نسمعها كل يوم: ادعموا المنتج الوطني. بس لما ندخل السوبرماركت، إيدنا تروح للأرخص أو المستورد. وبعدين نشتكي: ليش عيالنا ما عندهم شغل؟ ليش اقتصادنا معتمد على النفط؟
«لب المشكلة»:
حب الوطن باللسان سهل. حب الوطن بالدينار صعب.
الرسول صلى الله عليه وسلم أحب مكة لأنه بناها وتعب فيها. احنا نحب الكويت؟ طيب وين بناءنا؟
المشكلة مو إن ما عندنا مصانع. المشكلة إننا ما نثق فيها. نقول صنع في الكويت ونحط علامة استفهام. نشتري العسل الأجنبي بعشرة دنانير ونترك عسل كويتي بخمسة ونقول ما ندري عنه.
النتيجة: مصنع وطني يسكر، شاب كويتي يقعد بالبيت، وفلوسنا تطلع برا وترجع لنا منتج أغلى.
والحل: حب الوطن = قرار شراء.
يا جماعة، دعم المنتجات والصناعات الوطنية مو شفقة. هذي استثمار.
1 ـ فلوسك ما تطلع برا: كل دينار تشتري فيه منتج كويتي، يدور بديرتك.. يدفع راتب كويتي، يفتح بيت كويتي، يدفع ضرايب تنبني فيها مدرسة كويتية. تشتري من برا؟ الفلوس وداع.
2 ـ تصنع وظيفة لعيالك: المصنع اللي يبيع، يوسع. والتوسع يعني وظائف، بدل ما ولدك ينتظر ديوان الخدمة، ممكن يشتغل بكرامته بمصنع وطني راسه مرفوع.
3 ـ ترفع جودة المنتج: لما نشتري وندعم، المصنع الوطني يقوى وينافس. بعد خمس سنين بنصدر للخليج ونقول صنع في الكويت بكل فخر. مثل ما سووا غيرنا.
الزبدة: يا كويتي، لا تقول أحب الكويت وانت تشتري كل شي من برا.
حبك يبين بفاتورة الشراء. اشترِ التمر الكويتي، العسل الكويتي، الأثاث الكويتي، حتى لو أغلى شوي. هذي الزيادة مو خسارة، هذي صدقة على وطنك واستثمار لعيالك.
المشروعات السياحية تقدر تلعب دور كبير هني. افتحوا ركن المنتجات الوطنية بكل حديقة ومتنزه. خلوا السائح يشوف عسلنا، وتمرنا، وصناعاتنا اليدوية. خلوا الكويتي يفتخر قبل الأجنبي.
الكويت ما تبي كلام، تبي فاتورة شراء.
الله يحفظها، ويحفظ صناعها، ويبارك بكل دينار ينصرف بديرتنا.
[email protected]