ناصر العنزي
عودة نجم الازرق فهد العنزي الى الكويت لا تعني فشله مع اتحاد جدة السعودي، إنما يمكن وصفها بتجربة لم تضره ولم تنفعه، لم تضره لأنه لاعب محترف، يوم هنا ويوم هناك، وهذا ديدن نجوم الكرة ومحترفيها وفي الجانب الآخر لم يستفد من رحلته الاحترافية الخارجية من حيث انتشار أوسع على صعيد الأندية الخليجية لما يملكه من مقومات النجومية والنجاح.
ولو كنت في مكان العنزي لقلت للاتحاد السعودي «انتوا الخسرانين» ولست أنا المسؤول الوحيد عن أحوالكم المتدهورة والفريق يضم أحد عشر لاعبا فهل جميعهم نجوما وأنا السيئ بينهم، ورأينا أن فهد العنزي راح ضحية رئيس وأعضاء نادي الاتحاد بعد حالة الغضب الجماهيري على نتائج الفريق وكي يسلموا على مقاعدهم تعذروا بالمدرب واللاعبين المحترفين كعادتهم فكان لاعبنا أحد ضحايا الإدارة التي تضم رجال أعمال وتجارا ولا يضرهم لو خسروا الملايين في سبيل المحافظة على مقاعدهم.
ولا نقول إن فهد العنزي كان الأفضل بين لاعبي الاتحاد لكنه لم يأخذ فرصته كاملة بعد ان تعرض لإصابة حالت دون مشاركته كلاعب أساسي في بعض المباريات، ولكن من الظلم ان نحكم على تجربته ولم يكمل بعد الموسم الحالي حيث بانتظاره الى جانب دوري زين مسابقتي كأس الملك وولي العهد ولكن مثلما أشرنا انه ذهب ضحية الإدارة وصحافة الاتحاد وبعض لاعبيه أصحاب السطوة.
٭ أزعجنا ما وصل اليه أمر اللاعب وليد علي بعد اتهامه بتناول منشط في مباراة الأزرق والأردن في البطولة العربية وإيقاع عقوبة محتملة عليه من الاتحاد الدولي «فيفا»، وبرأينا ان اللاعب يتحمل ما قام به حتى لو كان على غير علم بالادوية التي تناولها حيث كان عليه استشارة الطبيب المرافق للوفد، وفيما لو كان الجهاز الطبي مذنبا فيجب على الاتحاد اتخاذ عقوبة شديدة بحقه، ويجرنا الحديث الى ضرورة ان يكون اللاعب على اطلاع دائم للمحظورات وكل ما يتعلق بمستجدات الكرة اما القول بان اتحاد الكرة هو من سعى لإيقاف وليد علي من اجل القادسية فهو اتهام مضحك، فالأزرق مقبل على مواجهة صعبة مع كوريا الجنوبية فهل من مصلحته ان يغيب اللاعب عن المباراة؟
[email protected]