- الحيص: إدارة مساجد حولي تمد يد العون لجميع المؤسسات داخل الكويت وخارجها لنشر علوم القرآن
- السحابي: الكويت ضربت المثل الأعلى في اهتمامها بعلوم القرآن
- متفائل ببوادر خير لإحياء علوم القراءات من جديد
- الباطني: مشروع عالية القراءات يهدف إلى تكوين الحفاظ بطرق كبار العلماء السابقين
- العنزي: استضافة السحابي تنسجم مع أهداف «المنابر» ورسالتها
ليلى الشافعي
أكد مدير إدارة مساجد محافظة حولي د.خالد الحيص أن تدارس كتاب الله تجارة لن تبور ومبعث خير كبير، لافتا إلى أن مساجد حولي حواضن آمنة لكل نشاط يعلي من شأن القرآن وتعلم علومه، مشيرا إلى حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
وقال في كلمته بالأمسية القرآنية التي أقامتها جمعية المنابر القرآنية في القاعة الشرقية بمسجد الدولة الكبير أول من أمس بالتعاون مع وزارة الأوقاف متمثلة في إدارة مساجد حولي: إن إدارة مساجد حولي وهى تشارك في هذا النشاط إنما تنطلق من قيم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المتمثلة في الشراكة والتميز والإبداع ونتعاون مع أي جهة ترفع من تلك القيم.
وثمن الحيص: جهود ضيف الأمسية من المملكة المغربية العلامة المقرئ الشيخ محمد الشريف السحابي الأعلى سندا في العشر الصغير النافعية والذي يعد أحد كنوز علم القراءات، جهوده في نشر القرآن الكريم والإقراء به، مثنيا على اقتطاعه من ثمين وقته لحضور هذه الأمسية، لافتا إلى أن جهود القائمين على جمعية المنابر كبيرة في إطار علوم القرآن، مشيدا بالتعاون المشترك بين وزارة الأوقاف وجمعية المنابر القرآنية في مشاريعها النوعية وفي مقدمتها مشروع عالية القراءات.
وأكد أن إدارة مساجد حولي تمد يد العون لجميع المؤسسات داخل الكويت وخارجها في سبيل نشر علوم القرآن، لذا نحرص على استضافة العلماء من جميع دول العالم الإسلامي للاستفادة من علمهم، مؤكدا أن التعاون مع جمعية المنابر في هذا النشاط يتناغم تماما مع الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية.
تميز الكويتبدوره أشاد العلامة السحابي في كلمته باهتمام الكويت بعلوم القرآن، مؤكدا أنها تضرب المثل الأعلى في ذلك، مشيرا إلى أن علم القراءات الذي سبق جمع القرآن يعد من اشرف العلوم وانه يحتاج إلى تضافر جهود كل المسلمين لنشره خاصة بعد أن تأخر المسلمون كثيرا في خدمته.
وقال إن القراءة تموت بموت الشيخ المسند إلا إذا كان قد علمه غيره، ومن هنا تأتي أهمية علم القراءات ونشره بين المسلمين عامة، داعيا إلى تآلف القلوب المسلمة في مشارق الأرض ومغاربها وتناقل العلوم فيما بينهم لاسيما علم القراءات، مؤكدا انه متفائل ببوادر خير قادمة لإحياء علوم القراءات من جديد في الدول الإسلامية.
أمسية نافعة
من جهته أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية المنابر القرآنية أحمد الباطني عن سعادته لاستهلال مشروع عالية القراءات بهذه الأمسية النافعة التي تفاعل فيها الحضور وهم من النخب القارئة لكتاب الله مع ضيف المنابر القرآنية العلامة محمد الشريف السحابي الذي أجاد في كلمته وفي الإجابة عن كل التساؤلات بشأن علم القراءات.
وأثنى على إدارة مساجد حولي وتعاونها المثمر مع الجمعية، مشيرا إلى أن المنابر حرصت على أن تكون رائدة في خدمة القرآن الكريم فجعلت مشاريعها موجهة إلى جميع فئات المجتمع.
وشكر الباطني أيضا إدارة المسجد الكبير التي احتضنت الأمسية وفريق العمل الذي نظمها على درجة عالية وعلى رأسهم مدير عام الجمعية صباح اليعقوب ومدير العلاقات العامة والإعلام عريف الأمسية حسين العنزي.
وتابع: إن رسالة الجمعية تنطلق من تعلم كتاب الله حفظا وفهما لتنشئة جيل يتحلى بأخلاق القرآن بعيدا عن التطرف والانحراف، مؤكدا أن العمل الخيري في الكويت له جذور عميقة، فأهل الكويت جبلوا على حبه والتعلق به وممارسته على الدوام.
وتابع: نسعى لتحقيق الريادة والتميز في مجال خدمة القرآن الكريم وأهله ونشر علومه بين جميع شرائح المجتمع لذا كان مشروع عالية القراءات كما ان للجمعية العديد من الإنجازات منها: تخريج دفعتين في مشروع الإسناد 49 مجازا، واستضافة المقرئ منير الصفاقسي للإقراء والإجازة من المغرب وإدخال أول إسناد قرآني إلى دولة جزر المالديف من خلال استقبال خمسة حفاظ وقيامهم بعرض القرآن كاملا على الشيخ المجيز.
وأكد الباطني أن مشروع عالية القراءات يهدف إلى تكوين الحفاظ بالطريقة التي سار عليها كبار العلماء الأقدمين من خلال استضافة ابرز المعنيين بعلوم القرآن والقراءات من العالم الإسلامي للإفادة بعلومهم وتجاربهم والتعاون مع الهيئات الحكومية والأهلية في 15 فنا لا يستغنى عنه أحد له عناية بالقرآن وعلومه
اهتمام الإعلام
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية المنابر القرآنية حسين العنزي إن استضافة الشيخ المقرئ المسند محمد السحابي وهو الأعلى سندا في العشر الصغير النافعية ينسجم مع أهداف ورسالة الجمعية وتحقيقا للتميز في تنفيذ مشاريعها، وباكورة لأعمال مشروع عالية القراءات الذي أعلنت الجمعية عنه مؤخرا، مطالبا كل وسائل الإعلام بالاهتمام بكل الأنشطة التي تصب في بوتقة الحفاظ على كتاب الله ونشر علومه.
ولفت إلى أن إدارة مساجد حولي ممثلة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أظهرت تعاونا كبيرا في هذا الصدد وتوجت ذلك بحضور مديرها الدكتور خالد الحيص لهذه الأمسية القرآنية الجليلة التي أفادت عددا كبيرا من القراء وطلاب العلم الحضور.
وأضاف العنزي أن مشروع عالية القراءات يهدف إلى إنتاج الحفاظ والقراء بالطريقة التي سار عليها العلماء القدامى لتقديم الفوائد للمجتمع كافة بالعلوم المرتبطة بالقرآن الكريم، إلى جانب تزويد حفاظ القرآن وإثقالهم بإشراكهم في اختبارات الدورات الخمس عشرة في علوم القرآن الكريم، مشيرا إلى انه يتم إقراء العشر الصغير عن الإمام نافع مع العلامة السحابي على فترتين صباحية ومسائية.
أجواء علمية
٭ في أجواء علمية ماتعة دار حوار مفعم بروح الود والعلم القرآني بين العلامة السحابي والحضور من القراء وطلبة العلم والقائمين على العمل الخيري والدعوي في الكويت أماط فيه السحابي اللثام عن أسئلتهم ونقتطف منها قوله: الروايات العشر عن نافع أتى بها أهل المغرب منذ عشرة قرون من خلال تبادل الرحلات مع أهل الأندلس، وحافظوا عليها وخدموها كثيرا، لافتا إلى أنها كانت منتشرة في العراق والشام ومصر والأندلس وقراؤها متواترون بكثرة والفوا فيها مصنفات في روايات عديدة ومن مميزاتها أنها إذا ما اخذ العالم كتابا من مصنفاتها يجد فيها عدة أوجه مفيدة.
٭ شرح السحابي الفرق بين الرواية والقراءة مؤكدا أن الرواية هي أن يروي الحافظ عن شيخه الحروف رواية عن فلان وعن فلان، أما القراءة فيقرأ على شيخه كل رواية على حدة، ثم يأخذ طريق أبي يعقوب الأزرق مثلا من أول القرآن عن اخره ثم رواية عبد الصمد العتقي ويجمعها مع رواية ابي يعقوب ثم بن يزيد ثم اسحق وجميع الروايات يفردها كل راو عن شيخه من أول القرآن إلى اخره، مضيفا أن أكثر القراءات انضباطا وأعلاها أخذا هي التي يجمع فيها الحافظ بين الرواية والقراءة معا.
تألق
تألق مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في جمعية المنابر القرآنية حسين العنزي في تقديم فقرات الأمسية والانتقال بين الحضور والمتحدثين بأدوات ربط في سلاسة وأريحية.
من إنجازات المنابر القرآنية:
١- تخريج دفعتين في مشروع الإسناد 49 مجازا.
٢ - استضافة المقرئ منير الصفاقسي للإقراء والإجازة.
٣ - إدخال أول إسناد قرآني إلى دولة جزر المالديف من خلال استقبال خمسة حفاظ ثم عرضوا القرآن كاملا على الشيخ المجيز.
٤ - مشروع «الكتاب» لتعليم الأطفال القراءة والكتابة.
٥ - مشاركة في مؤتمر مراكش للقراءات القرآنية.
٦ - إعداد مجموعة من المؤلفات الخاصة بعلوم القرآن والتفسير.