Note: English translation is not 100% accurate
أنواع الماء في القرآن الكريم
8 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
ذكر 23 نوعا من الماء في كتاب الله، لكل واحد منها طبيعته الخاصة، وهو الماء المغيض الذي نزل في الارض وغاب فيها وغاض الماء: قل ونقص، قال تعالى: (وغيض الماء وقضي الأمر)، والماء الصديد: هو شراب اهل جهنم، قال تعالى: (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد)، وماء المهل: القطران ومذاب من معادن او زيت مغلي، يقول تعالى (وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه).
أما ماء الارض فهو الذي خلق مع خلق الارض، ويظل في دورة ثابتة حتى قيام الساعة، يقول تعالى: (وانزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الارض)، الماء الطهور: وهو العذب الطيب، يقول تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا)، وماء الشرب، يقول تعالى: (هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب)، الماء الاجاج: شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب، قال تعالى: (عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج) و(لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون).
ومن انواع الماء ايضا الماء المهين، وهو الضعيف والحقير ويقصد به مني الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية، يقول تعالى: (ألم نخلقكم من ماء مهين)، والماء غير الآسن هو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات، يقول تعالى: في وصف انهار الجنة: (فيها انهار من ماء غير آسن)، والماء الحميم ـ حم الماء: اي سخن، والماء الحميم شديد السخونة والغليان، يقول تعالى: (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم).
اما الماء المبارك فهو الذي يحيي الارض وينبت الزرع وينشر الخير، قال تعالى: (ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد)، الماء المنهمر: المتدفق بغزارة ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث، يقول تعالى: (ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر).
والماء المسكوب: الملطف للأرض ويعطي الاحساس بالراحة للعين، يقول تعالى: (وظل ممدود وماء مسكوب)، والماء الغور: الذي يذهب في الارض ويغيب فيها فلا ينتفع منه، يقول تعالى (او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا)، والماء المعين الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به، يقول تعالى: (فمن يأتيكم بماء معين)؟.
اما الماء الغدق فهو الوفير، يقول تعالى (وألو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا)، والماء الفرات الشديد العذوبة، يقول تعالى: (وأسقيناكم ماء فراتا)، والماء الثجاج هو ماء السيل، يقول تعالى: (وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا)، والماء الدافق هو ماء الرجل يخرج في دفقات، يقول تعالى: (خلق من ماء دافق)، وماء مدين يقول تعالى: (ولما ورد ماء مدين)، والماء السراب ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء، يقول تعالى: (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء)، وماء الانهار والينابيع الذي يسقط من السحاب فيجري في مسالك معروفة، يقول تعالى: (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض)، والماء السلسبيل هو ماء في غاية السلاسة وسهولة المرور في الحلق من شدة العذوبة، وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا لأن ماءها على هذه الصفة، يقول تعالى: (عينا فيها تسمى سلسبيلا).