أصابني ألم فذهبت إلى المستوصف، وتم تحويلي إلى مستشفى الأميري، وعند مقابلتي الجراح قرر إجراء عملية جراحية لي فوافقت.
وفي يوم العملية ذهبت إلى المستشفى وأتممت إجراءات الدخول.
قابلني دكتور التخدير، ثم دكتور الجراحة مرة أخرى، ثم استشاري آخر، وأجريت لي فحوصات وتحاليل، وكان هناك اهتمام وفق أعلى المعايير.
وفي اليوم التالي أخذوني إلى غرفة العمليات، وجاء مرة أخرى الدكتور للكشف على حالتي برفقة دكتور آخر لمزيد من التأكيد.
وعند عودتي إلى الغرفة كان هناك اهتمام على أعلى مستوى، لا أكاد أضغط على جرس المنبه إلا ويأتون مسرعين لخدمتي في الصباح والمساء حتى الفجر بكل ابتسامة ورحابة صدر.
والله إن مستشفيات الحكومة تنافس مستشفيات العالم. كل ما تحتاجه هو أن نوفر للعاملين فيها أعلى درجات الرضا والراحة، وألا نضع عليهم ضغوطا نفسية بسبب أي تعقيدات، وألا تكون الفحوصات والتحويلات للمرضى معقدة وبإجراءات طويلة.
أخيرا، أشكر د.علي الجويعد، ود.المتدرب سليمان الأحمد، وجميع الطاقم الطبي على إخلاصهم وتفانيهم في العمل. أسأل الله ألا يرى أحد مكروها أبدا.
[email protected]
Twitter: @Y_ALotaibii