Note: English translation is not 100% accurate
الباحثون القانونيون يا وزارة التربية
14 مارس 2007
المصدر : الانباء
بقلم : وليد الأحمد
وليد الأحمدكما نطالب للمواطنين بـ «الفلوس» وزيادة المرتبات والمميزات التي يستحقونها لا زيادات «الترف» و«الدلع» نطالب اليوم بحقوق مجموعة من الباحثين القانونيين ولكن من اخواننا «المصريين» العاملين في وزارة التربية ممن «ضحكت» عليهم الوزارة فيما مضى من الزمن ضمن تعيينات ما بعد التحرير ووقعتهم على مرتب شهري 200 دينار. ورغم مرور عدة سنوات على عملهم الا ان مرتباتهم اليوم بعد الزيادات السنوية لم تتعد الـ 230 دينارا كما يقولون في شكواهم، الأمر الذي سبب لهم احباطا داخليا وسط تقلبات الحياة الاجتماعية الصعبة وزيادة في الأسعار والمصاريف اليومية، لاسيما العائلية. ولحل المشكلة باختصار كل ما يطالبون به هو أمران، اما تعديل وضعهم الوظيفي من خلال تغيير العقود لتتناسب مع مؤهلاتهم العلمية مع الخبرة ومساواتهم بمن تم تعيينهم حديثا بمرتبات شهرية تجاوزت مرتباتهم، أو باحتساب مدد الخبرة التي تم تجاهلها عند بداية توظيفهم طبقا لقانون الخدمة المدنية رقم 40 لسنة 2006. هذا، ومما يذكر ان ديوان الخدمة المدنية عندما قدموا له أوراقهم العلمية للتوظيف في بداية الأمر اقر لهم مرتبات عادلة ومنصفة لم تظلم خبرتهم، ولكن عندما تم رفع ذلك الى وزارة التربية اعترضت وقالت لا يمكن تعيينهم الا بـ 200 دينار فقط. ومنا الى المنصفين من وزارة التربية ومن ديوان الخدمة المدنية لانصافهم واعطاء كل ذي حق حقه والسلام ختام. أهالي المنقف «يصيحون» لا مجاري، لا هواتف، لا شوارع «سنعة»، ولا يافطات أو لوحات إرشادية «بلدية» لا أرقام ولا أسماء للشوارع، ولا خدمات «عليها القيمة» تذكر اللهم من الكهرباء هذا هو حال أهالي منطقة المنقف ق2، ضمن القسائم الجديدة. هذه «المعضلة» تذكرني بأهالي جنوب السرة عندما دخلوا في «العميق» فبدأت قسائمهم تصعد وبدأت المباني تتسابق في رشاقتها وألوانها وتصاميمها حتى سكنها الأهالي والخدمات الحكومية لم تصلها بعد. فما كان منهم الا انهم شكلوا لجنة لمتابعة أوضاع منطقتهم وملاحقة المسؤولين بها لإنجازها من ماء وكهرباء وخدمات صحية ومجار حتى قطعوا 80% من مشوار اتمام الخدمات في منطقتهم. على الطاير لن أقول لأهالي المنقف ق2، عليكم تشكيل لجنة مماثلة لأهالي جنوب السرة لكونكم قلة قليلة مقارنة بعدد سكان المنطقة، ولكن أطالبكم بالاندماج مع لجنة أهالي جنوب السرة للدفاع عن حقوقكم واستعجال الحكومة في ايصال الخدمات واذا رفضتكم كونكم من المناطق البعيدة ـ الفقيرة ـ فما لكــم غير الصــــبر لأن الصبر مفتاح الفرج، وأملكم في الحكومة الجـــديدة. ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله.. نـلقاكم!