Note: English translation is not 100% accurate
هل يصبح كلام المعلم مثل كلام الصحاف؟!
30 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : مطلق الوهيدة
أبدأ بكتابة هذه المقالة ويعصر قلبي ألم شديد بما بليت به هذه الأمة التي خصها الله بالحضارات بعث فيها الأنبياء والرسالات والمياه العذبة والتربة الخصبة والذهب الأسود وقد تكالبت عليها المؤامرات الخارجية والداخلية أيضا مما جعلها تصل بشعوبها الى هذه المنحدرات السيئة، ولكن الأمل في الله عز وجل أن يبعث من تحت رماد هذه الأمة جمرة تشعل الأنوار فيما بعد. أما فيما يتعلق بالنوايا والتحليلات في سير الأحداث على المستنقع الشامي فهي كما نتوقع والعلم عند الله بأن تقوم الدول المتحالفة بضرب بعض مواقع الخلايا التي لا يريدون لها المشاركة في الحلول المستقبلية لما يستشعرونه من خطورتها على هذه المنطقة وما ينوون القيام به وهو تشكيل حكومة ائتلافية تكون نواة لاستلام الحكم في نهاية هذا العام بعد أن يرحل النظام وهنا يبترون بذلك ذراع الهلال ويتجهون الى ما هو أوسع وتتحرك جغرافية الأحداث والعلم عند الله من الجزائر الى باكستان ومن تركيا الى عُمان وهنا لا نريد أن نتوسع في التحليلات والتوقعات في هذه المقالة التي لا نعلم هل تنشر من قبل هذه الأحداث المتسارعة أم يسبق السيف العذل كما يقال.
الشأن الداخلي:
برزت في هذه الأيام بعض المقالات والمقابلات على بعض القنوات لمناقشة الأحداث في مصر العرب والعروبة ونحن ليس لنا اعتراض على ذلك لأن مصر تهمنا وتهم عالمنا العربي والإسلامي على حد سواء ولكن الاعتراض على بعض اللفظيات الهابطة التي يطلقها بعض الضيوف التي لا تليق بمستوى هذا البلد وشعبه الذي عرف عنه تقديم النصح والنصيحة والمساعدة على حل إشكاليات هذه الأمة بجميع أنواع المساعدات التي لا منة فيها، فنرجو من إعلامنا الحر الحد من هذه الظواهر والسلبيات التي لا تعود علينا بالخير وتظهرها من قيمنا التي عرفت عنا فنحن بلد يجب أن نساير الأحداث بعقل وتعقل.