Note: English translation is not 100% accurate
ما الذي ينوي أوباما قوله في مصر؟
1 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بقلم : مطلق الوهيدة
مطلق الوهيدة
نريد ان ندلي بدلونا كما يدلي غيرنا من الكتّاب والمفكرين والمثقفين ونستنبط ونستشف ونترقب ما الذي سيقوله الرئيس الأميركي أوباما من بلاد النيل؟ ولكن سنورد ما نستنبطه ونستشفه في هذا المقال في نهاية السطور الأخيرة، وقبل هذا يحق لنا ان نقول ونفتخر بأن اختيار مصر لتوجيه هذه الكلمة أو الرسالة وإطلاقها من بلد الحضارة والعروبة والاسلام اختيار صائب، لما تتمتع به مصر من قيادة تاريخية على مر الأزمنة منذ الفتوحات الإسلامية والعثمانية ويوجد فيها الأزهر الشريف الذي يربو عمره على الألف عام، ومصر تعتبر عاملا مشتركا حضاريا وعربيا واسلاميا وصنعت من الرجال ما لا يخفى على الجميع ولاتزال بإذن الله مستمرة.
اما ما نتوقعه فهو كما تعودنا عليه دائما من قيادات أميركية وغربية بأن يطلبوا مد يد التفاهم والتعاون لمحاربة الإرهاب، والإرهاب ظاهرة فكرية كفانا الله شرها وليس لها علاقة بالإسلام والمسلمين، كما يتوقع ان يطرح مبادرة جديدة حول مفهوم السلام في فلسطين المحتلة أو دعم ما سبق طرحه من قبل النظام الأميركي الذي سبقه، والعيب ليس في هذا ولا في ذاك ولكن يكمن في المفهوم والنوايا الصهيونية ومدى فهمها لمفهوم السلام لها ولغيرها، خصوصا في ظل هذه الحكومة الحالية والتي معروف لدى الجميع تاريخ المشرفين عليها ولقد ظهر منهم الكثير من الإيحاءات التي تدل على عدم الانصياغ لأي مفهوم من هذا النوع وهذا مفهوم للقاصي والداني ولا يحتاج تحليلا أو استنباطا.
ولكن الذي نعتقده وكما أشرنا له في مقالات سابقة ان الاتجاه الأميركي بدأ يفكر في تغيير أو تعديل الصفحة مع حكام وقادة الأمة العربية وحثهم على مزيد من الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان، والتعامل مع أصدقاء الأمس وهذه المفهومية التعاملية، سنتريث قليلا حتى نسمع مقاطع الكلمات ونبرتها ولا نريد ان نسبق الأحداث حتى لا يقال عنا «منجمون».
ونحن في الكويت نحمد الله على أننا سبقنا هذه الكلمة التوجيهية بأن أعطينا المرأة حقوقها كما حصل في انتخابات 2009، كما لا يوجد عندنا على مر السنين سجين رأي، هناك من سبقنا بإعطاء المرأة في عالمنا العربي حق المشاركة في الحياة النيابية ولكن على نظام الكوتا، الا حالة واحدة حدثت عربيا وليست مضمونة الاستمرار.
ونحن كما قلنا للتذكير ليس إلا حول هذا الموضوع بعد ان ظهرت النتائج الرئاسية الأميركية وأسندنا ذلك في بعض الأبيات الشعرية نذكر منها هذين البيتين من هذه القصيدة والذي يفهم منهما التحول الجديد وان ما أصاب غيرك سيصيبك وطلبنا أخذ الحيطة والاستعداد لمفهوم التغيير وحركة التاريخ.
تغير التاريخ والحبل جرار
وطار القديم وصار في الوكر أوباما
ولا تأمن الدنيا ترى الوقت غدّار
واحذر هبوب الشرق وقوم توهاما
كما قلنا: Don't disappear it is wallah A serious Matter