انتهى العيد وانتهت معه فرحة ننتظرها كل عام، لكنني أتمنى بعد أن عشنا أيام شهر رمضان الفضيل بما شملته من نفحات ورحمة ومغفرة، وبعد أن احتفلنا بعيد الفطر المبارك، أن نحرص على دخول مرحلة جديدة من أيامنا وهي مرحلة محاسبة النفس والأعمال، ولعل أيام رمضان والعيد جعلتنا نفكر مليا بما نفعله ونقوم به من أعمال لدنيانا وآخرتنا، وهذه الأيام فرصة لتصفو النفوس ويعم السلام والأمن والاطمئنان في ربوع وطننا الغالي الكويت وسائر الأوطان الإسلامية والعربية.. اللهم آمين.
إلى اليوم لا أعلم المانع من تجنيس أبناء الكويتيات، ولا أعلم ماذا تفعل نائباتنا الأربع في المجلس لهذه القضية، لكني على يقين بأن من سينصف هذه الشريحة المظلومة هو الرجل.. نعم أيها السادة، الرجل هو من سينصف المرأة وأبناءها، إما رجل من الحكومة او رجل من المجلس، انا شخصيا غسلت يدي من نائباتنا الفاضلات لكنني غسلت أيضا يدي (نصف غسلة) من مجلس الأمة وبقي النصف الآخر أنتظر منه أن يحل هذه المشكلة التي يعاني منها الكثير من أبناء الكويتيات، وللعلم فإنني أعرف جيدا جهود سمو رئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ جابر المبارك في هذا الموضوع، وأعرف أن هذا الموضوع يقلقه ومتيقنة من أنه سيجد الحل الأمثل لأبنائنا، فهو لا يقبل أن تظلم فئة من بنات الكويت.. ويا أبوصباح أناشدك باسم كل أم كويتية لها أبناء أن تنظر لمشكلتها وجزاك الله خير الجزاء.
نعم، لا للفتنة بين أبناء الشعب الواحد.. ولا للقبلية والطائفية والفئوية.. لكن هل هذه الفتنة آتية من الخارج؟ أم من أبناء الوطن الواحد الذين تركوا كل المشاكل وصبوا جهدهم على فتنة بعضهم البعض؟ كويتنا ما لنا غيرها وإذا البعض له غيرها.. فالباب يسع جملا.
من الفرية:
وزارة الداخلية أكثر وزارة يجتهد منتسبوها وأقل وزارة يتم شكرها وهي الوحيدة التي نكاد نلمس إنجازاتها على أرض الواقع، فشكرا بونواف، والشكر موصول للفريق أحمد الرجيب الذي أتمنى من الحكومة ألا تبخس حقه وأن يتم تعيينه في أي جهة أخرى للاستفادة من خبراته كسفير أو محافظ، فقد عمل بكل جد وإخلاص لخدمة وطنه وشعبه فيما تولاه من مناصب، فعلينا ان نستفيد من هذه الطاقات الكويتية.. لا أن نحيلهم للتقاعد.
[email protected]