النجم حسن حسني ساهم بحضوره ومشاركته وأدائه العبقري في نجاح 75% من الأفلام التي شارك فيها، وكان سببا رئيسيا بل وربما مهما في نجاح 50% منها.
حسن حسني تحول الى نجم رغم انه دائما ما يلعب دور الممثل «السنيد» مع نجوم الشباك في كل تلك الأفلام ذات العوائد المليونية.
حسن حسني ليس نجما بمفهوم مقاييس شباك التذاكر، ولكن حضوره يمنح لأي فيلم يشارك فيه قيمة فنية اولا، وثانيا يحرك شباك التذاكر باتجاه تحقيق أرقام قياسية، وثالثا وربما هو الأهم انه قادر على إقناع الجمهور في اي فيلم يمثل فيه حتى ولو كان فيلما سيئا ساذج الإخراج.
>>>
سياسيا وليس فنيا، حكومتنا ينقصها وزير بمواصفات حسن حسني الفنية، ولكن بمقاييس سياسية، بحيث يكون محنكا سياسيا حقيقيا ومتمرسا يمتلك القدرة على التعاطي مع كل الأدوار السياسية المتنوعة، والاهم ان يمتلك حضورا وكاريزما يمكن معها ان يقنع الشعب عندما يصرح حول أي قضية كانت، وليس كمثل تصريحات بعض الوزراء «هاليومين»، التي تخرج بلا حساب ولا تدقيق وبعضها «يودي بداهية»، خاصة أنها تخرج من أشخاص يفتقرون لأي شكل من اشكال الكاريزما، وهم السبب الرئيسي لازدياد حالة الكراهية بين الشعب تجاه حكومته.
>>>
في السنوات الماضية حاول بعض الوزراء لعب دور حسن حسني، وللأسف كان أداؤهم بالقياس الفني أشبه بأداء الممثل «يوسف عيد»، ولا أعتقد ان أحدا سيتذكر هذا الممثل أو يعرفه رغم انه شارك في معظم أفلام عادل امام بأدوار صغيرة، ولكنه ممثل دوره لا يزيد ولا ينقص من فيلم، وبالمناسبة، يوسف عيد قال عنه الفنان الراحل وحيد سيف في مسرحية شارع محمد علي: «يا أخي أنت بتمثل من سنة 67، ولو كان حمار كان اشتهر».
>>>
تصريحات بعض الوزراء «هاليومين» تستوجب من الحكومة اعتذارا فوريا للشعب، ونقول للحكومة: «اقضبوا وزراءكم عنا»
[email protected]