Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • جاسم المطوع
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

نمساوية أسلمت ثم فكرت أن ترتد!

16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 19
A+
A-
Printer Image
بقلم : جاسم المطوع
امرأة نمساوية الأصل كانت تسير بالقرب من المركز الإسلامي بفيينا فسمعت صوت الأذان فاقشعر جلدها وقالت إن الصوت دخل قلبها من غير استئذان فدخلت هي المركز الإسلامي من غير استئذان وتحدثت عن مشاعرها للإمام وقالت انها شعرت براحة نفسية غريبة وعجيبة فشرح لها الإمام معنى الأذان وأعطاها كتيبات صغيرة تشرح لها معنى الإسلام فذهبت لقراءتها ثم رجعت بعد أسبوعين وأعلنت إسلامها. عشت مع قصة هذه المرأة اليوم وأنا في فيينا وكنت أتجول بين المعالم السياحية للمدينة وأتذكر الجيش العثماني عندما وصل إلى فيينا مرتين وهو يريد فتح البلد ونشر الإسلام فيه إلا أنه لم ينتصر فصنع النمساويون ـ كما قيل ـ الخبز على شكل الهلال وهو شعار المسلمين فأكلوه بنهم تعبيرا عن انتصارهم على الجيش الإسلامي وهذه الخبزة تسمى اليوم «الكرواسون». إن هذه المرأة النمساوية التي دخلت في الإسلام تقول إنها شعرت بسعادة كانت تحلم بها منذ زمن بعيد ووجدت ذاتها بهذا الدين العظيم، ومن كلماتها المؤثرة تقول إنها قرأت ترجمة القرآن قبل دخولها في الإسلام كما قرأت الإنجيل مرارا وتكرارا وقد لفت نظرها أن المسلمين عندهم سورة كاملة اسمها سورة مريم وليس في الانجيل سورة واحدة اسمها «محمد» ففهمت من ذلك أننا نحن ـ المسلمين ـ نقدرهم ونحترم ما يؤمنون به بينما هم لا يقدروننا ولا يعترفون بنا! وكان هذا التأمل والتفكير هو الذي قادها للدخول في الإسلام. هذه المرأة تملك شركة سياحية ويعمل لديها اثنان وثلاثون موظفا وهي امرأة منظمة ومتميزة وتعليمها عال جدا تعرف عليها شاب من مصر مقيم في النمسا فطلبها للزواج فقبلت وكان حلمها أن تذهب للحج فوعدها زوجها بأن يحقق لها أمنيتها وهذا ما حصل بالفعل بعد سنوات من الزواج فقد ذهبت مع زوجها للحج ولكنها صدمت بما رأت وكانت المفاجأة ـ كما تقول هي ويقول زوجها ـ أنها رأت المسلمين غير منظمين والجهل منتشر بينهم بدرجة عالية وتعاملهم مع الإنسان بطريقة قليلة الاحترام وحرص المسلمين على النظافة كان ضعيفا جدا فهم يأكلون ويرمون الأوساخ في الشوارع وعلى الأرصفة وغيرها من المشاهد التي نعلمها جميعا فقررت بعد هذه الرحلة أن تترك الإسلام وتنزع الحجاب وترتد عن الدين فصدم زوجها وظل يشرح لها طويلا أن هناك فرقا بين الإسلام الذي قرأت عنه وتعلمته وبين سلوك المسلمين وأخلاقهم، وأن أخلاق المسلمين ليست مؤشرا على الدين الإسلامي فالمسلمون يعانون من الازدواجية الأخلاقية وهذه قضية تربوية لها علاقة بضعف التربية الدينية في البيوت وبسبب الأنظمة التعليمية والاقتصادية والسياسية وغيرها من الأسباب وظل يحاول ويحاول معها مع ادخال أطراف أخرى للحوار معها حتى اقتنعت بعد معاناة بأن تستمر على دينها واسلامها وحجابها والحمد لله. إن مشكلة الازدواجية الأخلاقية هي أكبر مشكلة نعيشها اليوم وأساسها تربوي فالبيت هو الأساس في ايجاد مسلم مستقيم أو مسلم منافق انتهازي متهور، ولهذا نجد أن الآيات السياسية والاقتصادية في القرآن معدودة ولكن الآيات الاجتماعية والأخلاقية كثيرة وكثيرة جدا بل يكاد يكون أكثر من نصف القرآن يتحدث عن الجوانب الاجتماعية والأخلاقية. ونلاحظ أن الآيات السياسية والاقتصادية تتحدث في التوجيه العام أما الاجتماعية والأخلاقية فتتحدث عن التفاصيل الدقيقة في الزواج والطلاق والميراث والتكافل الاجتماعي والحضانة والرضاعة وطرق الإصلاح بين الزوجين، كل ذلك من أجل الحفاظ على الأسرة وهي المصنع الرباني الأول لتخريج المسلم الصادق. إن أول ثماني سنوات من عمر الطفل هي أهم سنوات العمل التربوي في غرس معاني الأخلاق الصادقة والهوية الثقافية والدينية، فكل مولود يولد على الفطرة ولو تم استثمار هذه المرحلة بالشكل الصحيح فإننا نضمن جيلا محافظا على دينه وصادقا في أخلاقه ومعاملاته، ولو تأملنا التجربة الروسية أيام حكم النظام الشيوعي لوجدنا ان الإلحاد كان مسيطرا لسنوات عديدة ويحارب الدين علنا وسرا، ولكن بعد سقوط النظام فوجئ العالم بظهور الجمهوريات الإسلامية الكثيرة للمسلمين فأين كان هؤلاء وقت النظام السابق؟ وكيف تربوا على التمسك بدينهم؟ كل ذلك كان في المصنع الرباني وهو الأسرة، فالأسرة في التربية والإصلاح دورها أقوى من وزارة الأوقاف ومن رابطة العلماء لو أحسنا اعدادها وهذا ما كانت تتوقعه المرأة النمساوية عندما ذهبت إلى ديار المسلمين. drjasem@
التعليقات
  1. Comment
    بلزوم
    الإثنين 2012/07/16 عند 01:33 ص

    احسنت وابدعت اخوي جاسم المطوع وانت مبدع دائماً ماشالله عليك في مقالاتك وبرامجك التلفزيونيه

  2. Comment
    كويتيأخيك يتب
    الإسلام منافي لسلوك المسلمين حقيقة
    الإثنين 2012/07/16 عند 02:22 ص

    شكرًا أخي

  3. Comment
    كويتى
    الإثنين 2012/07/16 عند 05:21 ص

    صار لنا 1400 سنه ونحن نتعلم الدين ولم نطبق ما امرنا الدين هذا بوجهة نظرى ان معلميننا لديننا لا يفهمون الدين وسلامتك

  4. Comment
    عبدالله المسلم
    الشيخ الفاضل نسى أمرا
    الإثنين 2012/07/16 عند 11:46 ص

    وأن أخلاق المسلمين ليست مؤشرا على الدين الإسلامي فالمسلمون يعانون من الازدواجية الأخلاقية وهذه قضية تربوية لها علاقة بضعف التربية الدينية في البيوت وبسبب الأنظمة التعليمية والاقتصادية والسياسية وغيرها من الأسباب ... نسيت تذكر يا شيخنا الفاضل بعض الأنظمة العربية الحاكمة و دورها في محاربة الإسلام و كل شيء يرمز له.

  5. Comment
    عبدالله
    الإثنين 2012/07/16 عند 12:27 م

    اخي الكريم نتكلم عن التنشئة الدينية و ابنائنا في ايدى المربيات الفليبنيات و الهنديات , الشعب كلة يبيلة اعادة تاهيل مو بس هالاطفال المساكين . و الله المستعان .

  6. Comment
    kow80
    الإثنين 2012/07/16 عند 12:31 م

    هل يجب على المسلمين الذين لا يملكون دولة او كيان يلتزم تطبيق الشريعة كدين ودولة وتعليم وتربية وسياسة ...ان يبرروا أخلاق أنتجتها مناهج تعليمية وأخلاق مقحمة على مجتمعاتهم عن طريق سلطات علمانية او متخلفة

  7. Comment
    عبدالمحسن
    ؟!
    الإثنين 2012/07/16 عند 12:58 م

    قصة رائعة ولكن لفت انتباهي ان اسلامها هش وقابل للكسر ربما لعدم تمكنه من قلبها يقول الله عز وجل ((يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)) من الصعب معاجلة احوال اكثر من مليار مسلم .. ولكن من السهل ان اجعل هذه المرأة لا تغادر جنتها في فينا لا الى حج ولا عمره .. وان ارتدت فالعاقبة على الظالمين

  8. Comment
    أبو احمد
    المسلمون في الوقت الحالي
    الإثنين 2012/07/16 عند 01:29 م

    المسلمون في الوقت الحالي إشغلوا أنفسهم بمتابعة الأخرين وعلاقتهم مع إسلامهم, ونسوا النظر لعلاقتهم هم مع دينهم ...

  9. Comment
    ابو عباس
    مطوف من مكة المكرمة
    الإثنين 2012/07/16 عند 01:52 م

    تحية طيبة حقيقة ان مطوف لحجاج تركيا ومسملمي اوروبا وتختلفي ثقافتهم وطبائعم وسبب عدم حرص المسلمون على النظافة التي تطرقة اليه وبالذات في الحج اهتمام المملكة بالتوفير الدائم للنظافة وسبل الراحة لمؤدي شعائر الحج وهذا ما ينطبق على الكل انما يوجد عدة ثقافات في الحج المتعلم الجاهل الضعيف الذي سخر حياته لجمع مبلغ الذهاب للحج د جاسم حقيقه اتمنى ان يكون المسلمين ارقى من ذلك ولكن الاسلام لا يتوقف على نظافة

  10. Comment
    عاد الجسار
    رحم الله لبيدا
    الإثنين 2012/07/16 عند 03:47 م

    قالت عائشة (ر): رحم الله لبيدا إذ قال: ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب. قالت عائشة : كيف لو أدرك زماننا هذا؟ وأقول لو أدركوا زماننا لما وجدوا من الإسلام شيئا غير هيئة صلاة الجماعة. والله المستعان.

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • تحسَّن زواجهما بعد ستة أشهر

    • 2018/04/04

    8 أساليب لتوقيف الابن عن التدخين؟

    • 2018/03/26

    10 خدع خفية وقت الخطبة

    • 2018/03/18

    (12) سبباً لتصحيح الزواج بعد الخيانة

    • 2018/03/05
    • 1

    7 أسباب تزيد من الغيرة بين الإخوة

    • 2018/03/01
    • 5
  • كيف أعلم ابني التعبير عن مشاعره؟

    • 2018/02/23
    • 1

    خريطة الطريق بعد الطلاق!

    • 2018/02/21

    غرامة 10000 دولار للتجسس على هاتف الزوج

    • 2018/02/09

    7 أفكار في التعامل مع الصديق المتسلط

    • 2018/01/19
    • 1

    قالت: كيف أتحدث مع أبنائي عن «كريسمس»؟

    • 2017/12/29
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026