Note: English translation is not 100% accurate
الحقد وتبعاته
13 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
قال أهل العلم: إن الغضب إذا كظم في النفس لعجز عن أخذ الحق أو التشفي في الحال رجع إلى الباطن واحتفن فيه فصار حقدا.
وقد ورد في الأثر أن المؤمن ليس بحقود، وقالوا ان الحقد يثمر ثمانية أمور هي:
٭ الحسد: ان الحقد يجعلك تتمنى زوال النعمة فتغتم بغمه هذا الذي غمته وتسر بمصيبة ان نزلت به وهذا الشعور الباطن من صفات المنافقين.
٭ ان تبالغ فوق اضمار الحسد في داخلك فتشمت بما أصابه من بلاء.
٭ ان تهجر من تحقد عليه وتحاربه وتنقطع عنه حتى وان أقبل عليك.
٭ ان تعرض عنه استصغارا لشأنه.
٭ ان تتكلم في شأنه بما لا يحل من غيبة وكذب.
٭ أن تحاكيه سخرية منه واستهزاء به.
٭ ايذاؤه بالاعتداء عليه بالضرب وبما يؤلم ان استطاع ان يتمكن منه.
٭ منعه من حقه في قضاء دين أو صلة رحم أو رد مظلمة وجميع هذه الأمور الثمانية محرمة شرعا.
وقال أهل العلم ان اقل درجات الحقد هو تجنب الأمور الثمانية المذكورة وعدم الخروج بسبب الحقد الى معصية الله وينقص الدرجات في الدين ويحول بين المرء وبين فضل الله العظيم.
ومثال على ذلك ما ضربه أبوبكر الصديق رضي الله عنه للناس انه عاد لينفق على مسطح وهو من الذين أشاعوا حديث الإفك عن السيدة عائشة رضي الله عنها وكان الصديق رضي الله عنه قد أقسم الا ينفق عليه، ولما نزلت آية كريمة في هذا الشأن تحث على الانفاق، عاد أبوبكر رضي الله عنه في الانفاق أملا في مغفرة الله ورضوانه وقيل ان حد القذف أقيم على مسطح بعد أن برأ الله تعالى السيدة عائشة من هذه التهمة الظالمة.