تقول أنوار الزنكي مسؤولة الخدمات الخاصة بجمعية النجاة الخيرية للمحافظة على الإرث الخيري والتطوعي الكويتي: يجب انخراط الشباب وبقوة وجميل أن نعمل من أجل إسعاد الآخرين ورسم البسمة على محياهم وإدخال السرور عليهم، فتلك تجارة ناجحة طوبى لمن وفقه الله جل وعلا للعمل فيها، قصتي مع العمل الخيري بدأت في عام 2012 حيث وجدت تغريدة على تويتر من مدير عام لجنة التعريف بالاسلام السابق د. جمال الشطي خاطب من خلالها طلبة الشريعة بضرورة التطوع في اللجنة، ومنذ هذا التاريخ وأنا متطوعة في لجنة التعريف بالإسلام وبعدها انتقلت من اللجنة إلى جمعية النجاة الخيرية.
وبفضل الله تم تأسيس الفريق التطوعي واختيار كل شخص من أعضاء الفريق القدرات والهويات التي يرغب في العمل بها والتي من خلالها يستطيع أن يخدم رسالته وتطلعاته، وحقيقة أوجه رسالة شكر لقيادات لجنة التعريف بالإسلام حيث لمسنا منهم كل تقدير وتعاون وترحيب فهم من أذكى جذوة التطوع وحب العمل الخيري في نفوسنا، وكانت تجربة جدا ثرية التقيت خلالها مع العديد من أقطاب ورموز وشباب العمل الخيري والتطوعي وفتحت ابوابا جديدة وآفاقا رحبة هدفت جميعها لخدمة العمل التطوعي للمحافظة على الإرث الخيري والتطوعي الكويتي الذي حققته كعاصمة للعمل الانساني وسمو الأمير حفظه الله ورعاه قائدا للعمل الانساني والكويت كمحطة مهمة في مجال العمل الإغاثي والإنساني، يجب انخراط الشباب وبقوة كونهم لديهم قدرات وطاقات فاعلة ستساهم بشكل فعال في دفع عجلة التقدم والتطور إلى الأمام.
عملت بوزارة الأوقاف لمدة سبع سنين، والتحقت بعدها للعمل بصفة رسمية بجمعية النجاة الخيرية كمسؤولة للخدمات الخاصة، من أكثر المواقف المؤثرة في حياتي هي إشهار الاسلام، فقد كنت أتمنى أن يسلم أحد على يدي، وكنت أرى أني بحاجة لإتقان لغة وعلوم شرعية وأمور كثيرة حتى استطيع أن اقوم بدعوة الطرف الآخر للإسلام، وسخر لي ربي من خلال ماراثون التعريف بالاسلام الذي اقامته اللجنة للأطفال من أبناء الكويت وضيوفها الجاليات وكانت لدي عاملة متواجدة في الماراثون وكنت ادعوها للاسلام منذ فترة وهي نصرانية ولكني لم أكن أتقن لغة التواصل معها، وقدر الله أنه خلال هذا اليوم تواجدت داعيات من لجنة التعريف بالاسلام على هامش الماراثون وسبحان الله ما ان تواصلت الداعيات مع العاملة إلا وتأتي إلي الداعية تقول بفضل الله تريد أن تسلم، وقمت بإنطاقها الشهادتين وكانت هذه المرة الأولى التي من خلالها اشهر اسلام نفس، وكان هذا أسمى طموح لي فلقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم:« لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير مما طلعت عليه الشمس وغربت».
وجميل القصة أن هذه العاملة كانت هذه هي آخر زيارة لها للكويت وبعدها ستستقر في بلدها، فكانت هي الفرصة الأخيرة، والحمد لله اسلمت لله رب العالمين، أسأل الله جل وعلا لها الثبات والسداد.