تابعت باهتمام وسعادة ما قام به الأخ والزميل الوزير د.محمد العفاسي في عرض الجهود الكويتية في مجال حقوق الإنسان أمام المجلس الدولي المختص، وهو شهادة افتخار وجدارة لكل كويتي وليس لوزارة الشؤون وحدها.
هذا الأداء وصفه صاحب السمو الأمير بـ «المتميز والمسؤول» وهذا يثبت لنا اننا عندما نقدم على عمل بالجدية والاجتهاد اللازمين ونعد لهذا العمل إعدادا لائقا فإننا بلا شك نجني ثمارا طيبة لعملنا واجتهادنا، فقد كانت أمام الوزير العفاسي مهمة شاقة وهو يتصدى لملفات في غاية الصعوبة والتعقيد ونالت من سمعة الكويت الكثير من التشويه والإساءات فيما يتصل بقضايا غير محددي الجنسية (البدون) والعمالة الوافدة وحقوق المرأة، لذا كان من الضروري ان نتعامل مع كل هذه القضايا بما تستحقه من الاهتمام والمتابعة لأن تجاهلها يصور الكويت ظلما وعدوانا وكأنها لا تبالي بأزمات ومشكلات تلك الفئات وهو ما يخالف الحقيقة في الواقع.. صحيح اننا لم نصل الى حد الكمال بل ليس في الكويت وحدها وانما في كل دول العالم، لكن ذلك لا يعني اننا أهملنا تلك الملفات، لذا فإن نجاح وزير الشؤون الاجتماعية د.محمد العفاسي في تصحيح الصورة السلبية التي علقت بالموقف الكويتي من قضايا حقوق الإنسان أمام مؤتمر جنيف مقدمة للاستمرار في هذا الطريق ومواصلة جهودنا لتكريس وتفريز النجاح الذي حققناه وحصد الثمار المرجوة منه. وفي النهاية أقول اننا إذ نشارك القيادة السياسية التهنئة لوزارة الشؤون ممثلة في وزيرها د.العفاسي فإننا نتمنى ان يدركوا ان ما تحقق ينبغي ألا يكون دافعا للراحة وانما لابد أن يشكل حافزا لمزيد من العمل والاجتهاد على الصعيدين الداخلي والخارجي من أجل ان يظل وجه الكويت أبيض ناصعا كما نريد لها دوما.
[email protected]