Note: English translation is not 100% accurate
صورة وآية
المعصرات والمطر
26 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
القرآن الكريم تحدث عن الوهج الشمسي ودوره في انزال المطر في زمن لم يكن احد على وجه الأرض يدرك شيئا عن هذه الحقيقة يقول عز وجل: (وجعلنا سراجا وهاجا وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا.. النبأ 13-14)، والمعصرات هي الغيوم الكثيفة وكلمة «وهاجا» وهي صفة حرارة الشمس التي سماها الله بالسراج المشتعل، وهذه تسمية دقيقة من الناحية العلمية، وكلمة «وهاجا» لم يذكرها القرآن الا في هذا الموضع، وجاء بعدها مباشرة الحديث عن انزال المطر، فلو كان القرآن من قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فكيف يعرف ان وهج الشمس «أي حرارتها» هو الذي يبخر الماء وليس ضوءها؟ بل كيف عرف هذا الرسول الرحيم صلى الله عليه وسلم انها هي السراج؟ اذن القرآن هو اول كتاب ربط بين وهج الشمس ونزول المطر بكلمتين: «وهاجا» و«ثجاجا» فانظر الى هذه الدقة.