Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 10 من صفر 1448 - 24 يوليو 2026 - العدد: 17749
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • إطلاق صافرات الإنذار في مملكة البحرين
  • «سنتكوم»: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية وعطلنا واحدة منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم
  • «القوى العاملة» تطلق خدمة جديدة لإضافة أو إلغاء مندوب على الملف عبر «أسهل للشركات»
  • دول مجلس التعاون والأردن يدعون مجلس الأمن إلى اصدار قرار عاجل يُطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً
  • الكويت تدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية: انتهاك صارخ وتهديد مباشر لأمن وحرية الملاحة البحرية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

د.مشعل عبد الله الصباح في حوار مع «الأنباء»: عدد كبير من أبناء الأسرة الحاكمة غير راضين عما يحدث في الكويت من صراع وأزمات متكررة

24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 39
A+
A-
Printer Image
الشيخ دمشعل عبد الله الجابر الصباح	محمد ماهر
الشيخ دمشعل عبد الله الجابر الصباح خلال لقائه مع الزميل محمد الخالدي
احدى مقالاته الصحافية التي تطرق فيها الى قضايا المراة
واثناء الدراسة في الولايات المتحدة مدافعا عن الحق الكويتي
مقالة بقلم الشيخ دمشعل الصباح في الزميلة السياسة
شهادة من جامعة هارفرد
وشهادة الدكتوراه في دراسات الشرق الاوسط من كنكز كوليدج
سمو الشيخ صباح الاحمد الصباح وحديث باسم مع الشيخ عبدالله الجابر الصباح
لقاء صحافي قديم اجرته الانباء مع الشيخ دمشعل الصباح حذر فيه من خطورة تدني مستوى التعليم
احدى شهادات الشيخ دمشعل الصباح من جامعة هارفرد
من مقالاته السياسية
صورة شهادة الماجستير من جامعة شيكاغو
المرأة الكويتية خاضت مسيرة طويلة من الكفاح لنيل حقوقها والنضج السياسي يحتاج إلى وقت الأسرة فيها شباب كثر من أصحاب العلم والخبرة والكفاءة والرغبة في العمل ولكنهم مهمشون التنمية ليست 37 ملياراً فقط والاستثمار الحقيقي يكون في بناء الإنسان والمجتمع من خلال التعليم وترسيخ قيم المواطنة المواطن يعاني كل يوم من ضغوط تتراكم بسبب قصور الخدمات وتفشي الواسطة.. واستمرار الضغط يولد الانفجار الدخان الأسود يلوث سماء الكويت مع أننا لسنا دولة صناعية ورغم وجود هيئة لحماية البيئة الدستور وضع لزمان غير زماننا وآن الأوان لتنقيحه ولا حل إلا بالعمل وفقاً لنظام الأحزاب السياسية الكويت دولة نفطية غنية ومواطنوها مرفهون فكيف تتهم بالاتجار بالبشر؟ يحزنني ما يحصل لبلدي من تراجع ويؤلمني الخطاب القاسي ضد أبناء الأسرة الحاكمة من أجل مصالح خاصة نعم لدينا مشكلة والاعتراف بها أول خطوة في الطريق الصحيح لإعادة الأمور إلى مسارها الأسرة الحاكمة تتقبل التغيير ولكن العملية السياسية المتأزمة أثرت سلباً على المجتمع ككل العالم يتغير وعلينا أن نواكب هذا التغير قبل فوات الأوانحوار: محمد هلال الخالدي في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2008، كانت حظوظ المرشح الجمهوري جون ماكين هي الأكبر على ما يبدو، فالرجل له تاريخ عريق من العمل والانجازات في خدمة وطنه، حتى انه شارك في فيتنام كطيار وكان «بطل حرب»، ومع هذا لم يغفر له تاريخه المشرف ومكانته المرموقة ومؤهلاته العالية خطأه في اختيار سارة بالين لتكون نائب الرئيس، فقد كانت شخصية فاشلة، جرت الفشل إليه أيضا. فكما ان «من جاور السعيد يسعد» كذلك «من جاور المتعوس.. يتعس». لم يعد الوضع السياسي المتردي في الكويت غريبا على أحد فقد أصبحت الكويت مع الأسف الشديد مادة للاستهلاك الإعلامي هي الأخرى، لا جديد فيها سوى تغيير بعض الأسماء أو تبديل بعض المراكز، أزمة تلد أخرى وفضيحة «تنطح» فضيحة، حكومة جديدة تتفكك في أقل من عام واحد حتى تندر علينا بعضهم وسخر بالقول: «معالي الشعب الكويتي»، ولا نلومهم فعدد الوزراء الجدد خلال السنوات الخمس الماضية يفوق عددهم منذ تشكيل أول وزارة في تاريخ الكويت.الغريب ان تشكيل كل هذه الحكومات المتعاقبة قد تم بناء على مختلف أنواع المحاصصة والمعايير الاجتماعية، لكنه أبدا لم يتم وفقا لمعيار الكفاءة، فهل يعني هذا أن الكويت لم تعد تنجب الصالحين من أبناء الوطن القادرين على بنائها؟ كلا بالتأكيد، فالكويت مليئة بأهل العلم والكفاءة والإخلاص ولكنهم على ما يبدو مهمشون وفي انتظار فرصة الاستفادة منهم، وبالتالي علينا ألا نستغرب ان نحن لم نحصد سوى الفشل تلو الفشل، والأزمة تلو الأزمة، ولا غرابة أن تتوقف عجلة التنمية ونغرق في النواح وجلد الذات وتبادل التهم والتخوين في الوقت الذي يحقق العالم من حولنا قفزات هائلة في عالم النجاح والتقدم، ما دام ان نموذج سارة بالين ينخر في أعمدة بلادنا. أين هم أصحاب الكفاءة؟ سؤال يطرحه الجميع يعبر عن حالة من الغضب والاستياء والمرارة لما آلت إليه الأمور من تراجع في بلد كانت له ـ دوما ـ الريادة في كل مناحي الحياة، وهو سؤال مستحق حاولنا الإجابة عنه مع أحد شباب الأسرة الحاكمة من ذوي العلم والاختصاص وهو الشيخ د.مشعل عبدالله الجابر الصباح فكان هذا اللقاء: بداية.. كيف ترى الأوضاع في الكويت حاليا؟ ٭ أراها بانحدار متواصل منذ سنوات مع الأسف الشديد، وأحسب أن هذا ما يراه الجميع فالكويت كانت دولة متقدمة كثيرا على مستوى المنطقة في شتى المجالات وقد بدأت فيها حركة النهضة والتطور منذ فترة طويلة واستمرت في الصعود وقدمت الكويت طوال السنوات الماضية نموذجا رائعا للمجتمع المتجانس والمسالم والمحب للخير، إلا أننا توقفنا بشكل خاص بعد تجربة الاحتلال العراقي عام 1990، ثم بدأ التراجع والانحدار منذ ذلك التاريخ، والتراجع شمل كل شيء مع الأسف الشديد بل انه أصاب مؤسسات ومشاريع كانت ناجحة ووصمتها بالفشل مثل التعليم الذي نعيش هذه الأيام ذكرى مرور قرن كامل على تأسيسه بصورة نظامية، الوضع في الكويت محزن جدا وأنا أشعر فعلا بالحزن العميق لما وصلت إليه أمور البلد، وأتحسر كثيرا على تراجع السمعة الطيبة لبلدنا في الخارج بعد كل هذه المسيرة الحافلة بالانجازات التي صنعها أهل الكويت بتعاونهم وتكاتفهم والتفاتهم حول قيادتهم، فما يجري اليوم فيه خيانة لكل هذا الماضي الجميل ولكل تلك الجهود المخلصة والتضحيات الكبيرة من أبناء الكويت. ولماذا تعتقد أن سمعة الكويت قد تأثرت في الخارج؟ ٭ لأنها تأثرت بالفعل وهذا أمر محزن وغريب، علينا أن نتوقف ونتأمل فيما يجري، انظر إلى كمية التلوث وفساد البيئة، كيف يحدث هذا والكويت ليست دولة صناعية كبرى، انظر إلى المباني المدرسية المتهالكة، وإلى المؤسسات الحكومية التي معظمها في مبان مؤقتة وقديمة وآيلة للسقوط، كيف يحدث هذا في الكويت الدولة النفطية الغنية؟! وما تفسيرك لهذا؟ ٭ التفسير واضح، هناك خلل كبير في إدارة مؤسسات الدولة وفي توفير الخدمات المناسبة للمواطنين الكرام والسبب في ذلك التجاوزات الإدارية في تعيينات القياديين وغياب استراتيجيات التخطيط الناجحة وعدم تنفيذها وعدم متابعتها، الكويت تستحق أفضل من هذا وأهل الكويت يستحقون أفضل من هذه الخدمات السيئة، فالخير كثير ولله الحمد ولو خلصت النوايا وتوافرت الرغبة الصادقة لصنعنا المعجزات وتمكنا من تحقيق رؤية صاحب السمو الأمير في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري وواحة يقصدها السياح من كل دول العالم. أين المشكلة إذن.. إذا كنت وأنت أحد أفراد الأسرة الحاكمة تقول هذا، فماذا يقول المواطن العادي؟ ٭ أولا، لا فرق بين أبناء الأسرة الحاكمة وبقية المواطنين، كلنا أبناء الكويت وكلنا أهل وأسرة واحدة، وأنا أتفق معك وأتصور أن هذا السؤال يشكل هاجسا لدى أغلب الناس، وأنا أسمع كثيرا مثل هذا التساؤل: أين أنتم، أين أبناء الأسرة الحاكمة، لماذا لا تشاركون في الحياة السياسية؟ وبكل أمانة وصراحة أقول العديد من أبناء الأسرة غير راضين عما يحدث في الكويت، فما يحدث من تراجع وانحدار لا يمكن أن يقبل به أي كويتي يحب وطنه، أبناء الأسرة الحاكمة والشباب المتعلم والمؤهل وأصحاب الكفاءات منهم بشكل خاص يشعرون بالحزن والهم الكبير فالكويت مع الأسف الشديد لم تعد دولة رفاهية واستقرار وتقدم كما كانت، بل أصبحت دولة صراعات وأخبار محزنة تذاع كل يوم. الكل مهموم ويشعر بالحزن.. فأين دوركم إذن؟ ٭ هنا نصل إلى قلب المشكلة، البعض يتصور ان أبناء الأسرة الحاكمة وخاصة الشباب منهم غير مؤهلين ولا يملكون الخبرة الكافية أو القدرة على المشاركة في إدارة الدولة والناس معذورون في هذا التصور لماذا؟ البعض لا يرون أبناء الأسرة في مواقع المسؤولية هم لا يعرفون سوى رجال الصف الأول وهنا المشكلة، فهناك عدد كبير من شباب الأسرة من أبناء الصف الثاني والثالث مؤهلون تماما للعمل وتحمل المسؤولية، ولكنهم مع الأسف مهمشون ولم تعط لهم أي فرصة للعمل مع أنهم لو أتيحت لهم الفرصة لقدموا للكويت ولأهل الكويت الكثير. ولماذا برأيك هذا التهميش، هل يعني هذا أن ما يتناقله البعض حول وجود خلافات بين أبناء الأسرة صحيح؟ ٭ وجود الخلافات أمر طبيعي وباعتقادي ليس من مصلحة أحد إنكاره، الأسرة الحاكمة مثل كل الأسر يحدث فيها بعض الخلافات والمشاكل، هذا أمر طبيعي لكن إذا تطورت الخلافات وخرجت عن السيطرة ندخل هنا في مجال الخطورة، العالم تغير كثيرا، أبناء اليوم لا يشبهون الجيل السابق فالثورة المعلوماتية والتقدم التكنولوجي ساهما كثيرا في تشكيل صورة جديدة لهذا الجيل الواعي، وهو جيل له تطلعات ورغبات وطموح بسقف عال، والمشكلة ان من يتولى المسؤولية في جميع المواقع تقريبا هم كبار السن ممن لا يعرفون تطلعات هذا الجيل ولا يعون حقيقة التغيرات الكبرى التي أصابت العالم، العالم يتقدم بسرعة كبيرة ونحن لا نزال نسير ببطء - إن لم نكن متوقفين - بسبب إدارة مؤسسات الدولة من دون تطبيق إستراتجية وهدف واضح وعدم إتاحة الفرصة للشباب للعمل، باختصار أقول إن الأسرة الحاكمة فيها شباب مثقف ومتعلم درسوا في أرقى الجامعات في العالم ونالوا أعلى الشهادات العلمية وتدربوا في أكبر المراكز البحثية ولكن لم يعطوا الفرصة الكافية للاستفادة من طاقاتهم ورغبتهم الصادقة في خدمة الكويت وأهل الكويت، ولذلك تلاحظون أن كثيرا من أبناء الأسرة الحاكمة قد اتجهوا للعمل التجاري تجنبا للمشاكل. وهل تعتقد أن اتجاه أبناء الأسرة للعمل التجاري غير مناسب؟ ٭ بالتأكيد لا، فالحكم له متطلبات وتضحيات يجب ان تقدم وخدمة الكويت وأهلها مسؤولية كبيرة وأمانة نثمنها غاليا وليس من المناسب الخلط بين التجارة والحكم لأن ذلك يفسدهما جميعا وأنا أنصح أبناء الأسرة بعدم الخلط في مجال التجارة والحكم، لكن هذا يتطلب إنصاف المجتهدين منهم وإتاحة الفرصة لهم للعمل وتحمل المسؤولية. ذكرت أن الأغلبية من أبناء الأسرة غير راضين عما يجري.. فهل هناك أي جهود تبذل من قبلكم لتصحيح الخلل؟ ٭ هناك اجتماعات وتنسيق يجريان بين عدد من أبناء الأسرة أطمئن الجميع إلى أن هناك جهدا مستمرا بين الشباب بشكل خاص من أجل وضع تصورات وحلول عملية لتقريب وجهات النظر وحل الخلافات الشخصية بين المتخاصمين وغيرها، هناك شعور بالخطر من تفاقم الأمور واستمرار تجاهل الكفاءات واستمرار إدارة الدولة بعقلية الترضيات والمحاصصة على حساب أهل الكفاءة والاختصاص فاستمرار سياسة إقصاء أهل الكفاءة وعدم ضخ دماء جديدة وشابة للعمل سيؤدي إلى تدهور الأمور بشكل أكبر. وكيف تنظر لدور وسائل الإعلام في كل ما يجري خاصة أنك متخصص أيضا في الإعلام؟ ٭ وسائل الإعلام أغلبها مسيرة وتخدم مصالح خاصة، لا يغرنكم كثرتها واختلاف خطابها، فهي في أغلبها تخدم الحكومة (لاحظ أنني أتحدث عن الحكومة وليس نظام الحكم)، أتمنى أن يرتقي أداء وسائل الإعلام بصورة أكبر وأن يتم توجيه الجهود والطاقات لتسخر جميعها لخدمة الكويت وشعب الكويت وليس لخدمة بعض الأشخاص، فالأشخاص زائلون والكويت هي الباقية كما علمنا سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه، أتمنى أن تصل مؤسساتنا الإعلامية لمستوى المؤسسات الإعلامية الكبرى في الولايات المتحدة وأوروبا، فما الذي يمنع؟ أطروحة الدكتوراه التي تقدمت بها لجامعة «كينجز كوليج» في لندن كانت حول دور المرأة الكويتية في الحياة السياسية.. فكيف تقيم تجربة المرأة الكويتية السياسية في البرلمان؟ ٭ بداية لابد من الإشارة إلى أن المرأة الكويتية بدأت منذ فترة طويلة جدا رحلة الكفاح للحصول على حقوقها السياسية، فهناك نشاط سياسي واجتماعي مهم وأدوار كثيرة قامت بها المرأة الكويتية ساهمت من خلالها في الحياة العامة وخدمة الوطن، تميز هذا الدور وبرز أكثر في فترة الغزو العراقي لبلدنا الحبيب، واستمر هذا الدور المتميز للمرأة الكويتية ولايزال حتى توج بوصول 4 نائبات للبرلمان وهو حدث كبير يستحق التأمل. ولكن الكثيرون ينتقدون أداء النائبات بل إن كثيرا من النساء يعتبرن أن النائبات خذلن المرأة ولم يقدمن نموذجا ناجحا للمرأة السياسية؟ ٭ النائبات لسن ملائكة، بالتأكيد هناك أخطاء وقصور لا شك ولكن علينا أن نتفهم قصر مدة التجربة من جهة فالنضوج السياسي يحتاج وقتا، ومن جهة ثانية التركيز في البلد منصب تماما على القضايا الأخلاقية، وهذا يحجب عن الكثيرين رؤية الجوانب المشرقة في العمل، فمن باب الإنصاف علينا أن نعترف بالانجازات التي تمكنت النائبات من تحقيقها. وما رأيك بخطة التنمية وما يدور حولها من أحاديث؟ ٭ التنمية باعتقادي ليست 37 مليارا، والحديث لا ينبغي أن يتوقف عند هذا المبلغ وكم صرف منه وكم تبقى وأين ذهب.. التنمية عملية معقدة تتطلب تضافر كل الجهود لبناء إنسان يحمل هم الوطن ويسعى لخدمة المواطن، إنسان متسلح بالعلم والمعرفة والإخلاص والإيثار. إذا أردنا تنمية حقيقية فعلينا أولا أن نستثمر في التعليم، فهي المؤسسة الأولى المعنية بتنشئة جيل مثقف وواع ومؤهل لإدارة البلاد. وكيف تنظر للعلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة وسط هذه الأزمات المتكررة؟ ٭ كثير من المشكلات التي تعاني منها الكويت اليوم والناتجة عن توتر العلاقة بين السلطتين سببها نظام الانتخابات، إذ ان شروط الترشح لعضوية المجلس قديمة ولم تعد تكفي ولا تتناسب على الإطلاق مع التقدم الهائل والسريع في العالم، والحل يكمن في تنظيم الانتخابات عن طريق الأحزاب السياسية التي تضمن ضبط العملية السياسية بصورة أفضل، فالحزب له برنامج عمل محدد ويمكن مراقبة مداخيله المالية بسهولة ومحاسبة أعضائه بطريقة عملية منتجة، بخلاف النظام الحالي الذي يسمح للأفراد بادعاء تنفيذ الكثير من الوعود ثم التخلي عنها دون محاسبة، كما يصعب مراقبة الوضع المالي له. ومن جهة ثانية كثير من المشكلات السياسية التي أصبحت تشغل الشارع الكويتي برمته سببها الأداء الضعيف للحكومة، فالحكومة تفتقد الحزم المطلوب لأنها أصلا لا تملك رؤية ولا قدرة. سياسة الحكومة وتعاملها مع الأمور هو سبب هذه الفوضى التي نعيشها، فهل يعقل أن تمنح الحقوق المالية مثلا للموظفين الذين يضربون أكثر ويعطلون مصالح البلاد والعباد؟ هذه الفوضى أوصلتنا الحكومة إليها بسبب سياسة الخضوع للتهديد، ولو أنها أدارت هذا الملف بصورة عادلة ومنصفة منذ البداية لما وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم. هذا يتطلب تعديلا في الدستور، فهل تؤيد تعديل الدستور؟ ٭ بالتأكيد أؤيد، الدستور ليس قرآنا، إنه وسيلة لتنظيم حياة الناس وشؤونهم، فإذا لم تكن هذه الوسيلة قادرة على تحقيق هذا الهدف فعندها يصبح التعديل واجبا. الدستور وضع في الستينيات، أي لزمان غير زماننا والتغيير سنة الله في خلقه، فكرة التغيير أو تنقيح الدستور يفترض ألا تخيفنا إذ من غير المعقول تصور استمرار هذا الدستور بوضعه الحالي مدى الحياة. المهم أن نعرف ماذا نريد وأن نخلص النية لخدمة بلدنا وعندها لا يوجد أي صعوبة. وماذا عن ملف التعليم العالي، كيف تقيم الوضع؟ ٭ دعني أقول لك حكاية صغيرة ربما تلخص الموضوع، بعد أن انتهيت من دراستي وحصلت على شهادة الدكتوراه، توجهت لوزارة التعليم العالي لتصديق الشهادة واعتمادها، وبقيت معاملتي أكثر من ثلاثة أشهر بين مكاتب الوزارة في إجراءات طويلة ومملة ومعظمها مكررة وبلا فائدة وغير معقولة، وبالآخر تسلمت كتاب المعادلة وفيه خطأ في التخصص وبعد ثلاثة أشهر من اللف والدوران تبين لي أنهم أضاعوا الشهادة الأصلية، هكذا تسير الأمور! لا شك أن ملف التعليم العالي ملف شائك وفيه كثير من المظالم ودليل صارخ على سوء الإدارة، فكيف نكون في بلد غني وصغير ولا توجد لدينا سوى جامعة واحدة لا تستوعب أبناء الكويت الطامحين للدراسة والعلم؟ والجامعة الخاصة البديل ليست معترفا بها وباقي الجامعات ذات تأسيس حديث تدرس باللغة الانجليزية ولا تتناسب مع تعليم الكثير من المواطنين في المدارس الحكومية. كيف يصل الفساد إلى درجة التلاعب بالشهادات العلمية وترك أبناء الكويت عرضة للنصب والاحتيال في بلدان متخلفة هنا وهناك ونحن لدينا مسيرة طويلة وحافلة بالنجاح في مجال التعليم؟ كيف وصلنا إلى هذه المرحلة، لماذا توقفنا وتجاوزتنا دول المنطقة التي كانت تأخذ منا التجارب الناجحة؟ كيف يعامل خريج جامعة عريقة كما يعامل خريج جامعة حديثة التأسيس أو في بلد عالم ثالث؟ يجب أن يكون هناك نقاط تقييم، ويميز الخريج ويكافئ في مكان عمله سواء في الحكومة أو في القطاع الخاص كما هو موجود في بقية الدول المتحضرة. والوضع ليس مقصورا على التعليم فقط، انظر للخدمات الصحية، مستشفيات قديمة ومتهالكة تزدحم بالمراجعين الذين ينتظرون لفترات طويلة، كيف نقبل أن تكون الكويت بهذه الصورة وأن ينتظر المواطن لأشهر من أجل الحصول على خدمة طبية؟ كيف نقبل بهذا التلاعب في ملف العلاج بالخارج واستخدامه في المصالح الخاصة واستغلال مرض المواطن؟ هذه تساؤلات كبيرة تحمل هموما كبيرة علينا أن نتدبر فيها لنعرف حجم الخلل الذي تسبب فيه أداء الحكومة الضعيف نتيجة وضع الشخص غير المناسب في مرافق الدولة من أجل ترضيات سياسية. وصفت معظم المشكلات بكل دقة، ووضعت يدك على الكثير من الجروح.. لكن ما الحل؟ ٭ الحل يكمن في بناء الإنسان الواع والمتعلم والمؤهل، وهذا يتطلب أولا إصلاح التعليم بكل مراحله، ولو تأملنا في تجارب الدول التي كانت متخلفة ثم تطورت حتى أصبحت من الدول المتقدمة مثل دول النمور الآسيوية وغيرها، لوجدنا أن بداية طريق الإصلاح كانت مع إصلاح التعليم. نحن نحتاج أيضا إلى إصلاح النفوس، والعودة إلى طبيعتنا الكويتية الأصيلة، فالشعب الكويتي طوال عمره شعب واحد متآلف لا يوجد فيه تفرقة ولا تمييز ولا كراهية ولا أحقاد، علينا أن نعيد هذه الروح الكويتية الطيبة ونحسن الثقة بعضنا ببعض ونحسن الظن. علينا أيضا أن نحترم العلم والتخصص والكفاءة ونضع الشخص المناسب في المكان المناسب، فهذا هو سبيلنا للحصول على مؤسسات منتجة تقوم على العدالة والمساواة والكفاءة وليس على الواسطة والمحسوبية. علينا أن نقف وقفة تأمل جادة ونتساءل مع أنفسنا: الكويت دولة نفطية غنية ومواطنوها مرفهون فكيف تصاعد الإجرام وانتشرت الرشوة، وأصبحت البلد عبارة عن شركة تنهب من قبل الكبير والصغير؟ وللأسف تبخر الولاء للوطن (وهذه ظاهرة خطيرة تحاربها أميركا والأمم المتحدة)، لدينا إعلاميون كويتيون مميزون، منهم من درس وعمل في الخارج، لكن المشكلة تكمن في «شبه» الحرية الصحافية وفي تدني مستوى التعليم، فالتعليم العالي يحتاج إلى تعليم. الشيخ د.مشعل عبدالله الجابر الصباح .. في سطور هو احد ابناء المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله الجابر الصباح طيب الله ثراه، الذي كان اول وزير للتربية في اول حكومة بعد الاستقلال، وكان وزير التجارة والصناعة، شارك في معارك الدفاع عن الكويت وأصيب فيها وقاد معركة الجهراء وترأس المحاكم ودائرة البلدية ومجلس المعارف ودائرة الاوقاف ودار الايتام، والمدافع الكبير عن حقوق المرأة وتعليمها، والمستشار الخاص والامين لسمو الامير الراحل الشيخ صباح السالم ومن بعده سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمهم الله جميعا وجزاهم عنا خير الجزاء، فلا غرابة اذن ان يرث الابن الشيخ د.مشعل عبدالله الجابر حب العلم والمعرفة وحب الكويت وأهلها، درس الشيخ د.مشعل في المدرسة الفرنسية في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، وأمضى سنة في مدرسة رهبان داخلي في شمال كاليفورنيا ثم انهى الثانوية في المدرسة الاميركية في الكويت، التحق بكلية ديانزا في شمال كاليفورنيا وبعدها حصل على البكالوريوس خلال عامين فقط بتخصص الصحافة من جامعة كاليفورنيا في نورثردج، عين كديبلوماسي في وزارة الخارجية وهو في سن الحادية والعشرين من عمره، ومارس الكتابة الصحافية في الزميلة «السياسة» في زاوية على الصفحة الاولى و«الوطن» في صفحة «منتدى الفكر والحضارة»، و«القبس» في صفحة «رأي الكاتب»، ثم اكمل تحصيله العلمي وحصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة شيكاغو احدى افضل الجامعات في الولايات المتحدة، ولم يكتف بهذا القدر من العلم، فحصل على شهادة ماجستير ثانية في الادارة العامة من جامعة هارفارد المشهورة ثم التحق ببرنامج ماجستير ثالثة في دراسات الشرق الاوسط في هارفارد واضطر للعودة الى الكويت لظروف شخصية، بعدها بعام امضى عاما كاملا في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في ادارة العلوم السياسية وهو اهم معاهد الولايات المتحدة، فعاد الى الكويت متسلحا بالعلم والخبرة والتدريب العالي ليتسلم ملف واشنطن في ادارة الاميركيتين في وزارة الخارجية، ثم خدم في كوالالمبور - ماليزيا كديبلوماسي لمدة اربع سنوات، بعين تتطلع الى مواصلة مسيرة التعليم، فعاد مرة اخرى الى الولايات المتحدة ليلتحق في جامعة شيكاغو في برنامج الدكتوراه، والذي انهاه في اكبر وأهم جامعات بريطانيا وهي جامعة كينكز كوليج بتخصص دراسات الشرق الاوسط وبأطروحة عن دور المرأة الكويتية في الحياة السياسية خلال الفترة من 1990 – 2009.
التعليقات
  1. Comment
    بو عادل
    تكفى
    الإثنين 2011/10/24 عند 04:28 ص

    طال عمرك المباحث ساكتين عن خمة هم 2لبنانيين ابراهيم وسام وفلسطيني مجدي يبعون بوكر بالالوف ولاحياة لمن تنادي واحد منهم يطنز يقول لا تخافون المباحث مشغولين بالنواب المهم غير الغلط وبياعين بوكر بقهوة .... بدوار الكرد حولي وينكم يالمباحث عن هالاشكال والله على ما اقوله شهيد

  2. Comment
    AL TUWAIJRI
    شكرا دكتور
    الإثنين 2011/10/24 عند 12:47 م

    سبب الازمة في الكويت شيئ واحد و الاشخاص الذين يقودون تفشي الازمات في الكويت يعلمون السبب جيدا و يسعون لابقائه ، سبب الازمة يا دكتور يكمن في استمرار تطاول البعض على افراد الاسرة و التجريح الذي يتداول في كل ندوة و هذا الامر يشعر المواطن بعدم الامن و الخوف من المستقبل ، كل الذي نتمناه من الاسرة ان تدافع عن نفسها و سيجدون ان المواطنين الكويتيين معهم و عدم اعطاء المتكسبون و الحزبيون الفرصة للتعالي على اكتاف ابناء الاسرة و اظهار الشجاعة المزيفة بالشتم في كل شاردة و واردة ، فقط ردوا و دافعوا و نحن معكم سوف نشعر بالامان

  3. Comment
    معن المرشد
    وحدة الكويت
    الإثنين 2011/10/24 عند 12:52 م

    كلما زادت المحن لابد ان نتظافر جميعا يدا بيد من اجل اعمار الكويت وتنمية الموارد البشرية في جميع المجالات لكي نصل الى المستوى الذي يليق بمكانتنا في المجتمع الدولي لذلك يجب نوحد صفوفنا وان نبتعد عن الخلافات التي تدمر وحدتنا

  4. Comment
    حمد
    كفو شيخ
    الإثنين 2011/10/24 عند 03:09 م

    الله يزيد من أمثالك..

  5. Comment
    غيور على اديرة
    الله يوفق الجميع
    الإثنين 2011/10/24 عند 03:18 م

    كلامك يا شيخ جميل و موزون الله يحفظ هاليرة من كل مكروة

  6. Comment
    Aljassir
    اسرة الصباح
    الإثنين 2011/10/24 عند 03:28 م

    كلكم خير و بركه و الله يكون معكم و ينصركم////////////////

  7. Comment
    خوكم ماجد
    ازمه بعد ازمه
    الإثنين 2011/10/24 عند 03:40 م

    الوحده الوطنيه هي سلاحنا الوحيد لردع الفتنة و لمواجهة كل من يحاول أن يضرب وحدة و تلاحم شعبنا الواحد. دستورنا تكلم عن أهمية وحدنا، و انا ايد تنقيحه مزيد من الحريه و لزياده وحدتنا يا دكتور

  8. Comment
    بوثامر
    هلا
    الإثنين 2011/10/24 عند 03:48 م

    الوحدة الوطنية أساسيه و الله يخلي لنا شيوخنا جميعا

  9. Comment
    المغرد الكويتي
    خوش كلام
    الإثنين 2011/10/24 عند 03:56 م

    أهمية الوحدة الوطنية: تكافؤ الفرص بين المواطنين فهذه أهمية الوحدة كونها تصون الأمن الاجتماعي لأهل الكويت. يعطيك العافيه يا شيخنا الدكتور على هذا المقال الي فادني وايد

  10. Comment
    gone with the wind
    impressive CV
    الإثنين 2011/10/24 عند 04:17 م

    بصراحه المقال قوي.. انت رجل مثقف ذو خبرة في مجالك.. الصراحه very impressive.. الله يكثر من امثالك.. الله ينصر الشيوخ..

عرض المزيد
مواضيع ذات صلة

الغدر يطول «العبدلي»

  • 7/24/2026

دول مجلس التعاون والأردن يدعون مجلس الأمن إلى اصدار قرار عاجل يُطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً

  • 7/24/2026

عدوان غادر على منفذ العبدلي دون تسجيل إصابات بشرية

  • 7/24/2026

وزير «الكهرباء» والوكيل تفقّدا محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه: جهود كبيرة لمنتسبي الوزارة وتفانٍ في أداء الواجب الوطني

  • 7/24/2026

«الداخلية» و«الدراسات القضائية» يختتمان برنامجاً تدريبياً في مجال تنفيذ الأحكام الجزائية

  • 7/24/2026

«القوى العاملة» تطلق خدمة جديدة لإضافة أو إلغاء مندوب على الملف عبر «أسهل للشركات»

  • 7/24/2026

الأنصاري: تشديد الإجراءات بحق مرتكبي المخالفات التجارية الجسيمة وصولاً إلى الإبعاد الفوري

  • 7/24/2026

سامرز: كتاب Pets of the British Embassy يقدم جانباً مختلفاً من الحياة داخل السفارة البريطانية

  • 7/24/2026
BBC header category

الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟

آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟

هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر

كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين

سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 07:41 صإطلاق صافرات الإنذار في مملكة البحرين جديد
    • الجمعة2026/07/24
من
  • «استئناف أمن الدولة» تقضي بالحبس المؤبد لمواطن في قضية السعي إلى التخابر مع إيران و«حزب الله» الإرهابي
    • الجمعة2026/7/24
    بالفيديو.. «الإطفاء»: شحن الأجهزة الذكية بطرق خاطئة وتركها لساعات موصولة بالكهرباء قد يسبب حرائق
    • الجمعة2026/7/24
    "سنتكوم" تعلن اكتمال أحدث موجة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية: السفن التجارية تواصل الإبحار بحرية عبر مضيق هرمز بدعم من الجيش الأميركي
    • الجمعة2026/7/24
    سورية تستقبل 3.5 ملايين زائر خلال 6 أشهر
    • الجمعة2026/7/24
    الغدر يطول «العبدلي»
    • الجمعة2026/7/24
  • «جزيرة الضباب».. تشويق بصري
    • الجمعة2026/7/24
    الكويت تصدر سندات سيادية دولية بـ 6 مليارات دولار
    • الجمعة2026/7/24
    «السواحل»: تجهيزات السلامة في جميع القطع البحرية إلزامية
    • الجمعة2026/7/24
    أحلام في جدة 30 الجاري
    • الجمعة2026/7/24
    سوق العمل استمر في توليد الوظائف رغم الحرب
    • الجمعة2026/7/24
من
BBC Header Image
  • الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟
    آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
  • كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
    ثلاثة أطفال وامرأة من بين 15 قتيلاً في غزة منذ السبت، و مخاوف من توسيع نطاق "الخط الأصفر"
  • كأس العالم: إنجلترا تحرز الميدالية البرونزية للمرة الأولى بعد فوز كبير على فرنسا 6-4
    ستة أسباب قد تجعل الوقوع في الخطأ تجربة جيدة
    قتلى وجرحى بنيران إسرائيلية في حيَي الزيتون والشجاعية في غزة
    من يستحق لقب أعظم لاعب على الإطلاق: ميسي أم مارادونا أم بيليه؟
    مواجهة ميسي ولامين يامال: "معجزة حقيقية صنعها القدر"
    الاحتراق النفسي في العصور الوسطى... كيف فهمه الناس آنذاك؟
    آندي بيرنهام: لماذا يعد رئيس الوزراء البريطاني الجديد لغزاً للجميع؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026