الحمد لله رب العالمين، الذي من علينا بنعمة الأمن والأمان في وطننا الغالي الكويت. ثم الشكر والتقدير لكل من كان سببا بعد الله في حفظ هذا الأمن.
هناك رجال لا نراهم في كل وقت، ولكننا نشعر بأثر وجودهم في كل لحظة. رجال «يسهرون الليل والنهار»، في البرد والحر، على الحدود وفي الشوارع وفي المراكز والمستشفيات، لكي نبيت نحن في بيوتنا مطمئنين.
إنهم «حماة الوطن»... درع الكويت وسندها.
رجال «القوات المسلحة» المرابطون على الثغور.
رجال «الحرس الوطني» الساهرون على حماية المنشآت.
رجال «وزارة الداخلية» الذين لا تهدأ دورياتهم في حفظ النظام.
رجال «الإطفاء» الذين يقتحمون النار لإنقاذ الأرواح.
ورجال «الصحة» الذين يسهرون في الطوارئ لمداواة المرضى والمصابين.
ومعهم المئات من العاملين في الجهات ذات الصلة، ممن يعملون «بصمت وإخلاص»، لا يبتغون جزاء ولا شكورا إلا من الله سبحانه.
لقد ذكرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الفضل العظيم فقال: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله». فهنيئا لهم بهذا الوعد، وجزاهم الله عنا وعن الكويت خير الجزاء.
لا يسعنا إلا أن نقول: «شكرا للحكومة» على دعمها وتوفيرها لكل الإمكانيات.
«شكرا لرجال الدفاع والداخلية والحرس والإطفاء والصحة» ولكل من حمل على عاتقه أمانة حماية هذا الوطن.
وهذا ليس بغريب على أهل الكويت. فالكويت بلد العطاء، وأهلها أهل وفاء. وتاريخنا يشهد أن الكويتي إذا حمل الأمانة أداها على أكمل وجه، وضحى بالغالي والنفيس من أجل تراب هذا الوطن.
نسأل الله العلي القدير أن يحفـــظ الكويت وأميرها وشعبـهــا، وأن يجعل سهر وجهد حماتنا في ميزان حسناتهم، وأن يردهم إلى أهلهم سالمين غانمين.
ورحم الله شهداءنا الأبرار الذيــن رووا بدمائهم أرض الكويت.
[email protected]