تعيش الكويت هذه الأيام احتفالية ذكرى تسمية الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني، وهي احتفالية تعنينا جميعا ككويتيين كون الكويت تمت تسميتها مركزا للعمل الإنساني، وحسنا تم تغيير اسم بيت الأمم المتحدة في الكويت إلى «مبنى الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني».
وفي 26 يوليو الماضي واستباقا مني لتلك الاحتفالية التي نعيش أجواءها اليوم كتبت مقالا دعوت فيه لأن تتم تسمية يوم 9 سبتمبر من كل عام يوما للإنسانية وان يتم الاحتفال به كيوم وطني مستحق.
وذكرت أن تسمية رئيس الدولة «قائدا للعمل الإنساني» وإعلان الأمم المتحدة بلدنا «مركزا إنسانيا عالميا» لو حصل في بلد آخر لوجدتهم يحتفلون به 3 سنوات «جدام».
وأعيد تكرار ما سبق وأن طالبت به وهو أنني أتمنى على الحكومة أو مجلس الأمة أو كليهما مجتمعين، أتمنى التقدم بمشروع تسمية يوم 9 ديسمبر من كل عام يوما للإنسانية، كيوم لذكرى اختيار صاحب السمو الأمير «قائدا للعمل الإنساني» وتسمية بلدنا «مركزا إنسانيا عالميا»، تسمية هذا اليوم بيوم الإنسانية أو يوم قائد الإنسانية، وأعتقد أن هذه أبسط مطالبة يمكن ان تتم من الشعب لقائد إنساني عظيم، شهدت له الأمم المتحدة جمعاء، عبر تكريمها له ولشعبه بكون بلدنا مركزا إنسانيا، والأمر هنا مجرد اقتراح أتمنى أن يجد قبولا ودفعا بالاقتراح من قبل أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية، فلا أعتقد انه من المبالغ فيه أن نطالب بهذا الحق المستحق لنا ككويتيين فخرا بأميرنا وببلدنا الذي شهدت له الأمم المتحدة.
وأذكر أنني تمنيت في تلك المقالة أن تكون وزارة الإعلام على قدر الحدث وان تعرض إعلاميا ما يكون بحجمها وقدرها، وللأمانة انه ومنذ الأربعاء الماضي المصادف لتمسية سمو الأمير قائدا للعمل الإنساني وتلفزيون الكويت والإذاعة كذلك تبث برامج ومواد تلفزيونية حية مسجلة بشكل يواكب الحدث، فشكرا لوزارةالاعلام.
[email protected]