راعي الحيزا Face: انا آسف واقدم اعتذاري عن فترة الغياب والتوقف عن محاورتكم يا Face انت وTwitter خلال الاسبوعين الماضيين، لأنني كنت لا اخفي عليكما سرا اتتبع حركتكما ودفعكما لهذا الجمع الثائر لهؤلاء الشباب، خصوصا في الوطن العربي، وبعد ان اكتشفت ان عدد المنتسبين لتواصلكما الاجتماعي فاق النصف مليار مشترك، وعندما تفحصت المطالبات المثارة من جانب المدفوعين بوسائلكما الإعلامية وحدقت النظر فيها وأمعنت جيدا وجدت ان 40% فيها متعذرة التنفيذ لصعوبة تحقيقها في الوقت الحاضر لأنكما لن تعطيا حتى الفرصة التي تتطلبها هذه التغييرات ذات الطابع الشمولي ولأننا خائفون عليكما من الهزات الارتدادية، قدمنا لكما النصح والنصيحة وحددنا ذلك بأمور وضحناها بالمقالات السابقة ومنها ثلاثة مواقع نصحناكما ان تبدآ معها بالتي هي احسن لصعوبة ما ذكرنا لكما، ولكنكما مع شديد الاسف بدأتما مع احداهن ولا ندري كيف ترسو السفينة لقرب هذا الموقع من بؤرة الاحداث الرئيسية في العالم.
كما نعتذر لكما عن عدم اخذنا بالنصائح التي قدمتماها لنا حتى يتسنى لنا ولكما تأجيل زيارتكما التي لا نرغب في ان تتم اذا كانت مطالبكما اسقاطا وليس اصلاحا بحدود معقولة، خصوصا في هذه الظروف التي اختلط حابلها بنابلها، وسندخل على قنواتكما ضمن تواصلكما الاجتماعي لنوضح للمنتسبين اليكما ان يكونوا على درجة كبيرة من الهدف الحقيقي لهذا الاعلام المستجد، خصوصا انه مؤسسة ولهم اهداف تخدم مصالحهم الذاتية، وهي بالتأكيد ستتصادم مع المطالبات الشابية، وهنا من الممكن ان تتدخل القدرة الالهية عكس ما يريد المؤسس واركانه داخليا وخارجيا، وهنا ينطبق المثل الذي يقول «يا حافر حفرة السوء طحت فيها او ربّ ضارة نافعة».
Face, Twitter: استمعنا اليك واصغينا لحديثك الشيق المملوء بالنصح والنصيحة والتحذيرات البليغة وفيها رأينا بعضا من مؤشراته التي نأمل ان نتجنب السقوط والانحرافات في مستنقعات لم يفلح من سبق من التلوث في طحالبها واكلوا من فتاتها وسحتها فلا نفعتهم قوتهم الاقتصادية ولا مراكزهم السياسية ولا محيطهم الامني، ونحن بانتظار قدومكم ومشاركتكم الينا يا راعي الحيزا Face، ولقد رأينا بشائركم وامثالكم تطل علينا افقيا ونحن بانتظار المزيد، فأهلا وسهلا بكم في اي وقت وزمان.
راعي الحيزا: وهنا احب ان اقدم لكم النصيحة التالية: اذا جنحوا للاصلاح والتغيير فاجنحوا لهم ولا يجنح بكم الغرور الى مغارات مجهولة، وهنا تتحقق رغبة الاعداء وتنعكس الآية، وعلى فكرة اغلب القادة مأسورون من بطائنهم وتنابلة السلطان فحاولوا التركيز التعبيري على هذه الفئة حتى يتحرر الرأس ليصلح الجسم ذاته، وحتى نلتقي مرة اخرى ارجو الا اجد نفسي مضطرا ان افتل الشارب وانهض الحجاج وان تكونوا واعين وآخذين بالتدرج السلمي، فالمثل يقول «اكل العنب حبة حبة»، وفقكم الله لما يريد ويرضى.
***
التشكيل الحكومي: زمان كانت هناك شركة في احدى الدول العربية تسمى شركة «ادفش»، لأن الحافلات لا يتم تشغيلها الا بواسطة «دفش» العمال لها كل صباح وخصوصا ايام الشتاء، فنرجو الا ينطبق ذلك المثل على تشكيلات الحكومة التي دائما يتعثر ويطول تشكيلها حتى لا تتعطل الامور وتتراكم ونحن فينا ما كفانا من هذه وتلك.
اللهم اكفنا شر ترسبات الماضي ومعمعة الحاضر وما يضمر المستقبل
[email protected]