Note: English translation is not 100% accurate
كيف تحصل على مساعدة الخبراء لتأسيس مشروعك الناشئ؟
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
صفحة من إعداد: «بريلنت لاب»
بريلنت لاب هي مسرعة مشاريع صغيرة ومتوسطة، تهدف الى توفير اهم الوسائل التدريبية للمبادرين في الكويت، كما تنظم العديد من المراسم والمؤتمرات الخاصة بسوق المشاريع الصغيرة واهم وسائل وسبل الاستثمار بها.
يقوم على إعداد هذه الصفحة م.نشوة الابراهيم من فريق بريلنت لاب وذلك بهدف الإضاءة على اهم التجارب المحلية والعالمية في عالم اعمال المشاريع الصغيرة بصورة عامة والتكنولوجية منها بصورة خاصة، كما نود ان نسلط الضوء على آخر الصفقات الاستثمارية في عالم المشروعات الناشئة وذلك بهدف تقريب وجهة النظر بين شركات الاستثمار الكويتية والمبادرين.
www.brilliant-lab.com
بداية أي مشروع ناشئ تعتبر من الأمور الصعبة، بل من الصعبة جدا، خاصة لو لم تكن هناك يد تقدم العون أو النصيحة، يبدأ معظم الرياديين في البداية في السؤال هنا وهناك، طالبين النصيحة والمعونة، فأحدهم لا يدري كيف يكوّن فريقا محترفا ومؤمنا بما يريد إنجازه، وآخر لا يعرف كيف يسوّق مشروعه بميزانية محدودة، وآخر لا يستطيع تحديد أفضل النماذج الربحية ليبدأ العمل، مشاكل وقرارات أكثر من أن تعد أو تحصى.في الحقيقة الكثير ممن يريد خوض غمار ريادة الأعمال يتجنب الأمر لمجرد ضغط التفكير في كل هذه التفاصيل، لذا يلجأ الكثير من الرياديين الحكماء إلى طلب النصيحة ممن سبقوهم في أمور مثل هذه، البعض ينال النصيحة ويبدأ العمل والبعض الآخر يصبح مزعجا ويسأل حتى دون أن يقوم ببذل بعض الجهد في البحث والتجربة. ان طلب النصيحة، وسؤال الخبراء والمؤثرين بخصوص مشروعك الناشيء ليس بالأمر الصعب، ولكنه يحتاج الى بعض الضوابط والتخطيط،ما الذي يجب عليك فعله؟ هذا ما سنتناوله في السطور القادمة:
حدد أين أنت الآن
قد يبدو للوهلة الاولى من الأمر أن هذه النقطة بديهية إلا أن الكثيرين لا يدرون بالضبط ماذا يريدون من مساعدة بسبب هذه النقطة، فهل أنت في مرحلة فكرة المشروع وتريد تقييمها من بعض الخبراء والمؤثرين في المجال؟ أم أنك في مرحلة تكوين فريق وتريد توصيات معينة؟ أم انك تسأل عن توصيات لبعض الكتب التي ستساعدك في رحلة مشروعك؟ حدد أين أنت من رحلة بناء مشروعك، هل قطعت بعض الخطوات؟ هل مازلت جالسا مكانك وتسأل كل من يمر أمامك أين الطريق؟ رتب أوراقك واعرف ما الذي أنجزته، وما المشكلة التي تريد حلها، أو الأمر الذي تريد تحسينه.
ما نوعية الخبراء والمؤثرين المناسبة لاستشارتهم؟
هذا خطأ آخر يقع به الكثيرون، فهو يبدأ بمراسلة صاحب الشركة الفلانية دون أن يدري ما طباعه أو عاداته، أحيانا يجد تدوينة له فيقوم بالتعليق بسؤال ليست له ادنى علاقة بالموضوع، وأحيانا أخرى يرد عليه في تغريدة ببعض الكلمات التي لا معنى لها مثل: «أريد أن أقوم ببناء شركة كشركتك»، وأشياء من هذا القبيل.
في حين أن الأمر يبدو صبيانيا بعض الشيء، إلا أن هناك الكثيرين من هؤلاء ممن يمتلكون فكرة جيدة للتنفيذ، ولكن حماسهم وإعجابهم بمن يسألونهم قد يضع بعض الغشاوة على تفكيرهم المنطقي. بعض هؤلاء الخبراء سيتقبل الأمر، والبعض الآخر ربما يقوم بحظرك، لذا حاول أن تتابع بعضا ممن ترى أنهم لديهم القابلية لإسداء النصح والمساعدة، وعليك ان تتخير أفضلهم، ثم انتقل بعد ذلك الى الخطوة التالية.
كيف تتواصل معهم؟
معظم هؤلاء المؤثرين والخبراء وقتهم محدود، لذا فقد تجدهم قد خصصوا أوقاتا معينة لاستقبال رسائل طلب النصح أو الاستشارات، والبعض الآخر من هؤلاء قد يترك لك الباب مفتوحا لمراسلته في أي وقت، لكنه سيرد عليك حين يتاح له الأمر.المهم أنه في معظم الحالات يجب ألا تأخذ الأمر بمحمل شخصي، فأنت لك الحق في مراسلته، وطلب العون، وهو له الحق أن يرد عليك في أي وقت يناسبه.
لكن لكي تضمن أن الأمر سيسير على ما يرام، اقرأ صفحة «تواصل معي» التي يوفرها الخبير/المؤثر على موقعه، أو على موقع شركته، اكتب عنوانا للرسالة، ويجب ان يكون هذا العنوان واضحا وغير مخادع، بحيث لا تذهب في مجلد السبام، لا تكتب أبدا في الرسالة «أريد المساعدة» أو «أريد طلب النصيحة» وتقف. ولكن يمكنك أن تكتب رسالتك، وما تريده كله في رسالة واحدة مفصلة ومختصرة في نفس الوقت، هذا سيوفر عليك وعليه الكثير من الأخذ والرد في الرسائل، وربما تحصل على ما تريد في رد واحد.
كيف لا تصبح مزعجاً
رسالة واحدة تكفي، وتذكير بعد فترة مناسبة من الرسالة الأولى، إذا لم يتم الرد فوفر على نفسك الوقت وحاول مع آخر، لا تراسل الشخص بعدة حسابات لك، فقط بريدك الشخصي أو بريد شركتك الناشئة، كذلك لا تقم بمراسلة الشخص على حساباته كلها، حدد مدى أهمية الأمر بالنسبة لك ثم راسله على الحساب الذي يتواجد عليه عادة، وربما بريده الشخصي يكفي.
استعد للأسوأ
ان اسوأ ما قد يحدث هو ألا يرد أو يراسلك أحد ممن قمت بطلب مساعدتهم، ولكن دعني أخبرك أنه لا توجد مشكلة، فيوجد دائما بعض البدائل، إذا كنت تريد النصيحة فلا تسأل شخصا واحدا أو عدة أشخاص فقط، في حين أن لديك الإمكانية بسؤال مجموعة كبيرة من الناس، ولك حرية اختيار أفضل الخيارات بنفسك.
بإمكانك ذلك بالطبع، فمواقع الأسئلة والأجوبة والنقاشات كثيرة على الويب، ربما أشهرها عربيا حسوب I/O، فمجتمع ريادة الأعمال وحده يحتوي على 11 ألف متابع، ومجتمع العمل الحر يحتوي على 12 ألف متابع، بالتأكيد ستجد بعضا منهم ممن يرد عليك أو يناقشك في مشكلتك.
ان موقع أكاديمية حسوب أيضا يوفر قسما خاصا بالأسئلة يمكنك أن تطرح ما تريد من اسئلة في تصنيف اسئلة ريادة الأعمال، وستجد من يقدم لك يد العون.
خلاصة الأمر أنك إذا أردت أن تسأل أو تطلب النصيحة حول أمر ما فحاول تقدير وقت من تسأله وكن مباشرا واضحا، قم ببحثك جيدا ثم اسأل من تشاء، إذا اعتقدت أن الأمر صعب في الوصول إليهم فيمكنك تجربة مواقع الاسئلة والأجوبة للحصول على إجابات تفصيلية ونصائح عدة حول مشكلتك أو استفسارك.
6 أسئلة عليك الإجابة عنها قبل اتجاهك لريادة الأعمال
ريادة الأعمال من مبادئها المخاطرة.. فإذا لم تكن مخاطراً فلن تتقدم خطوة واحدة بحياتك المهنية
ريادة الأعمال من مدونة مستقل تعني أنك تمتلك مسؤوليات أكبر بكثير مما لديك حاليا سواء كنت تعمل بشكل مستقل أو موظف ثابت، لذا فقرار خوض ريادة الأعمال والبدء بتأسيس مشروعك الناشئ والذي يتجه بك لبناء شركة ذات قيمة سوقية محترمة، قرار صعب، وريادة الأعمال من مبادئها المخاطرة، فإذا لم تكن مخاطرا فلن تتقدم خطوة بمشروعك الخاص أو حتى بحياتك المهنية، لكن دعنا نجعل هذه المخاطرة مخاطرة محسوبة قليلا.
قبل أن تبدأ بتأسيس مشروعك الناشئ اسأل الأسئلة الست القادمة، فلها دور كبير في تحديد مسارك، ووضعك على الطريق الصحيح:
1 ـ هل تعتبر نفسك قائدا مبادرا؟
لا تعتبر نفسك رياديا ما لم تكن قائدا، فأنت على بضع خطوات من توظيف أشخاص ليعملوا معك حتى تحقق هدفك وتؤسس اللبنات الأولى من مشروعك الخاص، القيادة ليست ضرورة فقط عند التوظيف وتوجيه الأفراد، لكنك إذا لم تكن قائدا لشركتك فهل ستوظف آخر قائد بديل.. أمر سخيف أليس كذلك!
تحليك بالقيادة سيضيف برصيدك الكثير حتى تضمن لمشروعك الاستدامة، قد يبدو الأمر سهلا في الوظيفة أو العمل الحر فأنت مسؤوليتك هي نفسك وأخطاؤك أنت من تدفع ثمنها، لكن ماذا عن مشروع ناشئ فريقه يتكون من 10 أشخاص، أو شركة متوسطة الحجم من 25 شخصا، التواصل مع الفئات المختلفة من البشر، ومرونة التعامل، الحسم والحكمة في اتخاذ القرارات، كل هذا من دلالات القيادة، إذا لم تكن لديك الآن فحاول السعي لها عن طريق اكتساب الخبرات والبدء بالمخاطرة.
إذا كانت القيادة هي قوس ريادة الأعمال فالمبادرة هي السهم الذي سيصيب الهدف، بيل جروس مؤسس idealab ومؤسس للعديد من المشاريع الناشئة، قام بتحليل الكثير من المشاريع الناشئة الفاشلة والناجحة، واستخلص أهم العوامل التي تتحكم في نجاح أو فشل أي مشروع ناشئ، وجد أن العنصر الأهم والسبب في نجاح الكثير من المشاريع الناشئة داخل idealab وخارجها هو «التوقيت»، بمعنى إذا لم تكن مبادرا فإنك بنسبة 42% سيفشل مشروعك الناشئ.لكن متى تبادر؟ أنسب لحظة تبادر بها وتسبق المنافسين هي لحظة استعداد المستهلك للمنتج أو الخدمة التي ستقدمها.
2 ـ هل لديك خطة عمل؟
ما هي خطة عملك لتقديم الخدمة أو المنتج بالسوق، هل يسبق إطلاق مشروعك أي تدابير تسويقية، هل لدى مشروعك الناشئ رؤية بعد خمس سنوات أين ستكون، ما هو نموذج العمل (كيف سيصل المنتج أو الخدمة للمستهلك ـ هل يوجد شركاء ـ …)، أمور جمة تحتاج تحديدها، لكن لا يصيبك هذا بالإحباط.
كل ما في الأمر أنك تحتاج قبل أن تبدأ، أن تكون على علم بالتفاصيل وعلى أرض صلبة تنطلق منها، يمكنك تلخيص مشروعك الناشئ من خلال استخدام مخطط نموذج العمل التجاري (Business model canvas)، وهو مخطط يعبر عن كل المراحل التي ستحتاجها حتى تؤسس مشروعك الناشئ، في حال كنت تريد إضافة رؤية الخمس أو العشر سنوات القادمة لمشروعك فيمكنك عمل أكثر من نسخة، مثلا مخطط لأول عام من المشروع، ومخطط آخر للعامين التاليين.. وهكذا.
3 ـ هل لديك رأسمال لتستثمره؟
ما هو المبلغ المالي الذي تحتاجه لتبدأ مشروعك؟ هل ستقوم بكل الأمور الفنية من تسويق، وبرمجة وتصميم بنفسك أم أنك ستوظف بعض المتخصصين؟ هل تحتاج لمواد تصنيع أم أن منتجك أو خدمتك هي رقمية 100%؟ المطلوب منك للإجابة عن هذا السؤال هو الرجوع لمخطط النموذج التجاري، وتقدير النفقات التي ستحتاجها لبدء المرحلة الأولى من مشروعك الناشئ ومن ثم مقارنتها بما لديك من مدخرات.
إذا لم يكن لديك مبلغ كاف للبدء فربما تفكر في التمويل الجماعي، فإذا كانت فكرة مشروعك بالفعل قيمة ومفيدة لقطاع كبير من الناس يمكنك شرحها بصورة مبسطة وعرضها بإحدى منصات التمويل الجماعي مثل kickstarter، لكن لا تحاول البحث عن مستثمرين من البداية.
4 ـ هل أنت مستعد لاستثمار جل وقتك ومالك من أجل العمل؟
ان ريادي الأعمال الناجح يعرف أن الإقدام على تأسيس مشروع ناشئ أو شركة خاصة هو بمنزلة استثمار وقته وماله في سبيل تحقيق نجاح هذا العمل التجاري، لذلك إذا لم تكن مستعدا لتدفع العرق والدموع والدم في سبيل نجاح شركتك الناشئة، فربما أنت لست مستعدا بعد لخوض غمار ريادة الأعمال.
حل هذا الأمر هو البدء بالعمل لأوقات إضافية إذا كنت مستقلا أو موظفا بشركة ما، العمل على مشاريع جانبية، فقم بتحدي نفسك والوصول بقدراتك الى أقصى حدودها، حتى تقيم الوضع وما أنت مقبل عليه من ظروف وأحوال ربما قد تحتاج منك العمل لفترات طويلة.
5 ـ هل لديك خبرة بإدارة الموارد المالية؟
هل لديك خبرة بإدارة النفقات والموارد المالية لشركتك؟ تذكر أن مشروعك الناشئ هو مشروع تجاري غرضه الربح مقابل تقديم قيمة مناسبة للمستهلك في صورة منتج أو خدمة، فأحيانا سيكون عليك توزيع الأرباح بطريقة معينة، أو صرف الرواتب لموظفيك، إلا أن الأهم أنه مادامت انت على علم بالأساسيات المالية فستستطيع تحديد هل مشروعك الناشئ ناجح أم أن الأرباح ليست بمستوى الجهود المبذولة.توجد بعض الدورات التعليمية بالإنترنت يمكنها أن تساعدك على تعلم الماليات بشكل جيد، فقط لا تدخل مجال ريادة الأعمال دون هذه المهارة المهمة.
6 ـ هل تأكدت أن خطتك تلبي حاجة بالسوق أو تحل مشكلة؟
هـــل تؤمــن بقيمة ما ستقدمه للمستهلك؟ هل تعتقد أنه يلبي حاجـــة أو يحل مشكلة بالسوق؟ إذا كنت تؤمـــن بالفعل بذلك فأنت مستعد، إذا راودتك بعض الشكوك فعد الى السوق وادرسه جيدا، وادرس حجم الســـوق والمنافسين، المهم أن يكــــون منتجك أو خدمتك هي أنسب الحلول بالنسبة للمستهلكين.
إذا أعــــددت نفسك جيدا وكـــانت جميع إجابات الأسئلة السابقة بـ (نعم) فأنت مستعد الآن لتطلق عملك الخاص ومشروعك الناشئ.