- أغنياتي تحمل رسائل مهمة وأنتمي لمدرسة القدامى
- «عاشر من تعاشر» دويتو غنائي تتناول النفاق بالهندي
- انتهيت من ديو «غريب» مع العلي وأجهِّز لفيلم البلوشي
ياسر العيلة
الفنان يوسف العماني فنان مختلف لأن الذي يقدمه له طابع خاص، ويمكننا القول بأن ما يقدمه ينطبق عليه «موسيقي من زمن الفن الأصيل»، فهو فنان شامل وليس مطربا فقط ومن الفنانين أصحاب الحضور المحبب والقريب من القلب.
يوسف العماني دائما في مرحلة بحث وتفتيش عن كل ما هو جديد ومختلف من أعمال ليقدمها للجمهور، فهو حريص على انتقاء الكلام الذي يقوله والمواضيع التي يريد أن يقدم نفسه بها.
«الأنباء» هاتفت العماني لنتعرف منه عن آخر أخباره الفنية من خلال السطور التالية:
في البداية، ما جديدك على مستوى الغناء؟
٭ انتهيت مؤخرا من تنفيذ أغنية بعنوان «يا رب ساعدني» وهي جاهزة للطرح، من كلماتي وألحاني وغنائي، واستخدمت فيها الإيقاع الشبابي السريع مع المفردة الكويتية الجميلة، وهي توزيع موسيقى ليوسف شمس الدين وإشراف موسيقي عقيل «فرقة المرجانة» ومن إنتاجي الخاص، وسأقوم بتصويرها فيديو كليب بعد أن انتهيت من عمل «الستوري بورد»، وإذا لم أجد المخرج الذي ينفذ رؤيتي الخاصة سأتصدى أنا لإخراجها.
رسائل خاصة
أكثر أعمالك الغنائية تحمل رسائل خاصة، فما الرسالة التي تحملها أغنيتك «يا رب ساعدني»؟
٭ رسالة الأغنية تتلخص في أنه يجب على الإنسان أن يعي جيدا لنفسه، بمعنى أنه عندما تحدث له صدمة يجب عليه أن يخرج على الفور من دائرة الأشخاص الذين تسببوا له في هذه الصدمة.
بصراحة، هل تجد الأغنيات التي تحمل رسائل هادفة نفسها في هذا الزمن الذي تسطير عليه الأغاني التي بلا هدف أو مضمون بشكل أكبر؟
٭ أنا أنتمي إلى المدرسة الغنائية للمطربين القدامى من الكويت واليمن والعراق الذين قدموا أعمالا رائعة تحمل رسائل هادفة، وبشكل شخصي أسير على هذا النهج وأستمتع بتقديم أغنيات تحمل رسائل، وعلى سبيل المثال قدمت أغنية «شكرا» التي حققت 40 مليون مشاهدة حتى الآن، وتحمل هذه الأغنية تضادا في معانيها، فقلت عبر كلماتها: «شكرا لكل اللي حبوني وشكرا لكل اللي باعوني» ففي هذه الكلمات رسائل إيجابية، ومن بعدها قدمت أغنية بعنوان «ذاك القوي» وحققت حتى الآن 8 ملايين مشاهدة وتقول كلماتها:
بعده قلبي ذاك القوي ..
اللي بالغدر ما ينكوي
واللي أراد يلويني ترى ..
قلبي صعب ما ينلوي
بعون الله ما أحتاج أحد ..
بس الله اللي أحتاجه
واللي يذمني في يوم ..
تراني بالصدق تاجه
ماذا عن أخبارك الحصرية التي اعتدناها منك لـ «الأنباء»؟
٭ كل أخباري الحصرية دائما ما تكون من خلالكم، الخبر الأول أنني بصدد تصوير برنامج جديد من إنتاجي بعنوان «طلعة ربع» في أول تجربة لي في مجال تقديم البرامج، وسيكون مفاجأة للجمهور، واتفقت مبدئيا مع عدد من النجوم منهم النجم طارق العلي والنجم خالد أمين، والفنان حميد البلوشي والذي له علاقة بثاني أخباري الحصرية لكم، حيث بدأت بالتجهيز لأغنية خاصة بفيلم سينمائي جديد من بطولة حميد البلوشي، كما أنني انتهيت من تسجيل مقدمة المسلسل الجديد «غريب» للنجم طارق العلي الذي يشاركني الغناء، والأغنية من كلماتي وألحاني ايضا، واللحن يمزج بين اللونين القديم والحديث.
«الغرافيك»
ما سر إعجابك الشديد بـ «الغرافيك» بشكل عام، خاصة أنك تعرض من خلال حسابك في «سناب شات» فيديوهات وصورا لك على شكل كارتوني؟
٭ أنا بطبعي أحب الكارتون بطريقة غير طبيعية، وطول عمري أحلم بتقديم أفلام كارتون، والحمد لله سيرى هذا الحلم النور قريبا من خلال مشروع كارتون توعوي قوي جدا وسيكون مفاجأة.
كانت لك تجارب سابقة مع الإيقاعات والألحان الهندية حققت نجاحا كبيرا، لماذا توقفت عنها؟
٭ «والله إنك بتقرأ أفكاري»، فأنا عندي أغنية تتناول موضوع «النفاق» عند بعض البشر يتم تنفيذها باستايل وإيقاع هندي على صورة «دويتو» غنائي، حيث يشاركني الغناء مطرب شاب من اكتشافي يغني لأول مرة، والأغنية بعنوان «عاشر من تعاشر» من كلمات الشاعر الإماراتي علي الشيخ وألحاني وغنائي، وبما أن مطربينا القدامى قدموا خلال فترة الستينيات أغاني جميلة مثل «شكواي» و«أبوقذيله» وغيرهما من الأغاني التي تركت ومازالت علامة في قلوبنا ووجداننا فقررت أن أقدم أغنية جديدة بنفس الروح تحمل عنوان «صادفني»، وللأمانة أنا لا أستطيع التحرك خطوة واحدة إلا بإشراف المستشار هاشم الرجيب والذي تم الاتفاق معه بأن يكون المسؤول عن اتخاذ القرارات التسويقية للأعمال التي أقدمها كونه يملك مكتبا خاصا للاستشارات التسويقية.
أخيرا، سمعت أن لديك أغنية بعنوان «ردوا السلام» تقدمها بفكر مختلف وجديد، كلمنا عنها؟
٭ بالفعل هذه الأغنية تحمل فكرة جديدة، وهي إهداء لكل عروس في ليلة زفافها وتحب أن تكون ملكة في هذا اليوم، والجديد في الموضوع أن الأغنية تشهد ولأول مرة وجود مقامين موسيقيين في أغنية واحدة بمعنى أن العمل يعتبر أغنيتين في أغنية.