Note: English translation is not 100% accurate
الطلاق في رمضان
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
فتاوى د.محمد الطبطبائي
٭ في رأيي ان هناك أسبابا لانخفاض نسبة الطلاق في شهر رمضان منها:
أولا: احترام العلاقة الزوجية وهو أحد مقومات الزواج، فلما كان كل من الزوجين لا يتعدى على حقوق الآخر وعبادته، ولا ينظر الإنسان الى مصلحته دون مراعاة مصلحة الآخر. ويظهر هذا الاحترام بشكل جلي بشهر رمضان فقد يكون الزوج معذورا بفطره، أو المرأة معذورة بفطرها، كالتي يضرها الصوم، فلا يجوز لأحد منهما ان يفسد عبادة الآخر، ولو فعل ذلك فعليه كفارة.
ثانيا: الانشغال بالخير: فإن الانشغال بما يعود على الأسرة بالفائدة يمنع من وقوع الخلافات التي تكون نواة الشقاق، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بإيقاظ أهله في العشر الأواخر من شهر رمضان، فانشغال الأسرة بما يعود عليها بالنفع يمنع من وقوع الطلاق في الأسرة.
ثالثا: البعد عن المعاصي، فمن أهم أسباب الطلاق بين الزوجين المعاصي منهما أو من احدهما، فمن شؤم المعصية على العلاقة الزوجية انها توقع النزاع بين الزوجين وتفضي في كثير من الأحيان الى الطلاق، ولما كانت المعاصي تقل في هذا الشهر عن غيره من الشهور، فإن الطلاق يقل معها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وسلسلت الشياطين»، وكلما قلت المعصية في الحياة الزوجية قلت نسبة الطلاق.
رابعا: تدرب المسلم على الصبر وضبط النفس وقوة الإرادة في هذا الشهر، وهو أمر مهم في عدم التسرع في الطلاق بين الزوجين.
خامسا: الإقبال على العبادة، فإن الزوجين في معظم وقتهما في هذا الشهر في عبادة فيقل الطلاق.