Note: English translation is not 100% accurate
حتى لا تنقطع حسناتك بعد الموت
ساهم في بناء المدارس والمستشفيات ودور الأيتام
8 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


الكوس: كلما كان الإنفاق فيما تعم به المنفعة كان الثواب أعظم ويكون من الصدقات الجارية التي ينتفع بها المسلم في حياته ومماته
السلطان: باب واسع من رحمة الله يظل يهطل بالخيرات والحسنات على الإنسان بعد موته فالدنيا مزرعة الآخرةيقول الله تعالى (إن الحسنات يذهبن السيئات) فما هي الحسنات التي تذهب السيئات وتحطها؟ وما هي اعمال الخير التي تستمر بعد الموت اي كيف تحصل على حسنات دون عمل كل يوم بعد وفاتك؟
العلماء يؤكدون ان بناء المدارس ومعاهد العلم واقامة المستشفيات واماكن تحفيظ القرآن الكريم وبناء المساجد من افضل الصدقات الجارية عند العلوم في الشريعة ان مال الله يستخدم في منفعة خلق الله. كما يذكر د.احمد الكوس ان المال في ايدي البشر استخلاق من الله واختبار للعبد ماذا سيصنع بهذا المال بتعبير القرآن الكريم (آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كريم) والله سبحانه وتعالى يضاعف ثواب الصدقات ونريد ان نفهم ذلك من قوله تعالى: (يمحق الله الربا ويربي الصدقات) ومن قوله (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم)، وما دام المال استحلا للناس فالله سبحانه وتعالى ناظر ماذا يفعل الانسان في هذا المال فكلما كان الانفاق فيما تعم فيه المنفعة مثل بناء المدارس ومعاهد العلم والمستشفيات والمساجد ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم كان الثواب اعظم ويكون من الصدقات الجارية التي ينتفع بها المسلم في حال حياته وبعد مماته.
ويؤكد الداعية د.خالد السلطان على انه اذا كان الموت انقطاعا عن الحياة فان المدقق للنظر يجد ان بابا واسعا على رحمة الله يظل يهطل بالخيرات والحسنات على الانسان بعد موته فيمثل راحة للمذنبين وراحة للعصاة وجنة للطائعين، كل يجد فيه ضالته وأمله، فمن اختارته المنية يجد مصدر نماء لحسناته من فعل الخير ويجد استزادة للخير لان الدنيا مزرعة للآخرة وان نداء الحق (وقفوهم انهم مسؤولون) امام الجميع والكل يؤمن بانها جنة ابدا، أو نار أبدا، والقرآن يؤكد (يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم) والقلب السليم، كما يوضح الداعية السويلم هو القلب النابض بالحسنات بعد الموت، وزاد: وهو النهر الجاري الذي يصل الحياة بالموت والدنيا بالآخرة كأنها بريد الخير المتواصل الذي لا ينتهي بإذن الله تعالى والذي حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال فيما رواه البخاري «اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له».