قبل كل كلمة، نرفع القبعة إلى وزير الصحة وكل أبطال مركـــز بدرية الأحمد، فجهودهم جبارة، وعطاؤهم ما ينوصف، والكادر الطبي والتمريضي قاعد يشتغل ليل نهار لخدمة مرضى السرطان. والله يشهد إنهم ما يقصرون، ويعطيهم العافية على كل قطرة عرق.
ونحن إذ نكتب، لا نقصد الانتقاد أو التجريح أبدا، غايتنا نقل الصورة بكل وضوح وأمانة، عشان نحمي هالفئة الغالية، الكلمة مسؤولية، والهدف مصلحة المريض قبل كل شي،
الصورة الواضحة اليوم:
مرضى الكيماوي مناعتهم ضعيفة جدا، والزحمة عليهم خطر، لكن الواقع الحالي بغرفة الانتظار ببدرية الأحمد فيه 3 نقاط تأثر على راحتهم وسلامتهم:
1 ـ «نظام المواعيد»: الحين الموعد من 9 إلى 4، يعني 50 مريضا ييون بالوقت نفسه ويقعدون ينتظرون بالساعات، المريض يوصل موعده ويبقى بالانتظار، وهذا يعرضه لعدوى، لا سمح الله.
2 ـ «الأسرَّة»: أحيانا يوصل دور المريض وما فيه سرير فاضي، فيقعد على كرسي ساعات لين ياخذ جرعته، مريض كيماوي تعبان، الكرسي يرهقه زيادة.
3 ـ «توافر العلاج»: الكيماوي دواء حياة أو موت، صارت أكثر من مرة يتأخر أو يتكنسل بسبب عدم توافره بالمستودعات، التأخير يوم واحد ممكن يأثر على مسيرة العلاج كاملة، ويزيد الخطر على المريض نفسيا وجسديا.
والحل.. حماية للمريض قبل العلاج:
1 ـ «مواعيد دقيقة»: بدل 9 ـ 4، كل مريض له وقته بالدقيقة، يوصل يلقى سريره جاهز، ياخذ جرعته خلال 5 دقائق، يقلل الزحمة 80% ويحمي مناعته.
2 ـ زيادة عدد الأسرة والطاقة الاستيعابية: إضافة أسرة أو نظام ورديات يضمن ما يقعد مريض على كرسي، كرامة المريض من كرامة الوطن.
3 ـ مخزون استراتيجي للكيماوي: دواء السرطان ما يصير ينقطع ولا يوم. لازم مخزون كافي + استيراد مبكر يضمن عدم تأجيل ولا جلسة، تأخير الجرعة = تأخير الشفاء.
الزبدة: يا معالي الوزير، مرضى مركز بدرية الأحمد مو أرقام بملف، هذول أمهاتنا وآباءنا. ما نبيهم ينتظرون، نبيهم يتعالجون بكرامة وأمان.
وزارة الصحة قاعدة تبني وتطور، واحنا معاكم، بس هالملف بالذات ما يتحمل تأخير.
الله يشفي مرضانا، ويحفظ الكويت، ويوفق كل يد تمتد للعلاج.
[email protected]