرة والأخوة وانتهك الحرمات من قتل وتدمير ونهب لكل الممتلكات، ولكن بفضل من الله اندحر جيشه ذليلا صاغرا مهزوما في حرب تحرير الكويت التي شارك فيها اغلب دول العالم وأثبتت فيها دوله الكويت أنها تملك القوة لإسقاط الحكم في العراق.
لاتزال الآثار المدمرة باقية للأجيال درسا لا ينسى في هذا الغزو وما زالت التوترات مستمرة في منطقة الخليج وما زال العراق يعاني من اثر هذه الحروب والأزمات.
في هذه الذكرى الأليمة نسجل بكل فخر واعتزاز موقف المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا، حيث احتضنت شعب الكويت وقيادته وقادت التحالف العربي وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي كافة التي ساهمت بكل جهد في احتضان الشعب وتحرير الكويت وكذلك كافة الدول العربية التي وقفت مع الحق الكويتي والدول الصديقة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي ساهمت في تحرير بلادنا من الغزو العراقي الآثم.
وفي هذه الأيام تتعرض الكويت لاعتداءات سافرة بالصواريخ والمسيرات من ايران واذرعها في المنطقة والتي لم تأخذ العبرة والعظة من الجارة التي اعتدت على بلادنا وأخذت الجزاء الذي تستحقه.
أبدع الشاعر الأمير خالد الفيصل حين قال:
من زرع يحصد وذا يوم الحصاد
والظلوم نجرعه كاس النكد
يا عدو الله دنا يوم السداد
للكويت حساب وديون سند
نحسب انك ذخر الأيام الشداد
أثرك اللي خان أخوك اللي رقد
خاين المعروف يا شر العباد
ما رعيت حقوق جارك يا وغد
استبحت العرض وأفشيت الفساد
تبت يدينك وتب اللي فسد
الكويت باقية ومن اراد لها الشر إلى الزوال والدمار بفضل من الله وتماسك شعبها وقيادته في نموذج باهر للوحده الوطنية والحكمة.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل شر ومكروه وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وتبقى الكويت حرة بأهلها ولا تهتز بالشدائد والعدوان.
[email protected]
bnder22@