Note: English translation is not 100% accurate
لا لإزالة الدواوين
29 فبراير 2008
المصدر : الانباء
بقلم : ناصر الخالدي
ناصر الخالدي
إزالة الدواوين فكرة تحتاج إلى إزالة، وتطبيقها ظلم لا يحتمل فأموال طائلة أنفقت على هذه الدواوين ثم يأتي القرار «باردة مبردة» ويحطم أشرعتها دون مبالاة، فنأمل حسم هذا الموضوع واتخاذ القرار المناسب وهو يا أهل الدواوين عليكم بالعافية، ثم هل انتهت مشاكل البلد والأزمات التييدري بهاالصغير والكبيروهل بقي أن نتفرغلأصحاب هذه الدواوين التي اسأل الله أن يجعلها عامرة بأهلها وأن يجنبها أسنان التخريب.
هذه الدواوين مكان للتجمع وفرصة للتنفيس عن النفس وتعبير عن كل ما يجول بالخاطر وهي كذلك للالتقاء بالأحبة والأصدقاء وأما عن امتدادها فهي تفصيل فنحن لا نعارض إزالة الدواوين التي في بقائها مفسدة وتعطيل للسير مثلا أو إيذاء للجار ولكننا ضد إزالة الدواوين التي ليس فيها شيء من ذلك ووجودها لا يضايق أحدا.
أصحاب الدواوين المتضررة وجهوا أكثر من مناشدة وأرسلوا عبر الصحف والمجلات أكثر من رسالة وعليه فإنه يجب النظر الى حالهم وهذا ليس صعبا ولا مستحيلا وأرجو ألا يتهمني أحد بكتابة هذا المقال لأنني لست من المتضررين وما كتبت حرفا منه إلا بناء على قناعة شخصية بأنه قرار يجانب الصواب.
أعجبني قرار وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالالتفاتة الرائعة إلى المجلس الأعلى لشؤون المعاقين، وتعيين الأخ عصام بن حيدر مساعد مدير في المجلس قرار ناجح ويشهد الله على أني لا أقول ذلك مجاملة، بل أعجبني الرجل بجولاته التفقدية التي يجريها كل صباح على أروقة المجلس والقرار الآخر أتمنى من الوزير أن يحسمه بأسرع وقت لأنه وبكل صراحة طفح الكيل ويبدو أن المقالات التي نكتبها بعضها يصل إليكم وبعضها يذهب مع الريح أتمنى ألا تذهب هذه النصيحة مع أخواتها والسلام.غيور: قارئ يتابع أدق التفاصيل، يتصل بي في اليوم أكثر من مرة وعنده أدق التفاصيل التي تجري في كثير من الوزارات يعرضها علي ولا حاجة لي فيها فأنا لا اتتبع الناس وكما للناس عيوب فلي عيوب وما أريده من المقالات ليس التشهير بالمسؤولين، فالغاية أسمى من ذلك وأكبر فمن كان يريد التشهير بالناس وإيذاءهم فليتخذ زاوية غير زاويتي، ويعلم الله أنني أسعد بمساعدة من استطيع مساعدته ولكن بشرط ألا يتضرر الآخرون بدون وجه حق.