Note: English translation is not 100% accurate
معتقدات منهيّ عنها
25 مارس 2016
المصدر : الأنباء
يقول د.محمد العلي الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود: منهج الإسلام واضح فما يثبت بالحقائق العلمية نحن مأمورون بالأخذ به خاصة فيما يتعلق بالعلاج، أما الاعتماد على قضايا عقائدية هي في ميزان الأديان غير صحيحة كالبوذية والهندوكية وغيرها فإن ديننا الإسلامي ينهى عن الأخذ بقضايا تعتمد على معتقدات بوذية أو تصورات هندوكية غير صحيحة.
دعايات وثنية
في ردّ من مركز الفتوى بالمحكمة السعودية على هذا السؤال «ما رأي الشرع في العلاج بهذا النوع من الطاقة»؟
٭ العلاج بالطاقة الذي سألت عنه علاج محرم، لا يجوز لأحد أن يستعمله، وهو ضرب من الطقوس الوثنية الموجودة في بلاد شرق اسيا، وهو مذكور في بعض المواقع أنه رياضة يابانية اسمها (ركية دن كجوه).
وبالدخول إلى موقع العلاج بالطاقة ايضا اتضح انه قائم على الدعاية لمذهب البوذية، وهو مذهب وثني قائم على عبادة غير الله عز وجل.
وقد صرح القائمون على هذا العلاج بأن المتعالج لابد ان يكون بوذيا حتى يستفيد من هذا الأمر وأن عليه ان يقسم على اتباع بوذا وتعاليمه إذا أراد الالتحاق بهم، وان الاشياء الظاهرة تعطى لكل احد وهي قليلة، أما حقيقة هذا الأمر، فلا تعطى إلا للبوذيين.
كما ذكروا ان هناك اعمالا يومية قائمة على اداء تمارين اليوغا، وقراءة كتب بوذا، وترديد القسم.
وهذا كفر بالله تعالى يجب انكاره والبراءة منه، تحت أي مسمى كان، سواء سمي علاجا بالطاقة، أو غير ذلك.
والعالم اليوم يشهد دعوة ونشرا وترويجا للبوذية، لا سيما في مجال العلاج والرياضة، فيجب الحذر من ذلك. والزعم بأن هذا العلاج معروف بالإسلام باسم الرقى، إفك وزور، فإن الرقية في الإسلام هي قراءة شيء من كتاب الله تعالى، أو الأدعية التي استعملها النبي صلى الله عليه وسلم، فهي قائمة على الإيمان بالله وتوحيده، لا على الإيمان ببوذا وأتباعه، فالفرق بين الامرين هو الفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر. واننا نحذر المسلمين من الاستماع الى هذه البرامج، الملوثة للفطرة ومن الانخداع بهذه الدعايات الوثنية الجديدة والله أعلم.