Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 10 من ربيع الآخر 1448 - 21 سبتمبر 2026 - العدد: 17799
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • السفير الصيني: التبادل الثقافي جسر للتفاهم المتبادل وركيزة في مسيرة العلاقات الثنائية
  • «الجيش»: تحديد العقوبات الانضباطية
  • ممثل الأمير يصل إلى الولايات المتحدة لترؤس وفد الكويت بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • صاحب السمو استقبل رئيس الوزراء والنائب الأول ووزير الدفاع
  • 13 شرطاً لاختيار وتعيين الأعضاء المعينين والمديرين المؤقتين بالجمعيات والاتحادات التعاونية
  • قطر تدين بأشد العبارات اعتداءات ميليشيا الحوثي على مدينة الرياض
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

داعية يُحسن التعامل الكوروني!

19 مايو 2020
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 8
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن

[email protected]

في السبعينيات، بدأت نهضة دينية شملت كل ارجاء المجتمع الكويتي، وامتدت للجزيرة والخليج العربي كله، بل الى الوطن العربي والعالم الاسلامي، ووسط الاقليات، وهي بداية لصحوة كبرى صححت مفاهيم الدين وارجعت فتياتنا الى الحجاب والعودة الى تطبيق السنن مثل صيام الايام البيض والاثنين والخميس، وكان للمخيمات البرية دورها في تصحيح مفاهيم العقيدة، وارجاعها الى الكتاب والسُنة، وكان وراء كل هذا دعاة اصحاب همم عالية صححوا العقائد وناقشوا كل المستجدات بعلم شرعي، وحاربوا التكفير والغلو، فأحدثوا «صحوة كبرى» حصدناها في الثمانينيات والتسعينيات، حتى ان عدد غير المسلمين زاد في المجتمعات الاسلامية نتيجة هذا النشاط الاسلامي، خاصة في آسيا واوروبا والاميركيتين وافريقيا، وبرز دور الاقليات المسلمة في هذه المجتمعات، رغم تعالي «صيحات أعداء الاسلام» واحيانا «أبنائها» ممن يحملون الاسلام هوية فقط للاسف!

اليوم الناس «وعت» واصبحت تفرق بين الصادق والكاذب، والدين الاسلامي «وسطي» وقائم على الكتاب والسُنة، والداعية الذي يحمله يجب ان يكون خير من يمثله، لأنه يحمل دين الله الى خلقه، وهذا هو الفارق بين داعية عالم وآخر «جاهل»، ونحمد الله انهم قلة وبسرعة الناس تنفر منهم، وفي حياتنا شفنا وشاهدنا «الداعية الصادق الواثق» الذي يطرح الدين ويحسن التعامل مع الناس، فتكون له قاعدة عريضة تقف معه وتناصره، واليوم رغم قسوة وباء كورونا غاب دور هذا الداعية!

الغريب في عصر كورونا في 1441هـ الموافق 2020م أن دور الدعاة غاب، وكأنهم في خصام مع الاعلام، رغم وجود الشبكة العنكبوتية بكل تفريعاتها كي يستخدموها «لأن اجهزة الدولة رسمية» وتحتاج الى موافقات.

الدعوة الى الله في زمن الكوارث والنكبات دائما يكون قدوتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما كان يخرج الى الناس في عز الاحداث والمواقف ليجيب عن كل تساؤل ويهدئ الروع ويعطي له من الحكمة والفطنة والحنكة، وسار الصحابة رضوان الله عليهم من بعده على نفس دربه، وكذلك في العصرين الاموي والعباسي، إلى أن سيطر الضعف على الدولة الاسلامية، واصبح «الدين مُحاربا»، وسبحان الله! كان الاسلام يحمي حقوق اهل الذمة ويعطيهم الحرية في الاعتقاد والتعبد، قال تعالى (لا إكراه في الدين)، وصان الاسلام والمسلمون لغير المسلمين معابدهم وكنائسهم ودور عبادتهم، ورعى حرمة شعائرهم، قال تعالى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ـ الحج: 39).

وسبحان الله! تحول الغرب كله الى محارب لهذا «الدين القيّم»، واخيرا اليوم بدأنا رغم «كورونا»، فكثير من الدول الغربية طلبت اذاعة الأذان الاسلامي حتى في كنائسها كما رأينا في بعض العواصم الاوروبية، وهذا هو دور الداعية الاوروبي، فيما «نام» دعاة العرب والمسلمين اللهم الا من رحم ربي!

٭ ومضة: الاسلام ـ دين الله الخالد ـ جاء بأسمى التشريعات التي رفعت من قيمة الانسان بغض النظر عن دينه او معتقده او لغته او جنسه، ليس هناك دين بهذا المستوى من الاعتراف بكرامة الانسان، غير ان «الداعية» الحامل لهذا الدين إما ان يجعله سلسا طيبا او رمزا للتعصب المذموم والعنصرية وتأجيج المشاعر!

لقد ساد الاسلام قرونا، وامتدت ساحاته الى جميع القارات، واستظل به عشرات الشعوب بكل ألوانهم ولغاتهم وأديانهم!

ثم توالت الرأسمالية والشيوعية وسطوة الكنائس وبروز الصهيونية، وضُرِب الاسلام وحُوصِر، وساد الطغيان والظلم والحرمان، لكنه قاوم كل هذا وانتصر، واليوم يتمدد وهو الدين الاول في العالم بلا منازع.

٭ آخر الكلام: حملات كثيرة استهدفت الاسلام، حيث واجه عنصرية وسطوة حملات ومؤامرات دبرت له بعد سقوط الدولة الاسلامية العثمانية، وعرف العالم ماذا تعني الشيوعية والتمييز العنصري، وحدثت مذابح كبرى في البوسنة والهرسك والجزائر ومحاكم التفتيش والحبشة.. هكذا هي مدنية الآخرين!

وانا لا انكر ان هناك من التكفيريين واصحاب الضلالات ممن يحملون زورا وبهتانا رسالة الاسلام مثلما فعلت داعش وبوكو حرام وغيرهما كثير ممن يرفعون مسمى التوحيد وهم ابعد ما يكون عنه (هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله)!

٭ زبدة الحچي: نريد داعية يحمل الفكر الاسلامي ويبشر به ولا ينفر ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، والدعوة الى الخير، يحمل الدعوة والتبليغ لجميع الناس في كل مكان، ويوازن ما بين الفردية والعمل الجماعي، وكلنا يعلم ان الدعوة الى الله هي وظيفة الرسل والانبياء، قال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ـ النحل: 36).

وان يفهم «صح» ان الدعوة الى الله واجب كل مسلم ومسلمة، لكن الانسان «العالم» العارف لكتاب الله وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم هو القادر على اداء هذه الرسالة.

القيادة الرسمية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية هي خير من يوزع هذه المهام.. ونأمل ان تتحرك اكثر في الدعوة والفعاليات «عن بُعد» وادخال دعاتها وائمتها في دورات الكترونية، فكلهم اليوم يستخدمون الاجهزة الذكية وقادرون على التجاوب مع الدور الجديد المقترح لهم في ممارسة الدعوة «عن بُعد» بالتراسل الالكتروني وفق خطط وزارة الاوقاف وتفعيل احدى «محطات» الكويت للدعوة والدعاة بإشراف وزاري ومشاركة شعبية من المتطوعين.

انها دعوة لوزارة الاوقاف الى ضرورة تصدر المشهد الذي غابت عنه، وانا اعلم ان قياداتها فيهم الخير وكوادرها جاهزة لتطبيق كل ما يصدر اليهم بكفاءة، والتخطيط هو الاسلوب الامثل اليوم لممارسة الدعوة وتنبيه الناس بواسطة هذا «الكم» البشري الهائل من الدعاة. ان التخطيط الذي اقصده هو المبادرة الآن قبل فوات الاوان لاستغلال الطاقات والسير بالحاضر على هدى الماضي واستشراف المستقبل.

اتمنى ان تكون الرسالة وصلت لوزارتي الاوقاف والاعلام وللدعاة ايضا.. كورونا «ثقافة جديدة».. في أمان الله.


التعليقات
  1. Comment
    شامل ابو زيد
    الداعية في زمن الكورنا
    الثلاثاء 2020/05/19 عند 03:15 ص

    جزاكم الله خيرا أبا مهند ونسأل الله أن يسددنا لما يحب ويرضى

  2. Comment
    ابو بلال
    الثلاثاء 2020/05/19 عند 03:31 ص

    جزاك الله خيرا ابا مهند هذا المقال من اهم المقالات وافضل المقالات التي قراءتها لانه يلامس الواقع ويعالج نقاط الضعف عن الدعاة وتذكير للمؤسسات التي بيدها القرار في نشر الوعي عن بعد من خلال الدعاة والمصلحين بارك الله فيك ونفع بك

  3. Comment
    ص________________________الح💣🔥
    عيب !.
    الثلاثاء 2020/05/19 عند 03:35 ص

    من سنين نسمع انا مستهدفون وان لنا اعداء والدين محارب .. هذا كلام العاجزين .. نحن امة لسان .. لم نخترع او نطور ونحسن من اوضاعنا .. نلقي باللوم على الغير وهذا ايسر السبل واسهلها لتبرير الفشل .. امة نمطية تتوارث الافكار ولا تجدد حسب متطلبات العصر .. يجب ان لانهيج النفوس باستعداء الغير .. هذه اوهام .. فشلنا وفكرنا اسن ولقينا مخرج .. نلقي باللوم على الغير وانهم اعداء .. عيب !.

  4. Comment
    خالد عادل الراشد
    نكسة و ليست صحوة
    الثلاثاء 2020/05/19 عند 04:41 ص

    انت تسميها الصحوة و نحن نسميها النكسة ...فلم يستفد منها الا تجار الدين و الاحزاب الدينية من اخوان و سلف فوصلوا للحكم و اصبحوا من اصحاب الملايين و اصحابك من الدعاة صاروا من مشاهير الفضائيات و اصحاب المليارات.. هذه النكسة لم نستفد منها الا النفاق و الانفصام و الازدواجية من المحجبات ... و الملتحين السراق و المنقبات... و المتدينين المهووسين و لو تريد اسماء فما عليك سوى ان تدخل للانترنت و سوف تجد اسماءهم و فضائحهم لأن الجريدة لا تقبل نشر الاسماء.. هذه النكسة وصلت اوروبا فلم نر سوى الارهاب و التفجيرات الانتحارية و القتل و الذبح...كثرت المساحد و كثر معها الفساد و الانحراف و الارهاب..و تزايدت معها ثروات اصحابك من الدعاة و تكاثرت زوجاتهم المسيار و المسفار و و و...هذه النكبة اخرجت مجتمعاتنا من الدين للتدين و من الاسلام للتأسلم و من الايمان للتظاهر و من العبادة للعادة...ففرض الحجاب الذي افرحك ، انتج لنا اجيال من المحجبات ... و فرض الصلاة انتج لنا اجيال من المصلين المنحرفين و المؤمنين ... هذه النكسة لم ينتفع منها اي مسلم فلا تطورت بلداننا و لا طلع منها عالم او دكتور او فيزيائي او صيدلي معروف و مشهور افاد البلد او الانسانية...لم تنتج لنا نكستك الا العاهات من دعاة البغضاء و العنصرية و الجهل و الهبل..دعاة مواضيعهم المفضلة هي المرأة و الجنس...و احاديثهم المفضلة عن ارضاع الكبير و التداوي ببول البعير و الثعبان الاقرع...عندما كانت اليابان تخرج من حرب مدمرة لتصنع بلدا اساسه التعليم و العلم كانت نكستك تنتج لما مهابيل سلاحهم لحية و مسواك و زبيبة صلاة قضوا على احلام العرب و المسلمين و وضعوها في اسفل السافلين... نكستك التي تسميها انت صحوة لم يستفد منها سواك و اصحابك الاخوان و السلف فصاروا من اغنياء العرب و اثرياءهم و وصلوا بها لسدة الحكم و السلطة في مصر و تونس و المغرب و غزة و السودان...و هذا كان هدفهم من "الصحوة" ليس خدمة للاسلام بل خدمة لغاياتهم و اطماعهم الدنيوية و عندما تريد انت عودة هذه النكسة فذلك فقط لان الناس اكتشفوا نفاقكم و خداعكم و استغلالكم للدين و المتاجرة به..و يكفي فضائحكم في فزعة الكويت الاخيرة.مقالك سيدي هو فقط حركة اخرى من الاحزاب الاسلامية التي تمولها الجمعيات الخيرية التي انفضحت اخيرا فقط لتلميع صورتها و انقاذ ما بقي من سمعتها الساقطة.

    1. Reply to Comment
      ص_____________________________الح
      الرد
      الثلاثاء 2020/05/19 عند 03:43 م

      الله .. سلم اليراع .. كلام اعجبني .. شكرا

  5. Comment
    جمال الجلاهمة
    ثروات الدعاة من غباء المؤمنين
    الأربعاء 2020/05/20 عند 08:36 م

    هذه ثروات الدعاة الذبن تريد لهم ان يعودوا لتصدر المشهد في البلاد و ذلك حسب مجلة forbes arabia عام 2007. ذكرت مجلة "فوربز العربية" أن صافي دخل عمرو خالد في عام 2007 بلغ 2.5 مليون دولار، وأن الداعية الكويتي طارق سويدان جاء في المرتبة الثانية بدخل صافٍ بلغ مليون دولار، ثم الداعية السعودي عائض القرني مؤلف كتاب "لا تحزن" بدخل وصل إلى 533 ألف دولار. وحلّ في المرتبة االرابعة الداعية المصري عمر عبد الكافي المقيم في الإمارات بدخل صافٍ بلغ 373 ألف دولار، ثم الداعية السعودي سلمان العودة بـ267 ألف دولار. وأشارت "فوربز العربية" في افتتاحيتها، إلى أن الدعوة في مجال الدين أصبحت بالنسبة إلى العديد من الدعاة مجرد تجارة لا علاقة لها بالدعوة و لا بالدين بل مجرد بزنس.

    1. Reply to Comment
      نايف المطيري
      الرد
      الخميس 2020/05/21 عند 02:40 ص

      يبا ما يحتاج نروح بعيد طالع بس الديرة و شلون المسؤولين عن الجمعيات الخيرية صارو اصحاب ملايين و بنو فيلات بالملايين بيت اختي في المسايل و السنة اللي طافت لقيت فيلا طالعة ع الثالث ع الطريق الرئيسي صاحبها داعية كويتي معروف كان كل ما يطلع في التلفزيون يسولف عن القناعة و الصبر و الاحتساب و الجنة و الاخرة و يلعن اللي يتفاخرون و يتطاولون في البنيان و الحين صاير منهم و المصيبة ان ها الداعية مو الوحيد اللي صار ثري و يلعب بالملايين

  6. Comment
    سلوى النعيمي
    فضيحة عائض القرني
    الخميس 2020/05/21 عند 02:57 ص

    عندي بس طلب حق ابو مهند لو يسمح يحكي لنا عن سالفة الداعية عائض القرني مع سرقة كتاب لا تحزن اللي كان سبب شهرته و شنو رايه في حكم القضاء السعودي بإدانته رسميا. نبي نسمع منك يا بو مهند

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
BBC Header Image
  • اليوم العالمي للسلام: كيف يبدو وضع السلام في عالم تتسع فيه رقعة النزاعات؟
    المغرب يطوي صفحة "الساعة الإضافية" بعد سنوات من الجدل، وعودة غرينيتش حديث مواقع التواصل
    ماذا نعرف عن انتخابات مجلس الدوما الروسية؟
  • صبي كان لا يملك صوتاً، أصبح يساعد الآخرين على الحديث بطلاقة
    مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 70 في انفجار بمسجد داخل منشأة للشرطة في باكستان
    هل تشعر بالذنب عندما تغيب عن عملك بسبب المرض؟ إليك السبب
  • قرار مصري بتقييد استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي
    أربع عادات لمدة 30 ثانية تساعد في تحسين حالتك النفسية
    كيف تعوض ما فاتك من نوم بطريقة صحيحة؟
    خطة أوروبية لتقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عاماً
    انهيار مبنى يؤوي نازحين في غزة يودي بحياة 21 شخصاً على الأقل، والعشرات تحت الأنقاض
    كيف غيّر التوغل الإسرائيلي حياة سكان جنوبي سوريا؟
    مقتل 82 عاملاً وإصابة العشرات في انهيار منجم ذهب غرب كردفان
    الأمم المتحدة تدعو لمواجهة "مخاطر غير مسبوقة" للذكاء الاصطناعي، ومايكروسوفت تنشر ميثاق سلوك خاصاً بها
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026