Note: English translation is not 100% accurate
الشيخة فريال الدعيج «سفيرة ديبلوماسية لأعمال الخير»
8 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
بقلم : نافع الظفيري
نافع الظفيريالشيخة فريال الدعيج انسانة متواضعة، خيرة، كما انها على قدر عال من الثقافة والوعي، لها شخصيتها القوية في الحوار والاقناع، ولها اياد بيضاء في اعمال الخير ومناصر الآخرين فيما يتعرضون له من محن وأزمات، وهي تعد رائدة من رواد العمل التطوعي الخيري والاجتماعي في الكويت، وتأتي في مقدمة الناشطات في مجال العمل التطوعي والخيري محليا واقليميا وعربيا ودوليا. وهي تترأس مجلس ادارة مبرة خير الكويت احدى المؤسسات الخيرية الكويتية غير الربحية والتي انضمت الى صروح الخير العملاقة على ارض الكويت، واعضاؤها متطوعون من المؤسسات الأهلية والحكومية، كما تترأس اللجنة المشتركة الكويتية لمناصرة الشعب اللبناني الشقيق، بالاضافة الى أنها الرئيسة الفخرية للنادي الديبلوماسي الدولي.
استطاعت الشيخة فريال من خلال دورها النشط ان تسهم في ابراز دور النخبة من سيدات المجتمع الكويتي الناشطات في مجال العمل التطوعي الخيري والاجتماعي، وفي ترسيخ أهمية الدور الريادي للمرأة الكويتية في هذا المجال، وفي اعلاء اسم الكويت وريادتها في مجالات العمل الخيري، ولها اسهاماتها الواضحة في جمع التبرعات الخيرية في الكويت لمناصرة من يتعرضون للمحن والأزمات، فامتد نشاطها الى خارج الكويت عندما شكلت اللجنة لمناصرة الشعب اللبناني في محنته التي تعرض لها خلال العدوان الاسرائيلي الشرس، وقد تعددت وتشعبت اعمالها الخيرية في البلاد العربية من بلد الى بلد وفي كل المواقع، اداؤها القومي عال وشفاف، تمد يد العون للأشقاء والأصدقاء.
اي ان اعمال الخير متأصلة في شخصيتها، فحتى عندما كانت في واشنطن برفقة زوجها وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح حينما كان سفيرا هناك كانت اعمالها الخيرية واضحة للعيان، ومن أبرز هذه الاعمال مساهمتها في تأسيس جمعية خيرية تحت اسم «موزاييك» تهتم بالمرأة العربية، ولهذا نجد اسمها في مجال الأعمال الخيرية حاضرا في وجدان كل الدول الشقيقة والصديقة في لبنان وفي مصر وفي واشنطن.. الخ بما تركته من بصماتها في الأعمال الخيرية في هذه الدول.
فهي شخصية مستغرقة في حب الخير، تستشعر معاناة الآخرين، تتألم لما يتعرضون له من محن وأزمات، وتحزن لأحزانهم وتذرف الدمع لآلامهم، وتجود بما تستطيع لرسم البسمة وتخفيف الآلام عن الآخرين، والى جانب كل ذلك فهي تتمتع بروح ديبلوماسية راقية اكتسبتها من زوجها الشيخ د.محمد الصباح.
الشيخة فريال الدعيج نهر من العطاء المستمر، تحرص على مواصلة العطاء، وطرق مجالات جديدة ومتعددة في مجال العمل التطوعي الخيري والاجتماعي، فأهل الكويت جبلوا على فعل الخير بإيمان راسخ بعقيدتهم الاسلامية السمحاء التي تحضهم على مساندة المحتاجين وخاصة الأيتام، فنرى اياديهم مبسوطة للجميع دون تفرقة، وقد سعت الشيخة فريال الدعيج من خلال ترأسها لمبرة «خير الكويت» الى تقديم الرعاية الاجتماعية وتخفيف المعاناة عن الفئات الأكثر احتياجا وفي مقدمتها الأيتام من منطلق ان فلسفة التكافل الاجتماعي تعد ركيزة أساسية تلقى الاهتمام والرعاية من الجميع.
بارك الله في الشيخة فريال الدعيج - الرائدة الناشطة في مجال العمل التطوعي الخيري والاجتماعي، بارك الله في عطائك لبلدك والآخرين في بلدان أخرى، ووفقك لمزيد من العطاء، فأنت خير من يطلق عليها لقب «سفيرة ديبلوماسية الكويت لأعمال الخير».