Note: English translation is not 100% accurate
أكاذيب تكشفها الحقائق
30 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
بقلم : مطلق الوهيدة
بقلم: مطلق الوهيدة
تمعنت وتمهلت أياما وليالي قبل الشروع بالرد فيما أثير منذ شهر حول وجود جنود أردنيين شاركوا بمراقبة بعض الاعتصامات والمظاهرات التي سادها نسبة لا بأس بها من السلم والسلام وبعد ان اتضحت لي ولغيري جليا ان ما أثير من بعض المغردين والمغرر بهم أصبحت أمورهم مكشوفة للقاصي قبل الداني بأنهم ينفذون هذه الأقاويل لبث الفوضى والفتنة ولكنهم يجهلون هم وأمثالهم ان هذا الشعب على مستوى عال من الثقافة والتفكير ومعقم حقا منذ مئات السنين ضد هذه الأقاويل الزائفة والتي لم تقرها العقول التي تتمتع بالاستقامة والنضوج الفكري بأن الدولة ليست بحاجة الى طلب اي قوة خارجية من أي بلد كان خصوصا عندما تكون الأحداث على هذا الصنف وبهذا الحجم من المطالب السلمية والتي ليس من الصعب التعامل معها ضمن حوارات هادئة وهادفة خصوصا ان الدستور لم يمس ولم يخترق كما يقولون، انما استعملت مادته التي تخول أبوالسلطات تقدير ما يراه في خانة الضرورة انه هو الوحيد الذي يملك المعلومات الوافية دوليا وإقليميا ومحليا، ايضا هذه المعلومات ليس من الضروري ان يعلمها إلا أصحاب الاختصاص والتخصص في بواطن الأمور وإلا أفشيت أسرارها وفشلت أهدافها فنحن نعيب على بعض أصحاب الفكر والمنهجية السياسية انجرارهم وراء أقاويل هؤلاء المغردين الذين استغلوا وسائل التواصل الاجتماعي وحولوها الى فتنة وتضليل واستهجان بعقول أهل هذا البلد الخيرين وترتب على ما سلف ذكره الآتي:
٭ هذه المظاهرات والاعتصامات لا تتطلب كما قيل وشاع جلب جنود غير كويتيين للمساعدة في السيطرة عليها لأنها احتجاجات سلمية ولم ترق للمخاطر والخطورة.
٭ هي نوع من الأقاويل التي تقلل من قدرة العسكري الكويتي من جيش وحرس وطني ورجال الداخلية الذين أثبتوا منذ عقود تعاملهم مع مستجدات الأحداث وتغيراتها وأيام التحرير تشهد لهم بذلك حينما دخلوا البلد وهو بالفوضى التي تعرفونها جيدا استطاع التعامل معها والحفاظ على أمن البلاد والمواطن والممتلكات.
٭ القوة الأمنية الكويتية عددا وعتادا ليست بحاجة لأي نوع لمعالجة أوضاعها الداخلية.
وهذه الإشاعات وغيرها ستروج من طوابيرها والمعدين لها والذين ينطلقون من وكالة «يقولون» ولكن لا نقول لهم إلا كما قال المثل «وش دراك انها كذبة قال من كبرها» ونتمنى لهم الهداية، وصبر جميل والله المستعان.
حرس وجيش مع الشرطة
وقادة وأفراد حيوها
ويالفيس كذبتك منفرطة
غشوك فيها وسوها
وحذر ولا تطيح في ورطة
من مغردن لاعب فيها
إذا زاد له صاحبه شرطة
أكل ويلحس حلاوتها
نحن إيماننا راسخ وثقتنا بالسلك العسكري بأنه هو والمواطنون الشرفاء الأمن والسور الحقيقي بعد الله للحفاظ على الوطن والمواطن والمقيم على حد سواء.
فلا تفسدوا هذه النعمة التي وهبكم الله بها يا سادة.