Note: English translation is not 100% accurate
اجعلوها «فيفتي فيفتي»
7 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : مطلق الوهيدة
إذا كانت الاتهامات التي تكال الى الجانبين التنفيذي والتشريعي وفي مواقع أخرى من جسم الدولة ومشاريعها للعنصر الرجالي فمن الأفضل للجميع أن يجعلوا في الانتخابات المقبلة 50% للعنصر النسائي، كما يطلب من الجانب التنفيذي النسبة نفسها حتى نجرب هذه الاختيارات المستجدة لعل وعسى ان تكون اكثر انتاجية وأقل اختلاسا بعد ان كثرت الاختلاسات في مشاريع الدولة، وكيلت الاتهامات تلو الاتهامات وبشكل لم تستطع أي جهة إيقافه، أو محاسبة ومعاقبة العابثين بمرافق الدولة ومشاريعها. وحتى بعض الهيئات وجمعيات النفع العام لم تسلم من هذه التصرفات التي كل من زاولها يتباهى بأنه دخل جائعا وخرج منها شبعانا منفوخ البطن ويشجع من قبل المسؤولين تحت مفهومية «دبر حالك» أما العنصر النسائي فلم نلحظ منه اي نوع من هذه السلوكيات التي بُلي بها هذا المجتمع الكريم، والتي لم يعرفها رجالات الأمس، طيب الله ثراهم، فجربوا هذا المقترح مرة ومن الممكن ان تحبوه كل مرة.
وزارة التربية والتعليم العالي:
وزارة التربية والتعليم العالي وأزمة الأعداد الطلابية لهذه السنة والسنوات المستقبلية والتي لا يكون حل معضلتها صعبا على دولة تتوافر فيها الوفرة المالية التي يمكن ان تعالجها من خلال البعثات الداخلية والخارجية والاستعانة ايضا بالشباب الكويتي الذين يحملون شهادات الدكتوراه والماجستير ويعملون في جسم الدولة وتصرف لهم رواتب والبعض منهم في مواقع غير إنتاجية، بإمكان الدولة ان تستفيد منهم وتعفي نفسها من العقود الخارجية التي تكلفها نواحي مالية وتجلب لها نواحي فكرية والتي يمكن ان تحدث منهجية غير خليجية. وإذا كانت الوزارة لها بعض الاعتراضات على بعض شهادات هؤلاء فعليها ان تتفحص مصدر هذه الشهادات وتأخذ منها ما هو معترف به كويتيا والأخرى تضعها في مجالات أكثر إنتاجية ليفيدوا ويستفيدوا ويتطوروا للأفضل خصوصا ان البلد بحاجة لهؤلاء فيما بعد.
وزارة الكهرباء:
وزارة الكهرباء من الوزارات المهمة التي لا يمكن للمواطن الاستغناء عن خدماتها التي أصبحت في مرتبة المواد الأولية وليست التكميلية فنرجو ان يخصص منصبها الوزاري لقبيلة العوازم الكريمة لأنها منذ ان تسلمها المرحوم د.حمود الرقبة مرورا بالشريعان وانتهاء بالوزير الحالي الأذينة وهي اكثر نجاحا في خدماتها الصيفية وهذا ما لاحظناه في جميع الفترات التي تسلم فيها هؤلاء الوزارة كما يقال «تباركوا بالنواصي والبقع».