Note: English translation is not 100% accurate
عاصفة الحزم وضعت النقاط على الحروف وكشفت المستور
29 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بقلم : ابتسام العون
بدأت المعركة وارتفعت الراية وحانت ساعة الصفر لقطع الذراع الإيرانية في اليمن، عاصفة الحزم هي نقطة الانطلاق وتلبية للنداء المستغيث من اليمن الجريح، عاصفة الحزم فزعة خليجية عربية حكيمة بقيادة القيادة السعودية الرشيدة فمن عمق دورها المحوري الريادي انطلقت عشرة نجوم بقيادة المملكة العربية السعودية لدك معاقل الميليشيات الحوثية الإرهابية ووقف نزيف الدم اليمني المهدر من العروق اليمنية الطاهرة بأسلحة حوثية فتاكة، وإنقاذ اليمن من الانزلاق في حرب أهلية شرسة، عاصفة الحزم ترسخ الشرعية وتقضي على الحوثية وتلد بعد قيصرية عسيرة اليمن الجديد السعيد، نعم عاصفة الحزم وضعت النقاط على الحروف وكشفت المستور، وأطلقت العديد من علامات الاستفهام وهي كالتالي:
من العدو الحقيقي؟
هل معركتي مع الحوثي أم مع من؟
هل الحوار والجلوس على طاولة الحوار أمر مجد؟
هل مقولة الوطن للجميع صحيحة أم هي ضرب من الخيال؟
ما دورنا كحكومات وأفراد تجاه القضية اليمنية الشائكة؟
هل هناك استشراف للمستقبل ورؤية خليجية عربية إسلامية واضحة للتعامل مع هذه الأحداث؟
أيها القارئ العزيز الكرة الآن في ملعبك للإجابة عن هذه التساؤلات ومعرفة دورك الديني والإنساني تجاه قضية اليمن المريرة.
أنا اعتقد أن الحوثي في اليمن لا يعني لي شيئا فهو بالأمس يتكلم من موقع قوة واليوم هو يئن من مستنقع الاحتضار، ولابد أن يكون التعامل مع ذلك بندية ومواجهة عقلانية حكيمة بعيدة عن العاطفة المقيتة، والمطلوب باختصار وحدة الصف وزيادة الوعي وتواصل الحكومات مع شعوبها عبر وسائل الإعلام وإخبارهم بآخر المستجدات بكل شفافية وحيادية، ووأد الإشاعة والفتنة في محاضنها، ومساندة اليمن على الصعيد اللوجيستي والسياسي والاقتصادي والصحي والتعليمي والإنساني، ووضع استراتيجية ورؤية مستقبلية واضحة في التعامل مع العدو الحقيقي.
٭ بارقة أمل: أجاب نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم أحد السائلين عندما قال: «إذا هاجت عليكم الفتن فعليكم باليمن، الإيمان يمان والحكمة يمانية» فقال أحد الصحابة:
وإذا هاجت في اليمن فقال الحبيب: «سيطفئها الله».
ebtisam_aloun@