Note: English translation is not 100% accurate
المذكور: اللجنة الاستشارية تستثمر الثقافة من خلال فروعها لإبراز الوجه الحضاري للبلاد
اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية يُظهر صورة الإسلام الصحيحة
11 مارس 2016
المصدر : الأنباء




الخرافي: وسام شرف وتقدير لكل مدن عالمنا الإسلامي والعربي
العازمي: تتمتع الكويت بمخزون فكري وحضاري وتعيش انفتاحاً فكرياً وثقافياً
الرومي: دليل على دور الكويت المتميز في الثقافة الإسلامية داخل الكويت وخارجها
تم اختيار الكويت من قبل المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم (ايسيسكو) عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2016 لما تقوم به من دور كبير للثقافة والمثقفين وما تقوم به من خدمة العلوم الانسانية والاسلامية من خلال القيم، وعن سبب اختيار الكويت كانت هذه الآراء:
في البداية، اكد رئيس اللجنة الاستشارية العليا لاستكمال تطبيق احكام الشريعة الاسلامية د.خالد المذكور ان اختيار الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2016 يدل على اهمية ما تقدمه الكويت ودورها الثقافي والانساني في العالم، ولفت د.المذكور الى ان الرعيل الاول من اهل الكويت اهتم بالثقافة والتعليم الديني، حيث درس في الكتاتيب القـرآن الكريــم حفظــا وتــلاوة وتعلم التفسير والفقه والحديث والعقيدة، بالاضافة الى اهتمامه ببعض المواد التي لهـا علاقـة كالحساب والرياضيات والانجليزية.
واشار الى نشأة المعهد الديني بطلب من الشيخ حمادة وذلك عندما رأى في العام 1948 ان هناك بعض الائمة يخطئ في قراءة القرآن، فأراد ان ينشئ معهدا للائمة والخطباء يشمل دروسا في الفقه والتفسير والحديث، وبادر الشيخ احمد الجابر امير الكويت في ذلك الوقت وكان الاتصال مع الازهر لانشاء المعهد الديني بحيث يكون تابعا له في مناهجه ومشايخه وعلومه، وبالفعل تم ارسال مشايخ من الازهر مصقولين أكفاء وكل شيخ اتى في تخصصه من شرح الالفية ومن الصرف والمذاهب والمسالك وشرح ابو شجاع وغيرها من الشروح حتى تكون الثقافة الشرعية دسمة يأخذها الطالب من العمق، وقد اخذ الذين درسوا في المعهد الديني هذه المناهج، وفي العام 1956 التحقت بالمعهد الديني ومازلت اتذكر كل المشايخ الذين درسوني، واذكر ما كان يقيمه المعهد الديني من ندوات ثقافية للمشايـــخ وافتاء للجمهور، وانشطة مستمرة اثرت الثقافــة العربية الاسلامية، ونحـن لا ننسى دور المعهد الديني، هذا المعهد الذي خرج نموذجــا رائعا من ابناء الكويت المعطــاءة والتي لايزال عطاؤها فياضا مستمرا.
واكد ان اللجنة الاستشارية تستثمر الثقافة من خلال فروعها واهتمامها لابراز الوجه الحضاري والثقافي للكويت، وهذا يعتبر فرصة تاريخية لابراز التراث الثقافي للكويت بما يتناسب مع الشريعة الاسلامية، وسيتم تعزيز القيم الاسلامية بين طلبة المدارس من خلال مشروع واثق الذي تتبناه اللجنة بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الدولة لشؤون الشباب، وسيفتتح في شهر ابريل ان شاء الله.
عطاء متميز
من جانبه، اكد عضو اللجنة الاستشارية ورئيس اللجنة التربوية في اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق احكام الشريعة الاسلامية د.عبدالمحسن الخرافي ان اختيار الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية هو وسام شرف وتقدير لكل مدن عالمنا الاسلامي والعربي، فمدينة الكويت كممثل لهذه المدن اولت اهتماما كبيرا منذ نشأتها للادب والعلم والثقافة الاسلامية، فاستحقت وبجدارة ان يتم اختيارها ضمن ثلاث مدن اسلامية عريقة لتكون عاصمة للثقافة الاسلامية، مشيرا الى دور الكويت المميز وعطائها الوفير في مجال الثقافة الاسلامية والحفاظ على التراث الاسلامي واظهار الحضارة الاسلامية في اروع صورها من اهم اسباب ذلك الاختيار.
واضاف: فعلى مر العقود اشرقت شمس الكويت بنور العلم والثقافــة والحضــارة، وركزت على مفهوم بناء الفكر وتنميـة الثقافــة وتأسيس نهضة ثقافية وحضارية شاملة، وعلمت ان غـذاء الـروح اهم وافضل من غذاء الجسد، وانـه ليس هناك مستقبل من دون الاهتمــام بحضــارة الماضي، لافتا الى ان التـراث الاسلامي مليء بالكنــوز والــلآلئ التي يجب استخراجها ونشرها والتمسك بها وبقيمها والحفاظ على اصالتها، فشرعت الكويت منذ قرن من الزمــان تشيد المؤسسات الدينية والعلمية والثقافيــة من مساجد ومراكز ومعاهد ومكتبات وجمعيات خيرية ومبرات تنشر الوعي الديني والعلمي والثقافي وتقيم اللقاءات والمحاضرات والندوات والمسابقات التي تعكس اهتمام الدولة ببناء جيل مثقف قادر على حمل امانة العلم ونور الثقافة وتعاليم الحضارة الى كل بقاع العالم.
واكد د.الخرافي ان المشهد الثقافي العربي والاسلامي يدل دلالة واضحة على اسهامات الكويت الثقافية على المستويات الخليجية والعربية والاسلامية ويحمّل الكويت امانة المضي قدما لنشر ثقافة عربية اسلامية مليئة بالقيم والحضارة والاصالة نابعة من نموذج حقيقي لوطن آمن فعمل، وعمل فحقق، وحقق فأنجز، وانجز فاستحق الفخر والتقدير والتكريم، موضحا ان الوجه المستنير الذي اطلت به الكويت كعاصمة للثقافة الاسلامية سيظل محفورا في ذاكرة الاجيال نستمد منه التفاؤل والتطلع الى غد افضل مليء بالعلم والحضارة والثقافة الاسلامية.
مخزون فكري
موجه التربية الاسلامية هنادي العازمي تقول: كوني مواطنة كويتية أعيش على ارض هذا الوطن وأتمتع بكل خيراته ـ وعساها دوم ـ بوجهة نظري ممكن نبتعد عن كلمة اختيار الكويت عاصمة الثقافة الاسلامية ونقول تقديرا للكويت لما قدمته من عطاءات وانجازات جليلة، لهذا قدرت ان تكون هي عاصمة الثقافة، وذلك لما تتمتع به من مخزون فكري وحضاري عال جدا، ولما تقدمه لدعم الابداع الفكري والثقافي، ولما تعيشه الكويت الآن من انفتاح فكري وثقافي وحضاري، مع التركيز على غرس قيم دينية وتربوية هادفة كالتسامح والاحترام، واحترام التقاليد والعادات والتمسك بها، واضافت العازمي ان دور الكويت في الاهتمام بالثقافة الانسانية والاسلامية له بصمات داخل الكويت وخارجها، واتصفت بالعطاء واحتضنت الكثير من المؤتمرات وابدعت في عملها الانساني في انحاء العالم واعمالها الخيرية المتتالية، فالكويت تستحق بكل جدارة هذا اللقب وأكبر منه.
دور مميز
من جهته، قال سكرتير تحرير مجلة «براعم الايمان» سليمان الرومي: في هذا العام مناسبات سعيدة، مناسبة استقلال دولتنا الحبيبة ومناسبة تحريرها ومناسبة مرور 10 سنوات على تقليد صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم، وزادت في هذا العام مناسبة أخرى هي اختيار المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) دولتنا الحبيبة الكويت عاصمة الثقافة الاسلامية.
واضاف الرومي: ان اختيار دولتنا عاصمة الثقافة الاسلامية دليل على ان لها دورا مميزا في الثقافة الاسلامية داخل الكويت وخارجها، فقد انشأت الدولة كثيرا من المراكز منها مركز الطب الاسلامي ومركز الفنون الاسلامية والموسوعة الفقهية وغيرها.
وزاد: اهتمت الكويت بنشر الثقافة الاسلامية في الخارج، فقد عرفت بتبرعاتها لانشاء المعاهد والكليات والمدارس والمراكز الاسلامية.
وختم الرومي بقوله: مجلتا الوعي الاسلامي وبراعم الايمان شاركتا في انشطة بالمدارس ومؤسسات الدولة المختلفة، واجرتا تحقيقات حول الثقافة الاسلامية في الكويت، وأقامت مجلة براعم الايمان ورشا عن القراءة، كما أقامت المعارض وشاركت في العديد من المعارض التي تهتم بتنمية ثقافة المجتمع مثل معرض الكتاب الاسلامي ومعرض الكتاب العربي، وتهتم بإقامة انشطة ثقافية طوال العام.